مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
والصالح لن يعدم طريقا لإدخال السرور على أخيه المسلم , في تبشيره بالبشرى تارة أو إخباره بأخبار الخير التي ينتظرها تارة أو بقضاء دينه أو بالهدية أو بإخباره أنه يحبه في الله أو بإكرام أهله وولده وصحبه ...
قلب الإنسان كالمرآة ينطبع فيها ما يقابلها والمهدي من هداه الله فعلق قلبه بمحبته وتمكن توحيده أن يملأ جنباته و إلا لم تجد أنوار الإيمان أضواء فيه ...
من قل حياؤه ، قل ورعه ، ومن قل ورعه ، مات قلبه ...
الجمع مابين الرغبة والقدرة على نقد الذات بصورة صحيحة قد لا يتأتى دائماً ، كما أن إساءة تطبيق هذا المفهوم عند البعض بحيث يرتكز النقد على جملة " انتقادات " للمساوئ والعيوب ...
والرجولة وصف يتمم محاسن الخلق ويدفع المرء دوما نحو المروءة في الفعال والإنجاز في التطبيق والتميز في الأداء ...
من أهم خطوات تربية الأبناء وصلاحهم, هو صلاح الوالدين فبصلاحهما يصلح الأبناء, والله _تبارك وتعالى_ يدخل الأبناء الجنة بصلاح الآباء ...
إن ثقافة التسامح تشكّل صمام الأمان لعالم مطمئن ومزدهر ومتقدّم، كما تشكّل الأساس المتين لعلاقات طيبة على مستوى الأفراد والمجتمعات، لذا من واجب الجميع العمل على نشر قيم وفضائل التسامح حتى تصير ثقافة عامة، فنعيش في عالم مطمئن ومتقدم. ...
نواجه أحياناً نوعيات من المنكرات العامة أو الخاصة من غير العلمانيين فما كل منكر يكون بتخطيط العلمانيين ، و لكنه أحياناً يكون من أناس فيهم خير و استجابة و لكنهم استجابوا لداعي الهوى و ضغوط الواقع .. و أحياناً لضغوط الواقع فقط ...
نجد أن هناك انفصام بين النظرية والتطبيق وبين التصور والسلوك وبين القناعات والأداء ومرد هذا إلى ضعف التدين وغلبة الهوى والسعي واللهث نحو تحقيق المصالح الشخصية إضافة لضعف الرقابة الداخلية ورقابة المجتمع . ...
أي ثمرة وأي قيمة لعلم لا يكون سببا في صفاء قلوبنا وسلامة صدورنا وعفاف ألسنتنا وحسن ظننا بالناس ومحبتنا لهم , لماذا لا نعود ألسنتنا الثناء على كل مسلم عنده هم لهذا الدين حتى لو وجدنا عنده ما يعيبه , وهل يا ترى سنجد إنسانا كاملا من ذا الذي ما ساء قط ... ومن له الحسنى فقط .. ...