أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
البعض يلقى إخوانه بوجه طلق، وفيه أمارات البشارة والتقوى والصلاح، ثم هو بعد ذلك يعبس في وجه والديه، ويحد النظر إليهما، ويرفع الصوت واليد في وجههما، ويتسبب في شقائهما وبكائهما دون وجه حق، وكلها من صور العقوق. ...
لقد رغب الله -تعالى- عباده المؤمنين في البذل والإنفاق، ووعدهم على ذلك الأجر العظيم، قال -تعالى-: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)(البقرة: 261). ...
زادك في النهار، ووقود حركتك لله -تعالى-، والمعين على تحمل المشاق والأعباء، وأمر ربك لنبيه -صلى الله عليه وسلم- هو ذاك السهر، نعم السهر، ولكن ليس كأي سهر، إنه السهر في مرضاة الله، إنه سهر في السحر، في الخلوات، تناجي ربك، وتبكي بين يدي مولاك، إنه قيام الليل، دأب الصالحين قبلنا، فما نصيبك منه؟! ...
اعلم يا أخي، أن المحافظة على صلاة الفجر في جماعة لها أهمية خاصة، فعن أبي موسى -رضى الله عنه- أن رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ) متفق عليه، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) -يَعْنِى الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ- رواه مسلم ...
أعظم ما يملكه المسلم في حياته هو وقته، فإن قضاه في طاعة الله فقد أحسن، وإن أهدره في معصية ولغو فقد أساء، والشباب المسلم اليوم يحتاج إلى التوجيه والإرشاد حتى يستثمر وقته فيما يقود إلى رضوان الله والجنة، وعلى الطليعة المسلمة أن تعي دورها، وتعلم واجبها، وتعرف مهمتها، وتتحصن بالعلم النافع والعمل الصالح، والتربية الربانية، والأسوة النبوية، فلا يضرها كيد الأعداء وسهام المضلين وأهواء المنحرفين. ...
إن الشباب أخصب مراحل العمر، وأجودها بحسن الإفادة، وهناك رجال تظل وقدة الشباب حارة في دمهم، وإن أنافوا على الستين لا تنطفئ لهم بشاشة، ولا يكبو لهم أمل، ولا تفتر لهم همة، وهناك شباب يحبون حبوًا على أوائل الطريق، لا ترى في عيونهم بريقًا، ولا في خطوهم عزمًا، شاخت أفئدتهم في مقتبل العمر، وعاشوا في ربيع الحياة لا زهر ولا ثمر. ...
الحافز: هو ذلك الشيء المعنوي أو المادي الذي يشجع الإنسان على العمل والبذل والعطاء والإنتاج الأفضل، ويفجر الطاقات الكامنة، ويحسن الأداء، ولكن إذا سألت شاباً اليوم ما هو هدفك بعد الانتهاء من المراحل التعليمية الجامعية مثلاً؟ تجد المفاجأة، ويكون الرد كالصاعقة عندما تسمعه يقول: لا أدرى، أو لا أعرف. إنه تعلم، وتخرج، وبعد سنوات طوال، ونفقات عظام، وتألم الوالدين، "لا أعرف"!! ...
إن شبابنا يعيش أزمة مراقبة الله -عز وجل-، يفتقد الوازع الداخلي الذي يجعله يقبل على الخير طواعية لله -عز وجل-، ويعزف عن الشر طواعية لله -عز وجل ...
إن بناء الشباب أهم من بناء الجسور وتعبيد الطرق وتشييد العمارات الشاهقة وعلى الرغم من ذلك نجد أن الأمة منصرفة عن هموم ومشاكل شبابها؛ لا يكاد يهتم بها إلا الصحوة الإسلامية المباركة، وحتى هذا الاهتمام لا يعدو في معظم أحيانه من أن يكون اهتماماً إجمالياً لا يمس المشكلات الحقيقية للشباب ويجتهد في وضع الحلول المناسبة لها، حتى أصبح الجيل الحالي من الشباب يمثل جيل الغربة. ...
إن أفضل ما تنفق فيه الساعات بل والأعمار هو كتاب الله –عز وجل حفظا وقراءة وفهما وتدبرا وعملا وتعلما وتعليما، قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)-البخاري-. وقال: (إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه)-البخاري-. وقال: (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران). وعن عقبة بن عامر، خرج رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ونحن في الصفة فقال ...