أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
لماذا يكون المولد النبوي دائما يوم الاثنين وعيد شم النسيم دائما يوم الاثنين أيضا؟ ...
عيد شم النسيم.. أصله ، شعائره و حكم الاحتفال به ...
توقفنا في اللقاء السابق بسؤال عن قول الحق تبارك وتعالى (لا تدركه الأبصار) وسألنا لماذا لا تدركه الأبصار؟ للإجابة عن هذا السؤال يجب أن نتدبر بطريقة أخرى هذه الآية التي أنعم الله تعالى بها علينا في مسألة العقيدة ...
ما زلنا نعيش الآيات الدالة على وحداينة الله تبارك وتعالى وقدرته الفائقة التي لا يمكن عقلاً أو منطقاً أن تقارن بقدرة المخلوق عز وجل. وقول الحق تبارك وتعالى في سورة الروم (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم) ...
وقفنا في اللقاء السابق عند ما حدث لإبراهيم u ساعة ألقوه في النار وقلنا أن الله تبارك وتعالى بقدرته أن يعطّل اشتعال النار لكنه لو حدث ذلك لقالوا لولا اشتعلت لحرقناه فقدرة الله تبارك وتعالى فاقت التصور في أن تبقى النار مشتعلة لكن يعطل الله تبارك وتعالى قانون الاشتعال وتلخص ذلك بقوله تعالى (قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم) ...
نعيش اليوم مع مثال ضربه الله تبارك وتعالى لنا من أنفسنا حتى نحرر الأنفس المسلمة الحق عن الشرك ومن الشرك. تكلمنا في الحلقات السابقة عن مسألة التوحيد والتوحيد من القضايا التي يجب أن نفهم ما يقابلها فإفراد العبودية لله تبارك وتعالى يقابله الكفر لكن المصيبة التي قد يقع فيها بعض المسلمين ...
نعيش اليوم مع آية من آيات سورة الروم التي تعلمنا كيف نهتدي إلى الإله الحق وعلامَ تقوم معرفتنا بالله تبارك وتعالى؟ (بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ) لكني أريد أن أقف علامَ قال الله تبارك وتعالى (بل) وعلام هذا التوصيف المبدع (بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ)؟ ...
(فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون) رسم سبحانه وتعالى الطريق الذي به نقيم الوجه لله تبارك وتعالى فقال عز من قائل (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) ...
ما زال الحديث موصولاً عن هذه الآيات المحكمات في سورة الروم التي يرسم الله تعالى بها الطريق إقامة الوجه لله تبارك وتعالى على مراده فينا وقفنا عند قواه تعالى (منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة) ووضحنا كيفية إقامة الصلاة على مراد الله فيها وكيف يصلي المسلم وهو يقرأ الفاتحة ثم في الركوع ثم في السجود ...
ما زلنا نواصل الكلام عن هذا المنهج الواضح لله تبارك وتعالى الذي نتعلم منه كيف يكون الطريق لإقامة الوجه لله تبارك وتعالى. والله تعالى ساعة رسم لنا المنهج أخذ يوصف لنا بعض الأدواء وبعض الأمراض عسى أن نجتنبها وأن نفيق وأن نكون صادقين مع أنفسنا ونحن نشخص هذا الذاء ...