أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
بشَّر الله عز وجل عباده المتقين في كاتبه ببشاراتٍ عديدة وجعل للتقوى ثمرات وفوائد جليلة فمن ذلك : الأولى : البُشرى بالكرامات {الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى} [ سورة يونس : 63-64 ] ...
ادعوكم للصبر معي حتى نهاية الموضوع فأوله مختلف عن آخره وإن كنت أرى رابطا وثيقا إنني أرى أنه من غير المنطقي أن نحكم على ظروف آخرين ونحن نفكر في بيئتنا واحتياجاتنا الشخصية ...
هذا حديث عن " الفقير الصابر " في زمن ضاقت فيه سبل المعيشة على الناس ، وكثرت الشكوى مما نزل بهم من البأس ، وأوشك أن يصيب بعضهم اليأس ...
ليس أضر على الدعوات من أن يتسرب اليأس إلى أفرادها ، أو يصيبهم الوهن والضعف بسبب محنة أو ابتلاء ، فهذا مرض قاتل حذر الله المسلمين منه بعد غزوة أُحُد فخاطبهم قائلاً [ ولا تَهِنُوا ولا تَحْزَنُوا وأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ] [آل عمران : 139] . ...
فلما كان الصبر نصف الإيمان، وخلقاً فاضلاً من أخلاق النفس، وقائداً للنفس إلى الطاعة الله، صارفاً لها عن معصيته، كان ضرورياً أن نبين حقيقته وفضله وأنواعه ومراتبه وحال الناس معه، والأمور التي تقدح فيه وتنافيه، في وقت كثرت فيه المصائب، ...
المهزوم إذا ابتسم , أفقد المنتصر لذة الفوز إن المصائب كثيرا ما تكون رحمة في لباس عذاب ...
المحن والابتلاءات والكروب من سنن الدعوات في كل وقتٍ وحين منذ خلق الله الأرض ومن عليها، أيًّا ما كان سببها أو المتسبب فيها، فهي سنة الدعوات وطبيعتها ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2)﴾ (العنكبوت)؛ ...
في الحياة الدنيا مصائب ورزايا.. ومحن وبلايا.. متاعب جمة.. وشدائد ملحة.. آلام تضيق بها النفوس.. ومزعجات تورث الجزع.. وخواطر وأفكار تجلب الهم والغم.. تضحك وتبكي.. تجمع وتشتت.. شدة ورخاء.. سراء وضراء..(ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونباو أخباركم)[محمد:31], ...
الجزاء من جنسالعمل ، يعامل الله عبده كما يعامل العبد عباده ، فعامل عبد الله بما تحب أن يعاملكالله به} وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم {[التغابن : 14] } وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفرالله لكم { [النور : 22] ...
الله هو العدل، وهو سبحانه يبتلينا كلنا بنفس القدر، وبما أننا لدينا قوة تحمل مختلفة لأحداث الدنيا فإن الأحداث وإن إختلفت تتساوى على الجميع في قوة وقعها عليهم، فهي مسألة نسبية ...