أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
لماذا أدخل الله جل جلاله نبياً كريماً السجن ؟ ـ سيدنا يوسف ـ لعل واحداً من المؤمنين الصادقين لسبب أو لآخر دخل السجن ، فله في هذا النبي الكريم أسوة حسنة .ولماذا اتهمت السيدة عائشة بأعظم ما تعتز به المرأة بعفتها ، لماذا ؟ إن أية امرأة إلى يوم القيامة اتهمت ، وهي بريئة فلها في هذه السيدة أسوة حسنة . ...
أي إنسان دعا إلى الله بإخلاص وصدق وشفافية كما يقولون يجب أن يوطن نفسه على أن يلقى معارضة ، وهذه المعارضة ثمن الجنة ، لولا تلك الحرب بين الحق والباطل ، لولا الصراع بين الحق والباطل لما كانت جنة ، ثمن الجنة أن تقبل التحدي ، وأن تستعين بالله عز وجل ، فقالوا : إما أن تخلي بيننا وبينه ، وإما أن نكفيكه ، فقال لهم أبو طالب قولاً رقيقاً ، وكان حكيماً ، وردهم رداً جميلاً ، فانصرفوا عنه ، ومضى النبي صلى الله عليه وسلم على ما هو عليه يظهر دين الله . ...
هذا الدين الإسلامي الذي من وحي السماء ، لو أردنا أن نلخصه بكلمة واحدة نقول : توحيد ، إله واحد ، هو الذي خلق الأكوان ، هو الذي رب العالمين ، هو المسير ، هو الفعال ، هو الرزاق ، هو المحي ، هو المميت ، هو الممد ، هو الباسط ، هو القابض ، هو المعز ، هو المذل ، هو المعطي ، هو المانع ، هو المغني ، هو المفقر ، هو الذي يمنح الصحة ، هو الممرض ، حينما تؤمن أن كل شيء بيد الله تكون قد عرفت حقيقة هذ الدين ، هذا الدين دين التوحيد ، نزل في بيئة تعبد أصناماً متعددة ، أصناماً من صنع البشر ...
ما الحكمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً ، وقد يتبادر إلى الذهن أن الأمي هو الذي لا يقرأ ولا يكتب ، فلو أن النبي كان يقرأ ويكتب ، وهو معلم البشرية فكيف نجمع بين أن الأمية نقص في شخصية الإنسان ، وبين أن الأمية من صفة النبي عليه الصلاة والسلام ؟ ...
والحديث عن الغربة موضوع دقيق في هذا الدين ، حينما تشعر أن الناس أخذتهم الدنيا ، وأنهم لم يعبئوا بمنهج الله عز وجل لا بد من أن تشعر بغربة ، فالمسلم غريب في الناس ، لأن قيمه تتناقض مع قيم الناس ، عرف أنه خُلق للجنة ، وعرف أن الجنة هي عطاء لا نهائي ، وعرف أن هذه الجنة لها ثمن ، وأن ثمنها معرفة الله وطاعته في الدنيا ، فلذلك حينما آمن باليوم الآخر لا بد من أن تنعكس كل مقاييسه ...
علة وجودك في الأرض أن تعرف ربك من خلال خلقه ، ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾ ، لذلك أول كلمة نزلت بالوحي ، ﴿ اقْرَأْ ﴾ ، أي تعلم .إن أردت الدنيا فعليك بالعلم ، وإن أردت الآخرة فعليك بالعلم ، وإن أردتهما معاً فعليك بالعلم ، والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك ، فإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئاً ، ويظل المرء عالماً ما طلب العلم ، فإذا ظن أن قد علم فقد جهل . ...
وقصة بدء نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة بنص صحيح من حديث عروة بن الزبير . بالمناسبة ، هناك من يظن أن الإسلام تراث ، التراث أرضي ، الإسلام وحي السماء ، فرق كبير بين الثقافات التي هي من صنع البشر وبين وحي السماء الذي هو من عند خالق البشر ، كما أن فضل كلام الله على كلام خلقه كفضل الله على خلقه ، إذاً بين وحي السماء الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وبين ثقافات الأرض كما بين الأرض والسماء ...
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان حكيماً غاية الحكمة في تصرفه في وضع الحجر الأسود في مكانه ، عقب ذلك أصبح عند قومه الصادق الأمين ، والشيء الذي يلفت النظر أن النجاشي حينما سأل سيدنا جعفر عن الإسلام فقال : (( أيها الملك ، كنا قوماً أهل جاهلية ، نعبد الأصنام ، ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، و نقطع الرحم ، ونسيء الجوار ، ـ الآن دققوا ـ حتى بعث الله فينا رجلاً نعرف أمانته وصدقه وعفافه ونسبه )) . ...
أن الله جلت حكمته مراعاةً للإنسان ، أو للنزعة المادية في الإنسان اتخذ له بيتاً ، وقال : يا عبدي تعال إلى بيتي ، لماذا يقول الحاج : لبيك اللهم لبيك ؟ يعني تلبية لندائك يا رب ، تعال يا عبدي لأريحك من هموم أثقلت ظهرك ، تعال كي تذوق طعم القرب مني ، تعال كي تذوق طعم محبتي ، فالله عز وجل اتخذ بيتاً في الأرض لنفسه ليكون هذا البيت رمز التوحيد ، ورمز العبودية لله ...
النبي صلى الله عليه وسلم جاء بدين الفطرة ، وهو قدوة لنا ، وإسلامنا العظيم جمع بين الحاجات والقيم ، وجعل المصالح مع المبادئ في وقت واحد .فلذلك كان عليه الصلاة والسلام شاباً من الشباب الذين يشار إليهم بالبنان ، في الأعم الأغلب الشباب التائهون الشاردون عن أمر الله عز وجل ضائعون ، إما أن يتظاهروا بأشياء يتوهمون أنها تجذب الفتيات إليهم ، وإما أنهم يبالغون بالقوة ، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان في أفقٍ أعلى . ...