هناك امة مسلمة اسمها الروهينجا تعيش في ميانمار ’’بورما‘‘ التي يحكمها العسكر البوذيون وهذه الطائفة ...
وجدت دراسة جديدة أن درجة حرارة الأنف وعضلة المحجر في الزاوية الداخلية للعين ترتفع عند الكذب ...
سَــــــرَى ليلاً خَيَالٌ من سُلَيْمى فَأرَّقَني وأصــــــــــحابي هُجُودُ فَبِتُ أُدِيرُ أَمْرِي كــــــــلَّ حالٍ وأرْقُـــــبُ أهْـــلــَهَا وهُمُ بعيدُ ...
وذي رَحِمٍ قَـــلَّـــمتُ أظــــفـــارَ ضِــــــغْنِه .. بحـــلـــمــي عـــنه وهـــو لـــيس له حِــــلم .. يُحـــاولُ رَغــمـــي لا يحـــاولُ غــــــيـــره .. وكـــالمـــوت عـــندي أن يَحُلَّ به الرَّغْم ...
تمَثَّلَ لي ذَنبي بغُولٍ مُكَـــــــشِّــــــــرِ رأى في دمي المحموم عَذبَ المواردِ! تراءى بليلٍ .. والظــــــلامُ يحـــــــوطهُ كَهمٍ مُخِيفٍ في كَرِيهِ المــــراقـــــــدِ! ...
ما زال تحــــت رُكـــــــــــــــــامِ اللغو مُنْطَرِحا .. عــــــــــبداً لــِ ( ما انفك ) أو عبداً لــِ ما برحا .. مــازال مــــضـــــطجعاً ، مـــــــــازال مُتَّكِــــــــئاً .. مـــازال مُـــــــغـــتـــبـــقـــاً ، مازال مُـــصْطبِحا ...
لا يمــتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا .. ولا يـنـــال العــــلا من قــــدَّم الحــــذَرَا .. ومـــن أراد العــلا عــفـــــواً بِــلا تـعــــبٍ .. قــضــــى ولم يـقـضِ من إدراكها وطرا ...
الدَّهْرُ ذو دُولٍ والموتُ ذو عِلَلٍ .. والمرءُ ذو أملٍ والناسُ أشباهُ .. ولم تزل عِبَرٌ فِيهنَّ مُعْتَبرٌ .. يجري بها قدرٌ والله أجراهُ ...
بِــمَ الـتـعـــلـلُ .... ؟! لا أهـــل ولا وطنُ ولا نــديــــمٌ ، ولا كــأسٌ ، ولا ســكـن .. أريـــدُ مــن زمــنــي ذا أن يـبــلغـني .. مـــا لــيــس يَـبْلُغُــه من نفسه الزمنُ ...
أم عَــمْــــــــــروٍ جــــــزاك الله مغفِرةً .. رُدي عــلـيَّ فُـــــــؤادي كــــــالذي كـانا .. أَلَسْتِ أمْـلَـحَ مَـنْ يــمــشـي على قَدَمٍ .. يا أمـــــلــح النـاسِ كُـلِّ النــاس إنــسـانا ...
لقد هــان عــنــدي الدهـــر لما عرفته .. وإني بــمـــا تـــأتي الـمـلمات أخـبرُ .. وليس ســــباع البـرِّ مـــثل ضـــباعه .. ولا كـــل من خــــاض العجاجة عنترُ ...
عجباً ! كيف اتخذناكَ صديقاً ؟ .. وحَسبناك أخاً بَراً شقيقا ؟ .. وأخذناك إلى أضلاعنا .. وسَقيناك مِن الحُبِّ رحِيقا ...