أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
هل أنت من عباد الله الشاكرين؟ هل أنت من المغترين بعلمهم وعملهم؟ هل تعرفت على نعم الله عليك؟ ...
لو وجهت إليك دعوة لكي تحيا يوماً في سعادة وفرح ومرح، فهل ستقبلها أم لا؟ لو وجهت إليك دعوة لكي تعيش فيها لحظات طيبة مع من تحب، فهل ستقبلها أم لا؟ لو وجهت إليك دعوة من ملك من ملوك الدنيا، فهل ستقبلها أم لا؟ ...
إلى كل مسلم غيور على دينه... إلى كل مسلم محب لله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-... إلى كل مسلم يؤذيه ما يؤذي رسوله -صلى الله عليه وسلم-... إلى كل مسلم غيور على عرض أمهاته أمهات المؤمنين... ...
أيها الحبيب: لقد أرشدنا الله -تعالى- على أدوات تعين الإنسان على كد الحياة، وعلى دفع مكر الماكرين وعلى دفع المكروه، وأرشدنا الله -تعالى- كذلك على الأوقات الفاضلة التي ينبغي ألا يغفل العبد عنها ولا يزهد فيها، فكان أمر الله -تعالى- إلى رسوله -صلى الله عليه وسلم- بإقام الصلاة حيث إنها مأمن الخائفين ومنار السالكين ومعراج الأرواح على بلاد الأفراح ...
لقد أمرنا الله بمراقبته في السر والعلن، فهو المطلع على بواطننا كما يطلع على ظواهرنا، وقال سبحانه: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (قّ:16-18) ...
قال ابن مسعود -رضي الله عنه- إذا سمعت (يا أيها الذين آمنوا) فأرعها سمعك. وهذا النداء الذي بين أيدينا نداء ما أحوجنا إليه، يقول -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم:6) ...
من لم يتألم للآلام المسلمين الدينية والدنيوية، من لم يرَ آثار المحنة على العالم الإسلامي كله، في داخل أسرته وفي مجتمعه من حوله وبلده المسلمين في كل مكان، والدماء التي تسفك، والأعراض التي تنتهك، والحرمات التي تضيع، والمعاصي التي ترتكب، والكفر والربا الذي ينتشر، والاختلاف والافتراق، وتباعد القلوب والتنازع والشقاق، فما أشد قسوته! فالآلام كثيرة بلا شك، ونحمد الله على هذه الآلام. ...
ما زال خير الله تعالى يحمل إلى العبد حملا ، ويساق إليه سوقا، فليس من زمان خيرٍ إلا وهو رسول بين يدي زمن خير آخر، فإذا انقضى يوم وراح، أعقبه يوم بل أيام، يساق الخير الذي فيها للعباد، جودا ورحمة من الله تعالى بهم ، فما أجودَ الله تعالى !!، وما أجزل عطاياه !! ، وما أكثر خيره !!. ...
هذا تذكير للقلب بما ينبغي عليه في حاله مع الله -عز وجل- حال حصول النوازل والحوادث، وحال رؤيته لما يجريه الله -عز وجل- عليه من الأقدار، من عطاء وسلب، ومن منح ومنع، ومن إيجاد وفقد. ...
هذا نداء إيماني ما أحوجنا إليه! وكيف لا؟ وهو الذي يأتي على جرح من جروحنا، ويخاطب عيباً من عيوبنا، يقول الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ)(المائدة: من الآية1) ...