أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
الشبهة :هو قوله تعالى : ( ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعاً إن رحمة الله قريب من المحسنين ) (1). وموضع الشاهد - عند المعترضين - فى الآية الكريمة هو كلمة " قريب " وهى " خبر " اسم " إن " " رحمة ". وحين نظروا فى نظم هذه الآية توهموا - كذلك - أن فيها خطأً نحويًّا منشؤه عدم التطابق بين المبتدأ " رحمة " والخبر " قريب " فى التأنيث ، لأن المبتدأ " رحمت " مؤنث . أما الخبر " قريب " فهو فى الآية مذكر قالوا ...
هذه شبهة خفيفة الوزن ، تدل على أمرين راسخين فيهم: الأول: جهلهم الفاضح بقواعد اللغة العربية. الثانى: تهافتهم الأعمى على تصيُّد الشبهات ، والبحث عن العيوب والنقائص. منشأ هذه الشبهة: ...
وتكلموا على هذه الشبهة فى آيتين : الأولى : هو قوله تعالى : ( لكن الراسخون فى العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك ، والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجراً عظيماً ) (1). ...
منشأ هذه الشبهة : ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) (1) . هذه الآية هى منشأ هذه الشبهة عندهم ، لأنهم نظروا فيما بعد " الواو " فى " الصابئون " وقارنوا بينه وبين " ...
الشبهة التى تمسكوا بها وُرُودُ مواضع بينها تشابه فى كل من التوراة والقرآن الكريم ومن أبرزها الجانب القصصى وبعض المواضع التشريعية تمسكوا بها ، وقالوا : إن القرآن مقتبس من التوراة ، وبعضهم يضيف إلى هذا أن القرآن اقتبس مواضع أخرى من " الأناجيل ...
فى القرآن كثير من الكلمات الغريبة ، وهاكم بعضاً منها : فاكهةً وأبًّا ، غسلين ، حنانا ، أوَّاه ، الرقيم ، كلالة ، مبلسون ، أخبتوا ، حنين ، حصحص ، يتفيؤا ، سربا ، المسجور ، قمطـرير ، عسعس ، سجيل ، الناقور ، فاقرة ، استبرق ، مدهامتان . . ونحـن نسـأل : أليسـت هــذه الألفـاظ الغريبة مخـالفة للسـليم من الإنشاء . . ؟ ! شبهات ...
النسخ فى اللغة هو الإزالة والمحو ، يقال : نسخت الشمسُ الظلَّ ، يعنى أزالته ومحته ، وأحلت الضوء محله . ثم تطورت هذه الدلالة فأصبح النسخ يطلق على الكتابة ، سواء كانت نقلاً عن مكتوب ، أو ابتدأها الكاتب بلا نقل والنُّساخ أو الوراقون هم جماعة من محترفى الكتابة كانوا ينسخون كتب العلماء ( ينقلون ما كتب فيها فى أوراق جديدة فى عدة نسخ ، مثل طبع الكتب الآن ) . ...
كما نجد فروقاً - كذلك - فى التمهيد : ففى سورة " البقرة " لم يتقدم عليها تمهيد . أما فى سورة " الأعراف " فقد كان التمهيد صدر آية : [ ولقد خلقناكم ثم صورناكم ](1) ، ثم قال : [ ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم ] والعطف بـ " ثم " المفيدة للترتيب مع التراخى يدل على أن فى التعبير تجوزاً . إذ ليس المخلوق والمصوّر هم المخاطبين بل آدم عليه السلام ليصح الترتيب . والمعنى : " خلقنا أباكم آدم طيناً غير مصوّر ثم صوَّرناه بعد ذلك " ...
أما تكرار القصة فى القرآن فذلك سمته الغالبة على معظم قصصه . إذ لم يأت فيه غير مكرر إلا القليل مثل قصة يوسف عليه السلام وللعلماء توجيه فى سردها مرة واحدة دون تكرار ، أهم ما فى هذا التوجيه أن حرص الإسلام على صيانة الأعراض كان سبباً فى ذلك ، لأن فى قصة يوسف محاولة إغراء على جريمة خلقية . ...
هذه الشبهة من الشبهات التى أكثروا اللغو حولها . واتخذوها - كذلك - منفذاً للطعن فى القرآن الكريم بأنه ليس وحياً من عند الله . وركزوا كل التركيز على تكرار القصص فى القرآن وذكروا بعض القصص الذى تكرر ، مع الإشارة إلى مواضعه فى سور القرآن ، كما ذكروا تكرار بعض العبارات والجمل ...