هناك امة مسلمة اسمها الروهينجا تعيش في ميانمار ’’بورما‘‘ التي يحكمها العسكر البوذيون وهذه الطائفة ...
وجدت دراسة جديدة أن درجة حرارة الأنف وعضلة المحجر في الزاوية الداخلية للعين ترتفع عند الكذب ...
هيـــــــج قـــــــلبي الثــــمل ........ صـوت صـفـــــــير البــلبــــل .. من زهر لحــــــظ المقــــل ........ المــــــاء والـــــــــزهــــر معا ...
أريدُ بســـــــــطـــــــــةَ كفٍ أســـــــــتعين بها على قــــضــــاء حـــقـــوقٍ للعـــلى قِــبَــلــي والدهــــــــر يعكــــــــــــــــس آمالي ويُقنعني من الغــــــنيمة بعد الكـــــــــــــدِّ بالقــــفــــلِ ...
ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ خلفَ قضبان الحياهْ وتعربدُ الأحزان في صدري ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي ...
سِرْ في حياتك ســـــــــيرَ نابِهْ ولُمِ الزمــــان ولا تُـــحـــــــــابه وإذا حــــــــــــللتَ بــمـــوطــنٍة فاجعل محــــــــلك في هضابه ...
ما هزّ قلبي لا وجــــــدٌ ولا غــــــــــــزلُ ولا رمـــــــته بألحــاظ الهـــــوى مُــقــــلُ ذاك امرؤ القيس يبكي في الثرى دمـــنا وتلك أفــــــئــدة العـــشــــاق يا طـــــلل ...
يليَّ مِنْ عُليَا هِلال بن عـــــــــامـــــــرٍ ، بصـــــــــــــــنعاءَ عًوجا اليوم فانتظراني ! أفي كُلِّ يومٍ أنت رامٍ بِـــــــــلادهــــــــــــــا بعــيــنــيــنِ إنــســـانــاهُــمــا غـــرقانِ ؟ ...
مــصـــــابي جليلٌ ، والعـــزاءُ جميلُ ، وظــــــــني بأن الله ســـــــــوفَ يُديلُ جراحٌ ، تحاماها الأســـــــــــاةُ مخوفةٌ وسُـــقـــــمان : بادٍ ، منهما ، ودخيلُ ...
هو الطللُ العافي ، وهــــاتا مَعَــــــــــالِمُهْ فَبُحْ بهـــــــوى منْ أنت في القـلبِ كاتمه وقد كنتَ ذا علمٍ بما يصــــــــــــنع الهـوى وما جاهـــــــــــــلٌ شيئاً كمن هو عـالمه ...
أفاطم لو شــــــهـــدتِ ببطن خبتٍ وقــــد لاقى الهــــــزبرُ أخاك بشرا إذاً لـــرأيتِ لـــيـــثـــاً أمّ لـــيـــثـــاً هـــزبـــراً أغـــلـــباً لاقـــى هـــزبـــرا ...
أجــبـيلُ إن أبــاك كـــاربُ يــــومــهِ فــــإذا دُعيتَ إلى العـظَائم فاعـجلِ أوصـــيـــكَ إيـــصـاءَ امْرِئٍ لك ناصحٍ طَــبِنٍ بِــرَيْبِ الدهــــــرِ غير مُـغـفَّلِ ...