أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
لا تزال مشكلة رؤية هلال رمضان وهلال شوال واختلاف البلاد الإسلامية في بداية الصوم والفطر تتكرر كل عام، ولا يزال هناك نوع من الفتنة بسبب اختلاف الفتوى بين العلماء والدعاة في هذه المسألة الشائكة خصوصاً مع عدم إمكان الاحتياط في هذا الباب؛ حيث ثبت نهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن صوم يوم الشك، والظاهر تحريمه، وثبت النهي عن صوم يوم العيد، وأجمعت الأمة على تحريمه وبطلانه. ...
(هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم) رواه البخاري، قالها النبي -صلى الله عليه وسلم-، لسعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- لما رأى لنفسه فضلاً في القتال على غيره؛ ليبين للأمة كلها فضل الدعاء وأهميته، فحصر النصر بدعوات الضعفاء وتضرعهم إلى الله -عز وجل-. ...
حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجته على مخالفة المشركين، والتأكيد على البراء منهم في مواقف عديدة، منها: ما تتضمنه التلبية من نفي الشريك عن الله -عز وجل-: "لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك". ومخالفة المشركين الذين كانوا يزيدون فيها: "إلا شريكا هو لك ملكته وما ملك". ...
فقد أثارت واقعةُ إلقاءِ أحد الصحفيين العراقيين بحذائه في وجه الرئيس الأمريكي "بوش" مشاعرَ فرحةٍ عارمةٍ لدى الجماهير العربية والمسلمة، لم يمكن إخفاؤها رغم المجاملات الدبلوماسية والمذكرات شديدة اللهجة التي تقدمت بها السفيرة الأمريكية للخارجية المصرية احتجاجاً على الموافقة الضمنية للصحافة المصرية أن تـُظهر هذه الشماتة والفرحة مما أعدته إهانة لرئيسها، رغم أن المفترض أن الصحافة حرة لا تملك الحكومة السيطرة عليها، فلماذا اللوم؟! أليست هذه هي الحرية؟!! ...
إن الواقع الأليم الذي نعيشه الآن إنما وصل إليه المسلمون بسبب تفريط أجيال متتابعة نشأت على غير الدين، فوُجد فيها من يبيع دينه بعرض من الدنيا، ومن يقبل الباطلَ ويستجيب له ولو بقتل إخوانه وتجويعهم، ومن يلتزم سماعَ أوامر السادة والكبراء مهما كانت مخالفة لشرع الله -عز وجل-. ...
لم نعرف في التاريخ طغيانًا وتجبرًا كطغيان وجبروت فرعون على بني إسرائيل، وقد ذكره الله -تعالى- في مواضع من كتابه، جعلته من أبغض البشر إلى قلوب المؤمنين عبر العصور، قال -تعالى-: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ . وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ . وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ)(القصص:4-6). ...
حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- من الغلو فقال: (إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ) رواه النسائي وابن ماجه، وصححه الألباني. ...
فقد جاءت تفجيرات "حي الحسين" بالقاهرة لتعيد إلى الأذهان ذكريات مؤلمة استراح المسلمون من آلامها مدة من الزمن، ظننا وظن غيرنا أن تكرارها لم يعد احتمالاً قائماً! خصوصاً بعد مراجعات "الجماعة الإسلامية" وجماعة "الجهاد"، التي أوضحت قناعة من كانوا في الماضي يتبنون مثل هذه العمليات بانعدام الأساس الفقهي العلمي لها، بل بيـَّنت بطريقة جلية تحريم مثل هذه العمليات التي طالما أنكرتها "الدعوة السلفية" وقت وقوعها في الماضي من نحو خمسة وعشرين عاماً مضت ...
فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِى النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) متفق عليه. ما أخطر ما يتهاون فيه من ابتُلوا بأن صاروا موضع اتخاذ القرار في وضع تشريعات للأمة تستمر آثارها جيلاً بعد جيل، وتزداد رسوخًا مدة بعد مدة، حتى تأخذ وضع القداسة والشرعية، لا يستطيع أحد أن يفكر مجرد تفكير في تغييرها! ...
هل يجوز لي أن أفرق تسبيحي على من أحب من موتاي؛ مع العلم بأن ذلك التسبيح تسبيح النافلة وبالسبحة؟ أفتوني جزاكم الله عني وعن المسلمين كل خير؟ ...