أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
جاء في سورة ص: " ووهبنا لداود سليمان، نعم العبدُ إنه أوّاب، إذ عُرض عليه بالعَشي الصافناتُ الجياد…". ...
جاء في بعض كتب اللغة أنّ الصّرح: هو القصر، وكل بناء عالٍ مشرف. ولكن لماذا سُمي القصرُ قصرا، ولماذا سمي البناء المشرف صرحاً ؟. يبدو أنّ الصّرح مأخوذ من الصراحة، والتي هي خلوصٌ من الشوائب. والصراحة فيها وضوح. وإذا صرّح الإنسان بالشيء فقد كشفه وأظهره. ...
ورد في السنّة الصحيحة أنّ الله، سبحانه وتعالى، أنزل التوراة على موسى، عليه السّلام. ولكن اللافت للانتباه أنّ القرآن الكريم لم ينص صراحة على ذلك. ومعلوم أنّ الله تعالى أنزل الإنجيل على عيسى، عليه السلام، وقد نص القرآن الكريم على ذلك. والمشهور أنّ الله تعالى قد أنزل الزبور على داود، عليه السلام، فهل نص القرآن الكريم على ذلك ؟! ...
تكرر اسم سليمان، عليه السّلام، في القرآن الكريم 17 مرّة، واللافت للانتباه أنّ القرآن الكريم لم ينص على أية علاقة لسليمان، عليه السلام، ببني إسرائيل، ولا بد من دلالة لهذا السكوت. نعم، فالقرآن الكريم قد نصّ على نبوة سليمان، عليه السلام، وكونه ملكا ...
القرآن الكريم هو المعجزة الدالة على صدق رسالة الرسول، صلى الله عليه وسلّم، وعلى وجه الخصوص في إعجازه البياني. وقد تحدى القرآن العرب أن يأتوا بسورة من مثله، ولم يتحدّهم بما هو أقل من سورة. والسُّورة كلٌّ متكامل وتشتمل على ألوان من العلوم والمعارف والتشريعات والآداب … وغير ذلك. واللافت للانتباه أنّ كلمة سورة لم تُذكر في أول خمسين سورة نُزّلت على الرسول، عليه السلام ...
جاء في عمدة الحفّاظ، للسمين الحلبي، أنّ لفظ ( الاسم ) مشتق من السُّمو، وهذا قول البصريين. وقيل من الوسم، وهو قول الكوفيين. وعليه فالأصل في الاسم أنّه رفعة وعلامة. وتستخدم الأسماء لتمييز الذوات عن غيرها، ويغلب أن تشير الأسماء إلى صفات، ومن هنا يميل الناس إلى اختيار الأسماء ذات الدلالات الإيجابية، وهم يأملون أن يكون للمرء من اسمه نصيب. ...
عُرّف الإعجاز بأنّه:" كل أمر خارق للعادة، يظهره الله على يد النبي تصديقاً له ...". ولا يجد العقل بديلاً عن المعجزة لإثبات النبوة أو الرسالة. وحتى في المعجزات الحسيّة نجد أنّ العقل هو الذي يحكم في مدى صِدقيًّة ما يُقدّم من دليل، مع تسليمنا بأنّ العقل كثيراً ما يُرتهن لصالح القلب، فتأتي عندها أحكامه بعيدة عن الصدق والموضوعيَّة. وإذا كانت الغاية من إجراء المعجزة هي إقامة الحجة على صدق ادّعاء النبوة، فإنّ الذي يعنينا هنا هو ما يقدِّمه العدد القرآني من دليل وحجة على صدق رسالة الرسول ، صلى الله عليه وسلم. لذا لن نخوض في هذا المقام في مناقشة معنى المعجزة، ولا في مناقشة الرأي الذي يقصر الإعجاز القرآني على بيانه، لأنه الرأي المرجوح عند العلماء، ولأنّ وجوه الإعجاز القرآني المختلفة متجلّة لكل ناظر ولا تحتاج إلى دليل. ...
يغفل الكثير من النّاس عن الذّكر، على الرُّغم من أنّه الأعظم أجراً، والأبلغ أثراً، والأوسع وقتاً، والأيسر أداءً، وقد يرجع ذلك إلى كون الذّكر في الغالب مطلوباً على وجه السّعة. وقد يكون من أسباب ذلك أيضاً جهل الكثيرين لفضل الذّكر وأهميته، أوعدم معرفتهم بفقهه. ...
القرآن الكريم يزيد قليلاً عن 77 ألف كلمة، وهذا يعني أنّه يعادل كتاباً من 300 صفحة تقريباً. ومثل هذا الحجم لا يتضمن ، في العادة، الكثير من المعلومات والمعارف والخبرات. وعلى الرغم من ذلك فقد أحدث القرآن الكريم تغييراً هائلاً وجذرياً في مسيرة البشرية الفكرية والسلوكية، مما يجعلنا نتساءل عن سر الانطلاقة الفكرية التي حدثت بعد نزوله. وظاهر الأمر أنّ السر لا يكمن في الكم الهائل من المعلومات، لأنّ مقدار 300 صفحة لا يكفي في العادة لإعطاء إلا القليل من المعلومات. والذي نراه أنّ السّر قد يكمن في المنهجية التي يكتسبها كل من يتدبر القرآن الكريم. ...
الحداثة من المفاهيم التي تختلف فيها الآراء، وتتضارب فيها وجهات النظر، وهذا أمر مألوف في العلوم الإنسانية، والتي تتأثر بقوة بالفلسفات المختلفة، وهي تختلف عن العلوم الطبيعيّة، والتي تتميز بإمكانية تحديد المفاهيم، وحسم الخلافات، وهي أيضاً على النقيض من الرياضيات، والتي هي عالم الحقائق غير القابلة للاختلاف. ...