أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
المبادرة، وما أدرك ما المبادرة المبادرة فن من فنون العمل، وباب من أبواب الوصول إلى الأمل، ونافذة تطل على المستقبل ...
عالم الإنترنت 14. إنشاء موقع .. 15. البريد الإلكتروني ونشر إيميلات دعوية ومثله المجموعات البريدية 16. المنتديات ...
فالله ما فطر الناس على الرياء، وعلى المقاصد السيئة، وعلى الشرك بالله عز وجل، إنما فطرهم على التوحيد، ولا شك أن الإخلاص هو التوحيد، مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على معاذ بن جبل فسأله' ما قوام هذه الأمة؟' فقل معاذ' ثلاث وهن المنجيات الإخلاص وهو الفطرة - فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا...30سورة الروم والصلاة وهى الملة. والطاعة وهى العصمة' ...
الداعية المربي هو الذي يتفاعل مع الناس عن قرب ومن خلال منهج وبرنامج مرتب، وهناك صفات يجب أن تتوفر في الداعية المربي، ومنه ...
والبصيرة في الدعوة العلم العميق بالشرع ومقاصده، مع الاتصال الوثيق بالله، فمن كان عالمًا، قوي الصلة بالله؛ كان على بصيرة، والبصيرة بعد ذلك هي اليقين، والفطنة، وسعة الإدراك، والكياسة، والبرهان. ...
حق النصرة وهو قريب من حق التأييد والإعانة لكننا نعني بالتأييد ماكان ابتداء، أما النصرة فهي عندما يتعرض المؤمن للظلم، وهذه النصرة على درجات ...
ليُعلم أن الهداية نعمة عُظيمة، فلا تحصل إلا بفعل الأسباب، وببذل الوسع في تحصيلها . وإن تعجب فاعجب لمسلم يسأل ربَّه في اليوم والليلة سبع عشرة مرة هداية الصراط المستقيم، وأن يُعيذه من طُرق المغضوب عليهم وهم اليهود، وطرق الضالين وهم النصارى، ثم يتّبع طريقتهم، ويسلك أثرهم ويتشبّه بهم . ...
الشدة في العتاب عند أدنى هفوة أو زلة، إما لحدة في طبعه، وإما لظنه أنه لو لم يفعل ذلك لسقطت منزلته، أو غير ذلك. ...
فتقوى الله من أعظم أسباب حسن الخاتمة، والموت على الإسلام. ...
أن اليقين يورث صاحبه أموراً جليلة عظيمة، ويؤثر في سلوكه فوائد جمة فهو يزيد العبد المسلم قربة من الله عز وجلّ، وحبًّا، ورضاً بما قدره وقضاه، وهو لُبُّ الدين، ومقصده الأعظم، ويزيد صاحبه استكانة وخضوعاً لربه وخالقه جل جلاله، كما أنه يكسبه رفعة، ...