أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
إنه نداء رباني علوي للفئة المؤمنة كي تترقى في درجات العلم والعمل الصالح فتنال رضا الله تعالى وثوابه، يقول الله عز وجل: {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ} [آل عمران:79]. فحين تلتقي في نفس المؤمن قوة الإيمان وصلابته مع صدق العزيمة والإخلاص والسكينة والرقة والإخبات والصفاء فإن هذا العبد يتمثل في نفسه خلق الربانية. ...
هل بحثت في يوم عن وصفة سحرية لتسمو بأخلاقك كي تسمو روحك..؟ أم أنت ممن هم راضون بما هم عليه؟ الحقيقة أن جُلنا يعاني من سوء بعض تصرفاته,,أسئلة تقلقنا في بعض الأحيان منها : كيف فعلت هذا؟ ولماذا لم أفعل هذا؟ وياليتني قلت كذا ولم أقل كذا..؟ ...
لعل من أبرز ما يستدل له في فضل الجماعة في السفر الحقيقي ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم، ما سار راكب بليل وحده (رواه البخاري).ولا يستثنى من هذه القاعدة إلا ما كان لضرورة ، ومصلحة كما ورد في حديث آخر مروي عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ( قال ابن المنير: السير لمصلحة الحرب أخص من السفر والخبر ورد في السفر فيؤخذ من حديث جابر جواز السفر منفردا للضرورة، والمصلحة التي لا تنتظم إلا بالانفراد والكراهة لما عدا ذلك). ...
أعمال تحت التنفيذ ، وأطروحات مسجلة في القائمة ، وأفكار فور التطوير ، وبعثرة مؤسفة في حقوق النفس..فماذا تعني البعثرة في قاموس الطامعين بالتفوق والوصول دعوة ونشاطاً وخدمة لدين الله في شتى المجالات . ...
إن شأن الأخلاق عظيم، وإن منـزلتها لعالية في شرع رب العالمين، فالخلق من الدين، وأكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً، وأحسنهم أخلاقاً: أقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم مجلساً ...
القلوب لا تقتحم لكن يتم التسلل إليها بخفة ورفق, ومهما تصورت المرأة أنها تعرف جيدا مداخلها لقلب زوجها إلا أنها تكتشف في لحظة صدق أنها كانت واهمة, السبب ليس جحود الرجل ولكن الجهل بطبيعته ...
سوء الظن سلوك ذميم، ومنهج سيئ، ومرض خطير يضر بالشخص نفسه، ومن يتصل بهم بعلاقة اجتماعية، أو تربطه بهم علاقة عمل ونحو ذلك.وحقيقة سوء الظن: أن المرء يتصور في الناس أشياء ليست فيهم صورها له شيطانه، وهواه فليس معه دليل قاطع وبرهان ساطع واضح يدل على ما وقع في نفسه من ظنون، ولكنه أقنع نفسه بهذا الشيء الذي ظنه، ثم بنى على ذلك أموراً أخرى فاستسلم لهذا الظن أولاً، ثم بنى سائر تعاملاته عليه. ...
إنَّ المؤمن عالي الهمة لا يقنع بالدون، ولا يقر له قرار في هذه الدنيا؛ فهو متطلع دائمًا إلى الأكمل والأحسن، يستشعر أنه في ميدان سباق، فيأخذ أهبته، ويعد عدته، ويشمر عن ساعد الجد والاجتهاد، حتى يصل إلى مطلوبه فيكون من السابقين {والسابقون السابقون * أولئك المقربون}. ...
قال ابن عبد البر في كتابه التجريد: هذا الحديث يتصل من وجوه صحاح عن أبي هريرة وغيره عن النبي ، وقال الزرقاني: رواه أحمد، وقاسم بن أصبغ، والحاكم، والخرائطي، برجال الصحيح عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وفي الجامع الصغير للسيوطي برواية أبي هريرة: ''إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق''، ورمز له بالصحة، وعزاه إلى ابن سعد، والبخاري في الأدب المفرد، والحاكم، والبيهقي في شعب الإيمان، ان رسول الله قال: ''بعثت لأتمم مكارم الأخلاق'' وفي رواية بزيادة، إنما، في أوله زيادة في المبالغة. ...
1) امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده، وليس للعبد في دنياه وآخرته أنفع من امتثال أوامر ربه تبارك وتعالى، وما سعد من سعد في الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامره، وما شقي من شقي في الدنيا والآخرة إلا بتضييع أوامره. ...