أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
فقد قضى الله ـ عز وجل ـ بعدله وحكمته أن جعل الأيام بين الناس دولاً (وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ) (آل عمران: 140- 141). فجعل الله ـ عز وجل ـ الأيام يتناوب الناس فيها اليسر والعسر، والعز والذل، والتمكين والاستضعاف، وقدر الله ـ سبحانه وتعالى ـ لأنبيائه ورسله ـ وهم صفوته من خلقه ـ وقدر أيضاً على أوليائه أن تمر عليهم فترات من المحن والشدائد، وأن تمر عليهم فترات يُستضعفون فيها فى الأرض، وأن يكونوا قلة أذلة (وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (الأنفال: 26). ...
أكثر من تساؤل واستفسار تم إرساله إلى الموقع طـُلب فيه التعليق على الأحداث الحالية من حزب الله، وهل نساعدهم وندعو لهم، أم ما هو موقفنا تجاههم؟ ...
"أكثر من ثمانين قتيلاً ـ إلى لحظة الكتابة ـ في غزة"، "مذابح مروعة للعشرات من أهل السنة في بغداد وحدها على أيدي الرافضة وقوات الاحتلال"، "عشرات القتلى من طالبان في أفغانستان" وأخيراً "مقتل شامل باسييف قائد المجاهدين الشيشان". ...
أحمد الله إليكم على الاستقبال الحافل الذي استقبلتم به موقعكم صوت السلف وأسأل الله أن يجعل ذلك خالصاً لوجهه صالحاً على ما يرضيه عز وجل، ونحن مازلنا نطلب المزيد من مشاركتكم ونصائحكم وآرائكم - نمد أيدينا بالحب في الله لنتعاون على البر والتقوى كما أمرنا الله ...
إن الدعوة إلى الله عز وجل بالنسبة إلى الداعي كالروح بالنسبة إلى الجسد، فيها يجد الإنسان حياته الحقيقية بما يحيي الله قلبه بمعاني الإيمان التي تحصل بالعمل من أجل الإسلام، وبها يتعمق في الوجدان هدف المسلم من الحياة، ألا وهو تحقيق قول الله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنس إِلا لِيَعْبُدُونِ)(الذاريات56). ...
يحب الصبر، بل هو المفتاح الذي مع التقوى يغير الله -تعالى- به ما بنا ويرد كيد أعدائنا، فبالصبر والاحتساب ورجاء الفرج من عنده -سبحانه وتعالى- يفرج كربات المسلمين، وإنما قدر الكربات أصلاً ليصبروا: (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً)(الفرقان:20)، وهو البصير -سبحانه- قبل أن يصبروا ...
أظهرت تصريحات بابا الفاتيكان الأخيرة الحقد الدفين، والبغضاء العظيمة، والجهل المفرط بالإسلام ونبيه الكريم -صلى الله عليه وسلم- وشرائعه العظيمة، كما أخبر الله -عز وجل- عنهم محذرا المؤمنين من مباطنتهم وموالاتهم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)(آل عمران:118). ...
خلق عباده فقراء محتاجين، وجعل فقرهم وحاجتهم إلى ما به قيامهم وحياتهم أمراً لا يختلف عليه اثنان من الحاجة إلى الطعام والشراب والشهوة والتفاهم مع الغير وتحصيل المنافع بالمال، فجعل الله -تعالى- في الإنسان رغبات لتحصيل هذه الحاجات وميلاً لها، لأنه لا يستطيع أن يحيا بغير هذه الأمور، ولكن ليست هي الغاية من وجوده، بل هي مسخرة له، وقد صارت هذه الشهوات سبباً لهلاك أكثر البشرية عندما صاروا يخدمونها، وصار أكثرهم يعيش ليأكل وليشرب وليتناسل وليتكاثر وليجمع الأموال ويولد له الأولاد؛ فلذلك شقيت القلوب وطغت النفوس. ...
ما أوضح تقارب الزمان الذي أخبر عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه من أشراط الساعة (حتى تكون السنة كالشهر ويكون الشهر كاليوم ويكون اليوم كاحتراق السعفة)!! ...
المتأمل في مجريات الصراع بين الحق والباطل، بين الإسلام وملل الكفر وقوى الطغيان في العالم عبر التاريخ يجد عجباً. يرى به آثار اسم الله العليم واسمه -تعالى- الحكيم أوضح رؤية وأعظم بيان، فرغم محاولات الباطل المستمرة للصد عن سبيل الله، وتنفير الناس عن الدين تنقلب نتائج هذه المحاولات نصرة للإسلام، وإقبالاً من الناس عليه، والتزاماً به كما قال -تعالى-: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً)(الفرقان:31). ...