أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
من أعمال القلوب العظيمة التي مدح الباري جل وعلا عباده المؤمنين المتقين أنهم ينيبون إليه، فالإنابة عمل قلبي ذو منزلة عالية؛ وقد أثنى الله عز وجل على خليله إبراهيم عليه السلام حيث قال: ﴿ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ﴾ ( سورة هود آية: 75 ) . ...
لقد تكلمنا في الأسبوع الماضي عن الخوف وقلنا: هو من أجل العبادات القلبية وأعلاها وأشرفها، كما هو أحد أركان العبادة ونفس هذه الصفات تنطبق على الرجاء علما أنه لا يجوز صرفه إلا لله وحده لا شريك له، وقبل أن نخوض في صلب الموضوع أو أن نقوم بتعريف الرجاء من جهة اللغة والاصطلاح والشرع. ...
وقد عُرِّفت التقوى من حيث اللغة بأنها هي الاسم من قولهم: اتّقى، والمصدر: الاتّقاء، وكلاهما مأخوذ من مادّة (و ق ي) الّتي تدلّ على دفع شيء عن شيء بغيره، والثّلاثيّ من هذه المادّة "وقى" يقال: وقيت الشّيء أقيه وقيا، والوقاية ما يقي الشّيء، والاتّقاء اتّخاذ الوقاية وهو بمعنى التّوقّي، ...
لقد تكلمنا في الأسبوع الماضي عن مكانة الشهادتين، وذكرنا أن أئمة السلف وضعوا شروطا للشهادتين التي لا تنفع قائلها إلا باجتماعها، ومنها اليقين. ...
لقد ورد عن سلف هذه الأمة أخبار كثيرة تدل على حبهم الإيثار وكراهتهم الشحّ والأثرة، وقصة الصحابي وامرأته اللذين آثرا ضيف رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعشائهما وعشاء أولادهما، مشهورة، وكذلك مما يُروى في ذلك: ...
فعلى كل أب وأم أن يعلموا أبناءهم ما يسعدهم في الدنيا والآخرة من العلوم الشرعية النافعة، وأهم ذلك التوحيد، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما مِن مولودٍ إلا يُولَدُ على الفِطْرةِ فأبَواهُ يُهَوِّدانِهِ، أوْ يُنَصِّرانِهِ، أوْ يُمجِّسانِهِ"، وكذلك الآداب والحقوق والواجبات، علموهم بر الوالدين، علموهم صلة الأرحام، علموهم احترام الكبير، والعطف على الصغير. ...
التوكل على الله تعالى من أجل أعمال القلوب التي عليها مدار صلاح العبد في الدنيا قبل الآخرة. وقد عُرِّف التوكل بأنه: الاعتماد على الله سبحانه وتعالى في جلب المطلوب وزوال المكروه مع فعل الأسباب المأذون فيها. ...
الخُلْقُ لغةً: السجيّة، والطبع، والمروءة، والدين. وحقيقته أنه صورة الإنسان الباطنة، وهي: نفسه، وأوصافها، ومعانيها المختصة بها، بمنزلة: الخَلْق لصورته الظاهرة، ولهما أوصاف حسنة وقبيحة. ...
من سعيد بن علي بن وهف القحطاني إلى كل مسلم مصاب بمصيبة موت الأحباب، أو فقد فلذات الأكباد، وثمرات الأفئدة، جبر الله مصيبتهم. السلام فالله أسأل أن يحسن عزاءكم وأن يجمعكم ومن فقدتم في الفردوس الأعلى من الجنة، واعلموا ) أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فاصبروا واحتسبوا (، وأبشروا بما وعد الله عباده المؤمنين الصابرين، وإليكم ما تطمئن به قلوبكم ويُبرِّد حرّ مصيبتكم العظيمة، ويشرح صدوركم ويذهب همومكم وغمومكم من كلام ربكم الكريم، الحكيم، الرؤوف، الرحيم، الذي هو أرحم بالعباد من والديهم، ومن كلام نبيكم وقدوتكم وحبيبكم محمد صلّى الله عليه وسلّم.ورحمة الله وبركاته، أما بعد: ...
استفاضت الأدلة من الكتاب والسنة على أن وقت قيام الساعة من الأمور الغيبية التي استأثر الله تعالى بعلمها؛ فلم يُطلع عليها أحداً من خلقه كائناً من كان؛ لا ملكاً مقرباً ولا نبيا مرسلاً، فانقطع الطمع في العلم بوقت قيامها؛ أو زمن حصولها. ...