أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
أن القصة إطار تعبيري له تأثير بليغ ، فالقصة فيها حوادث ، وفيها شخصيات ، فيها حوار ، فيها تحليل ، قد نفهم من القصة أضعاف ما نفهم من الكلام المباشر ، لذلك كما أنها أداة تعبيرية عالية جداً مؤثرة جداً فينبغي أن يعتمدها الآباء ، والمعلمون والمرشدون ، والدعاة ، كذلك قد تكون القصة أخطر أداة لتدمير المجتمع ، هي سلاح ذو حدين ، فحينما تصور القصةُ الرذيلةَ على نحوٍ نعجب بها فإن مجتمعاً بأكمله قد يدمر بسبب هذا الإطار التعبيري ...
ويا أيها المسلمون ، لستم على شيء حتى تقيموا أحكام القرآن في حياتكم ، الإسلام حركة ، سلوك ، التزام ، عطاء ، صلة ، مجاهدة ، فإذا بقي الإنسان معجباً بالإسلام إعجاباً نظرياً ، أو إعجاباً سكونياً ، أو إعجاباً لا يسبر عملاً ، هذا فالإنسان أبعد شيء عن حقيقة هذا الدين . ...
إن هذا الإسلام العظيم الذي انتشر في الخافقين ، والذي يعد المسلمون اليوم مليارًا وثلاثمئة مليون ، بداية هذا الدين من بيعة العقبة الأولى وبيعة العقبة الثانية ، فالذين كانوا في هذه البيعة أو في تلك هم أعلام الأمة ، فما لم يكن لك دور في بناء هذا الدين ، أو في نشر هذا الحق فحياة الإنسان عندئذٍ تافهة لا معنى لها ، ولو كان غنياً ، ولو كان قوياً ، لأن الموت ينهي كل شيء ، ينهي قوة القوي ، وضعف الضعيف ، وغنى الغني ، وفقر الفقير ، وصحة الصحيح ، ومرض المريض ، ووسامة الوسيم ، ودمامة الدميم ...
ميزة سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الحق الذي جاء به مطبق من الناحية العملية ، وحقيقة ما جاء به النبي كان قدوة لنا في تطبيقها ، والمثُل العليا لا تعيش إلا بالمثُل الأعلى ، والقيم لا تعيش إلا بواقع تطبق فيه ، فلذلك تأخذ السيرة النبوية بعداً خاصاً حينما نجد أن المثالية التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام ، ودعا إليها طبقها في حياته ، وصح أن نقول : هي المثالية الواقعية ، أو الواقعية المثالية ...
موضوع الإسراء والمعراج ، ولقد بينت لكم في درس سابق أن كل محنة تصيب المؤمن وراءها منحة من الله عز وجل ، وأن كل شِدّة تقع بالمؤمن وراءها شَدّة إلى الله عز وجل ، فالشر المطلق في الكون لا وجود له ، بل إن وجود الشر المطلق يتناقض مع وجود الله ، لكن هناك شر نسبي موظف للخير المطلق ...
أيها الإخوة ، ما من محنة تصيب المؤمن مطلقاً إلا وراءها منحة ، وما من شِدة يقع بالمؤمن إلا وراءها شَدة إلى الله ، المحنة تنتهي بمنحة ، الشِدة تنتهي بشَدة ، ذلك لأن هذه الدنيا في الأصل دار ابتلاء لا دار استواء ، ومنزل ترح لا منزل فرح ، فمن عرفها لم يفرح لرخاء ولم يحزن لشقاء ، لأن الرخاء مؤقت ، والشقاء مؤقت ، قد جعلها الله دار بلوى ...
وننتقل في سيرته صلى الله عليه وسلم إلى حادثين مأساويين مؤلمين وقعا في السنة العاشرة ، حتى سمى كتاب السيرة السنة العاشرة عام الحزن ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم فقد إنسانيين ، الأول سنده من الداخل ، والثاني سنده من الخارج ، فَقَدَ خديجة زوجته الحبيبة ، وفَقَدَ عمه أبا طالب الذي كان داعماً له في مكة. ...
واليوم ننتقل إلى المقاطعة ، ودخول المسلمين في شِعب أبي طالب ، وقبل أن أبدأ عن تفاصيل هذه المقاطعة يجب أن تعلموا علم اليقين أن الإنسان هو الإنسان في أي مكان وزمان ، وأن المؤمن هو المؤمن ، وأن الكافر هو الكافر ، وأن أعداء الحق هم أعداء الحق ، وأن التاريخ يعيد نفسه ، ألا تُستخدم المقاطعة اليوم كإجراء كيدي من المسلمين ؟ . ...
النبي عليه الصلاة والسلام طلب النخبة تقدم ، بينما غير النخبة لا تقدم ، بل تأخذ النخبة تحمل معك ، وغير النخبة ينبغي أن تحملهم ، النخبة كالأعمدة للحق ، بينما غير النخبة غثاء كغثاء السيل ، والذي يؤلم الآن أشد الألم المسلم مع الاحترام البالغ لأية حرفة ، لكن لماذا المسلم في أدنى درجة ؟ ولماذا غير المسلم في أعلى درجة ؟ الاختصاصي باختصاص نادر غير مسلم ، المهندس البارع غير مسلم ...
هل تصدقون أن المستضعف في الأرض إذا لم يهاجر وقع في وعيد رب العالمين ، كيف ؟ أنت ذهبت إلى بلد من أجل هدف واحد ، أن تنال دكتوراه ، فإذا منعتك الجامعة من أن تنتسب إليها ، هل يمكن أن تبقى في هذا البلد ؟ أنت جئتها من أجل هدف واحد ، هو أن تنال شهادة عليا ، فإذا منعت من أن تنتسب إلى الجامعة لا معنى لبقائك في البلد ، لا بد من أن تتحول إلى بلد آخر ، ...