بتـــــاريخ : 7/2/2013 9:26:09 AM
الفــــــــئة
  • الصحــــــــــــة
  • التعليقات المشاهدات التقييمات
    0 1051 0


    ‏إدمان الســكريات.. علاجه رياضة‏

    الناقل : elmasry | العمر :34 | الكاتب الأصلى : شيماء هناوي | المصدر : www.emaratalyoum.com

    كلمات مفتاحية  :
    طب بديل إدمان السكريات رياضة

    ‏لا يقتصر مفهوم الإدمان على تناول المنشطات والمواد المخدرة، بل يتعداه ليشمل السكريات ذات السعرات الحرارية العالية، التي من شأنها أن تخلق مشكلات صحية في حال الإفراط في تناولها، وفي مقدمتها السمنة التي ينتج عنها ارتفاع الضغط، والكوليسترول في الدم الذي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

    ويعرّف مدير مستشفى الإمارات في دبي ومراكز كوزمسيرج للتجميل ومكافحة الشيخوخة، الدكتور مازن صواف إدمان السكريات بأنه «إحساس بالجوع ورغبةٌ ملحّة تجاه الأطعمة الغنية بالسكريات لا تمكن مقاومتهما، أو هي حاجة متزايدة تدفع الشخص لتناول النشويات والأطعمة الخفيفة والسريعة والحلويات، ويمكن اعتبار السكر المادة الأولى التي يدمنها البشر».

    وأضاف صواف لـ«الإمارات اليوم» أنه خلال السنوات العشرين الماضية «تضاعفت كمية الحريرات التي نحصل عليها يومياً من خلال بعض الأطعمة، كعصير الفاكهة والصودا التي تحتوي على السكر وغيرها»، موضحا ان الكربوهيدرات السيئة ذات المشعر السكري العالي، التي يحتل الغلوكوز المرتبة الأعلى فيه، مثل النشاء المكرر والعصائر الحلوة والأطعمة ذات الفعل المهدئ تلبي هذا الإدمان وكأنها مادة مخدرة، وترفع تركيز السكر والأنسولين في الدم، ما يتسبب في تعزيز هذا الشعور أكثر ويطلب المزيد.

    وأشار الى أن الكربوهيدرات والسكريات السيئة «تتسبب في إنتاج كميات أكبر من الناقل الكيميائي المعروف بالسيروتونين في الدماغ (هرمون السعادة)، الذي يلعب دوراً في تنظيم المزاج»، وتابع «لذلك يعمد بعض الأشخاص، لاسيما ذوو المستوى المنخفض من السيروتونين المعرضين عادةً للإصابة بالاكتئاب، إلى رفع مستويات السيروتونين من خلال تناول كميات كبيرة من السكريات».

    انتظام الوجبات

    أكد صواف «لا تقتصر الرغبة الملحّة في السكريات على قوة الإرادة فقط، وإنما تتعلق أيضاً بالتركيبة الحيوية للشخص»، مضيفاً أنه للتغلب على ذلك، يعتبر تناول الطعام بانتظام أمراً بالغ الأهمية، فكلما زاد عدد الساعات بين وجبتين متتاليتين، فإن سكر الدم سينخفض وسيظهر شعورٌ بالحاجة الملحّة للسكريات»، ونوه «لأن الكربوهيدرات، لاسيما البسيطة منها كالسكر العادي، تعتبر المصدر الأسرع لإمداد الجسم بالطاقة»، وأضاف «عندما يصل سكر الدم إلى مستويات منخفضة تظهر بعض الأعراض كالصداع والدوار ويصبح من الصعوبة البالغة التحكم في الشهية للطعام، وبدلاً من تناول الوجبات الخفيفة الصحية كالسلطة أو قبضة صغيرة من المكسرات التي تتطلب بعض الوقت حتى تؤكل، فيفضل حينها تناول قطعة من الحلويات، أو لوحٍ من الشوكولاتة الموجودة».

    ‏‏سعرات حرارية عالية‏

    ذكر مدير مستشفى الإمارات في دبي ومراكز كوزمسيرج للتجميل ومكافحة الشيخوخة الدكتور مازن صواف أن «الشوكولاتة وغيرها من السكريات، تحتوي على سعرات حرارية عالية، تؤدي كثرتها إلى الإصابة بالسمنة، التي ينتج على إثرها ارتفاع الضغط، والكوليسترول في الدم الذي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين»، التي تعتبر المسبب الرئيس لأكثر حالات الوفاة في العالم.‏

     

    المشي

    عن طريقة الإقلاع عن السكريات، قال د.مازن صواف، إن «عملية الإقلاع عن الإدمان على السكريات لا تحتاج وقتاً طويلاً، حيث يمكن العلاج منها خلال أسبوع»، مضيفاً أن المشي يعد الطريقة المثالية للإقلاع عن الإدمان على السكريات، حيث يسهم في إفراز المخ «سيروتونين» (هرمون السعادة)، وبالتالي يغني عن الرغبة في تناول السكريات». وأكد صواف «كلما ابتعد الإنسان عن تناول السكريات، قلت حاجة جسمه لها، والابتعاد عنها يسهم في منح الإنسان شعوراً بالراحة النفسية الكبيرة، ويسهم النوم الكافي في تحقيق ذلك أيضاً، إلى جانب الابتعاد عن تناول المعجنات والفواكه».

    هرمون السعادة

    وذكر استشاري فسيولوجية الجهد البدني والصحة- الدكتور أسامة كامل اللالا ان «المشي في فترة الصباح الباكر وما بعد العصر، يمنح الانسان إحساساً بالانتعاش والسعادة والحيوية، ويعمل على تنشيط عمل إفراز هرمونات الشعور بالسعادة، بعد 20 دقيقة من المشي». وتابع «وفي فترة ما بعد العصر، تكون الأشعة الفوق بنفسجية عالية، فتكون الرئتان في أفضل حالتيهما للعمل، وحسب الدراسات، فإن في هذه الفترة تكون كفاءة الجسم أعلى لاستنشاق الأكسجين».

    وعلق اللالا «أما فترة الظهر، يكون الجسم عرضة للإصابة بضربات حرارية، وتكون هرمونات القلق والتوتر (الأدرينالين) و(النوادريالين)، عالية جداً في الجسم». وتابع «تكسب ممارسة رياضة المشي أو الجري ممارسيها اللياقة البدنية المناسبة، وتعمل على خفض عدد ضربات القلب أثناء الراحة»، موضحا ان المشي المنتظم يخفض نسبة الكوليسترول الضار بالجسم «إل دي إل»، ويرفع من نسبة الكوليسترول الجيد «إتش دي إل»، وبالتالي يقلل من نسبة الإصابة بالسمنة.

    وأضاف ان رياضة المشي أو الجري بمعدل ساعة يوميا تسهم في خسارة الوزن الزائد.‏

    كلمات مفتاحية  :
    طب بديل إدمان السكريات رياضة

    تعليقات الزوار ()