أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
لقد منح الإسلام المرأة أكثر مما كانت تحلم به، فبعد أن ذاقت من الذل والهوان والامتهان ما يندى له الجبين؛ جاء الشرع ليكرمها ويحميها، وإن من صور إكرامها أن فرض عليها الحجاب، هذا الحجاب الذي جعلها جوهرة مكنونة ولؤلؤة مصونة، فالله – سبحانه و تعالى – لم يشرع أمراً إلا كان فيه من الحكم والخير والآثار الحميدة الشيء الكثير، وها هو الحجاب حفظ لكرامة المرأة وصيانة لجمالها وعفتها وحشمتها من السفور والتدنيس .. ...
لا يزال الحق والباطل يصطرعان ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة، ولا يزال أهل الحق يكشفون شبه أهل الباطل المزخرفة، ويردون عليهم، ويفندون آراءهم، وإن من الأباطيل المحدثة: القول بحرمة النقاب، ووصفه بالتشدد والتنطع، وقد رد أهل العلم على هذه الدعوى السافرة والإفك المبين بالحجج البينات، والأدلة الواضحات. ...
إن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ألا يسب المؤمن الديك؛ لأنه يوقظ للصلاة، ومن سننه أيضاً أنه إذا سمع المؤمن نهيق حمار أو نباح كلب أن يستعيذ بالله؛ فإن الحمار والكلب رأيا ما لم نر من الجن، وذلك هو سبب أمر النبي بتقليل الخروج ليلاً؛ نظراً لانتشار الجن. ...
ومما يشتمل عليه المسجد الحرام بئر زمزم، وهي سقيا إسماعـيل، وهمزة روح القدس جبـريل، طعام طعم، وشفـاء سقم، لا تنزف ولا تذم، ولا يتوجه إليـها ذم، لقية عبد المطلب ودليل سؤدده ولا كذب، وفي الحديث ...
اعلم أن المسجـد الحرام يطلق ويراد به عين الكعبة كـما في قوله تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إذ لم يقل أحد من المسلمين بالاكتفاء بالتوجـه إلى استقبال المسجد المحيط بالكعبة، وهذا هو أصل حقـيقة ...
وأما الرواق فنقول: إن له سـقفين أحدهمـا فوق الآخر، وبينهما فرجة قـدر الذراعين، أو نحوهما، فأما الأعلى منه فرش بالدوم اليماني، وأمـا الأسفل منهما، فهو مسقوف بالساج مزخرف بالذهب، وعدد أساطينه ...
وأما صفة المسجد الحرام المحيط بالكعبة، فنقول: قد ذكر الأزرقي والماوردي والسـهيلي - وفي كلام بعـضهم زيادة على بعض: كـان المسـجد الحـرام، أعني المحـيط بالكعبة فناء لها وفضاء للطائفين، ولم يكن له على عهد رسول الله ...
ومن الباب إلى مصلى آدم عليه السلام حين فرغ من طوافه وأنزل الله عليه التوبة، (وهو موضع الخلوق ومن أزار الكعبـة أرجح من سـبعـة أذرع) وكان هناك موضع مقـام إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم عنده حين فرغ من طوافه ركعتين، وأنزل الله عليه: وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ثم نقله ...
وأما صفة الكعبة فاعلم أن الكعبة البيت الحرام مربعة البنيان في وسط المسـجد، ارتفاعـها من الأرض سبـعة وعـشرون ذراعـا، وعرض الجـدار وجهـها الآن أربعـة وعشرون ذراعا، ...
واخـتلف أهل السـيـر في أول من كسى الكعـبـة الديباج، فـقال ابن إسحاق: هو الحـجاج بن يوسف. وقال ابن بكار: هو عبد الله بن الزبير. وقال الماوردي: أول من كساها الديباج خالد بن جـعفر بن كلاب، ...