مرت مصر بمراحل مختلفة تزايد فيها الشعور بالحاجة للوعي البيئي والوقاية من التلوث حيث أدت الزيادة فى معدلات التلوث فى الآونة الأخيرة إلى زيادة معدلات انتشار الأمراض الخطيرة مثل: الفشل الكلوي وأمراض الكبد والسرطان والتغيرات الوراثية، مما دعا إلى ضرورة النظر فى نشر المزيد من الوعي البيئي والإلمام الجيد بمسببات التلوث وتغيير العادات الغذائية وأسلوب إعداد الطعام، إلى جانب تغيير المفاهيم الراسخة والمتوارثة فى هذا الشأن.