أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
بيت حانون مأساة جديدة، وآلام في قلوب ملايين المسلمين، وشاهد على جرائم اليهود قتلة الأنبياء، وقتلة الذين يأمرون بالقسط من الناس، وأعداء البشرية، وأشد خلق الله عداوة للذين آمنوا، ودليل على التواطؤ والتحالف المخزي بين الأمريكان واليهود، وإثبات أن أمة الغرب الصليبي الحاقد ...
إن حاجة المؤمن إلى ربه -تعالى- تختلف عن حاجات باقي الناس، فهو يفتقر إلى الله -تعالى- أن يأخذ قلبه إليه، وأن يوجه ناصيته إلى مرضاته، وأن يمن عليه بالتوفيق والإعانة على ذكره وشكره وحسن عبادته، فليست كل عبادات العباد حسنة بل منها الحسن ومنها السيئ، وهو يعلم ذلك من نفسه فكم من ركعات أداها وكان فيها مشغولاً بغير الله! وكم من آيات قرأها ولم يحسن تدبرها! وكم من أيام صامها ولم يحقق فيها التقوى! ...
شهود المؤمن لآثار الله في تقليب القلوب والأقوال والآراء أمر من أعظم أمور الإيمان التي تكرر ذكرها في الكتاب والسنة قال -تعالى-: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ)(الأنعام:110)، وقال -تعالى-: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ)(يونس:100)، وقال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)(الأنفال:24). ...
فمواقف الأنبياء نقاط ضياء منيرة تبين للمؤمن عبر الزمان والمكان حقيقة العبودية، وتعرّفه بحكمة الله -تعالى-، وترشده إلى التعامل مع الواقع الذي يعيش فيه، الواقع المليء بأنواع الآلام والأحزان، كما هو مليء بأنواع الفرح والسرور، ويعيش الإنسان بين هذه وذاك في حياته كلها من أول وجوده فيها إلى أن يرحل بين لذة وألم، ولين فرح وحزن والله -تعالى- يداول الأيام بين الناس، لكن مواقف الأنبياء تبين للمؤمن ما يفعل حين يواجه شيئاً من ذلك. ...
عيد الأضحى يفرح فيه المؤمنون متذكرين معاني الإيمان والتوحيد، ومن أعظمها أن عاقبة الطاعة والصبر على طاعة الله -تعالى- هي دائماً الفرج والفرح والسرور بعد الألم والشدة، فإبراهيم -عليه السلام- استسلم لأمر الله -تعالى- في ذبح ابنه إسماعيل -عليه السلام-، وإذا كان إبراهيم مشفقاً حليماً في عذاب قوم لوط، يجادل ربه عسى أن يؤخر عنهم العذاب، وهم المجرمون المفسدون، فكيف برحمته وشفقته على ابنه الحبيب الحليم الذي أتاه على الكبر ووافقه على طاعة الله؟! ...
تطل العلمانية في وقتنا الحاضر بوجهها القبيح -تحاول زلزلة ما استقر في نفوس عامة المسلمين من مرجعية الإسلام، والقرآن، والسنة للأمة كمحور وجودها وهويتها، ومصدر تشريعها الذي ترتضيه- وإن فرض عليها عبر العصور غيره، لكنه مرفوض منبوذ من أبناء الأمة كلها لا يقبله إلا شرذمة قليلة من العلمانيين الذين لا يخفون الآن كراهيتهم للإسلام نفسه ...
في خضم الصراع الدائر بين الإسلاميين بأطيافهم المختلفة، وبين العلمانيين بدرجات تطرفهم المتفاوتة في كراهية الإسلام وشرع الله، حول التعديلات الدستورية المقترحة من منادٍ بضرورة إلغاء المادة الثانية من الدستور بالكلية؛ لكي تصبح الدولة بلا دين، ولا دخل للشريعة الإسلامية في التشريع، ومنادٍ آخر أقل تطرفاً بحذف الألف واللام من النص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، لتصبح: "مصدراً رئيسياً"، وليس المصدر الرئيسي. ...
اقتتال داخلي بين فصائل المقاومة العراقية يسفر عن مقتل ثلاثين مجاهداً، مقتل زعيم أحد الفصائل بأيدي فصائل أخرى، تفجيرات عشوائية في الشرق والغرب تسفر عن مئات الجرحى والقتلى من المسلمين..... ...
يتعرض الإنسان في حياته لمواقف معينة تحدد قراراته فيها مصيره إلى سنوات وعقود من عمره، وربما تحدد مصيره إلى نهاية حياته، وربما كانت قراراته مؤثرة على غيره من أفراد أسرته ومجتمعه، وربما حددت قرارات القادة والعلماء والدعاة وزعماء الطوائف مصير أمتهم وطائفتهم إلى أجيال متتابعة، وربما قرون، وربما إلى يوم القيامة. ...
يتعجب الناظر في حال كثير من الناس، ممن ينتسبون إلى العلم والدين والدعوة، كيف يصل بالواحد منهم أن يعلم النصوص والأدلة وأقوال الفقهاء، بل وإجماعهم؛ ثم هو يجترأ بمخالفتهم جميعاً، ويحدث قولاً ما قاله قبل ذلك عالم ولا جاهل؟ مثل من يفتي بتحريم ختان الإناث، مع أن من يقول ذلك ينقل أن مقتضى الأدلة الاستحباب، والمذهب الذي تعلم عليه ودرَّسه طول فترة تدريسه يقول بالوجوب؛ ثم يقول: وأنا أقول بالتحريم فيا للعجب لا الدليل اتبع، ولا المذهب قلد. وهل الاجتهاد يكون بالرأي المجرد المصادم للأدلة؟! ...