أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
من الملائكة رسل بين المولى سبحانه وتعالى وبين أنبيائه ورسوله كجبرائيل عليه السلام . ومنهم حفظة على العباد . ومنهم من يكتب أعمال العباد من خير أو شر . ومنهم موكلون بالجنة ونعيمها . ومنهم موكلون بالنار وعذابها . ومنهم حملة العرش . ومنهم قائمون بمصالح العباد ومنافعهم . إلى غير ذلك مما أمروا به . ...
: لا يرى البشر _ غير الأنبياء _ الملائكة إذا كانوا على صورهم الأصلية لأنهم أجسام لطيفة كما أنهم لا يرون الهواء مع كونه جسمًا مالئًا للفضاء لكونه لطيفًا وأما إذا تشكلوا بصورة جسم كثيف كالإنسان فيرونهم . ورؤية الأنبياء لهم على صورهم الأصلية خصوصية خُصوا بها لتلقى المسائل الدينية والأحكام الشرعية ...
: هم أجسام لطيفة مخلوقه من نور ، لا يأكلون ولا يشربون وهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . ...
مذهب السلف أرجح؛ لأنه أسلم وأحكم ، وأما مذهب الخلف فإنما يسوغ الأخذ به عند الضرورة ، وذلك فيما إذا خشي على بعض الناس إن لم تؤول لهم تلك الكلم أن يقعوا في مغواة التشبيه فيؤول لهم ذلك تأويلا سائغًا في اللغة المشهورة . ...
هذا غير مستغرب فإنا نعلم أن نفوسنا متصفة بصفات كالعلم والقدرة والإرادة مع أنا لا نعلم كيفية قيام هذه الصفات بها ، بل إنا نسمع ونبصر ولا نعلم كيفية حصول السمع والإبصار بل إننا نتكلم ولا نعلم كيف صدر منا الكلام . فإن علمنا شيئًا من ذلك فقد غابت عنا أشياءُ ؛ ومثل هذا لا يُحصى ؛ فإذا كان هذا فيما يضاف إلينا فكيف الحال فيما يضاف إليه سبحانه . ...
: ينسب ذلك إلى جمهور السلف . وأما الخلف فأكثرهم يفسرون الاستواء بالاستيلاء واليد بالنعمة أو القدرة والأعين بالحفظ والرعاية ؛ وذلك لتوهُّم كثير منهم أنها إنْ لم تؤول وتصرف عن ظاهرها أوهمت التشبيه . وقد اتفق الفريقان على أن المشبه ضال . وغيرهم يقولون : إنما تُوهِمُ التشبيه لو لم يدل العقل والنقل على التنزيه ، فمن شَبَّه فمن نفسه أُتي . ...
المراد باليد هنا معنى يليق بجلاله سبحانه يكون غير مماثل لما يُضاف إليه سبحانه يكون غير مماثل لما يضاف إلى شيء من المخلوقات . ومن اعتقد أن له يدًا كيد شيء منها أو عينًا كذلك فهو ممن غلب عليه الوهم ؛ إذ شبه الله بخلقه وهو ليس كمثله شيء ...
: لقد ورد في الكتاب العزيز إضافة اليد إلى الله سبحانه في قوله جل شأنه : {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح :10] ، واليدين في قوله سبحانه : {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص :75] ، والأعين في قوله سبحانه : {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} [الطور :48] ، إلا أنه لا يجوز أن يضاف إليه إلا ما أضافه إلى نفسه في كتابه المنـزل أو أضافه إليه نبيه المرسل ...
: ما المراد بالاستواء في قوله سبحانه : {الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى} [طه :5] ؟ ج : المرادُ به استواءٌ يليقُ بجلال الرحمن جل وعلا ، فالاستواءُ معلومٌ والكيفُ مجهولٌ واستواؤه على العرش ليس كاستواء الإنسان على السفينة أو ظهر الدابة أو السرير مثلا ، فمن تصور مثل ذلك فهو ممن غلب عليه الوهم ؛ لأنه شبه الخالق بالمخلوقات مع أنه قد ثبت في العقل والنقل أنه ليس كمثله شيء، فكما أن ذاته لا تشابه ذات شيء من المخلوقات كذلك ما ينسب إليه سبحانه لا يُشابه شيئًا مما ينسب إليها ...
هي فعل الممكنات وتركها ، مثل : أن يجعل الإنسان غنيًا أو فقيرًا ، صحيحًا أو سقيمًا ، وأشباه ذلك ...