أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
حديث الافــتـراق من الأحاديث المشهورة، أخرجه كثير من أصحاب الحديث في كتبهم ، وهو كما قال عنه الحاكم: هذا حديث كثر في الأصول ومن أجمع ألـفـاظــه ، ما رواه عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «افـتـرقـــت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وسبعين في النار، وافترقت الـنـصارى على اثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعين في النار، و واحدة في الجنة، والذي نفسي بـيـده لـتـفـتـرقـن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار. قيل : يا رسول الله من هم؟ قال : الجماعة». ...
اضطرب الناس في مسألة التوسل وحكمها في الدين اضطرابا كبيرا واختلفوا فيها اختلافا عظيما بين محلل ومحرم ومغال ومتساهل وقد اعتاد بعض المسلمين منذ قرون طويلة أن يقولوا في دعائهم مثلا : (اللهم بحق نبيك أو بجاهه أو بقدره عندك عافني واعف عني) ، و (اللهم إني أسألك بحق البيت الحرام أن تغفر لي) ، و (اللهم بجاه الأولياء والصالحين ومثل فلان وفلان . . ) ، أو (اللهم بكرامة رجال الله عندك وبجاه من نحن في حضرته وتحت مدده فرج الهم عنا وعن المهمومين) ، و (اللهم إنا قد بسطنا إليك أكف الضراعة متوسلين إليك بصاحب الوسيلة والشفاعة أن تنصر الإسلام والمسلمين . . . . ) ... إلخ ...
أول واجب على المكلف معرفة الله -تعالى- بالدليل، قال -تعالى-: (فاعلم أنه لا إله إلا الله)(محمد:19) فالله -تعالى- هو رب الناس، والرب هو الخالق الرزاق، المحي المميت، الذي يجمع الناس ليوم لا ريب فيه، وهو الحاكم المشرع، فلا يجوز التحاكم إلى غير شرعه، ويجب على المسلم كذلك أن يتعرف على أسماء الله -تعالى- وصفاته، وأن يثبت لله -تعالى- ما أثبته لنفسه ...
لا إله الا الله هى أفضل الحسنات وتمحو الذنوب والخطايا : قال أبو ذر قلت يا رسول الله كلمني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال: ( إذا عملت سيئة فاعمل حسنة فإنها عشر أمثالها ). قلت يا رسول الله لا إله إلا الله من الحسنات قال: ( هي أحسن الحسنات وهي تمحو الذنوب والخطايا ) . و في سنن ابن ماجه عن أم هانئ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا إله إلا الله لا تترك ذنبا ولا يسبقها علم ) . ...
إن الأخوة منحة من الله -عز وجل- يعطيها الله للمخلصين من عباده والأصفياء والأتقياء من أوليائه وجنده وحزبه، قال -تعالى-: (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ . وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)(الأنفال: 63)، وهي قوة إيمانية تورث شعورًا عميقًا بعاطفة صادقة ومحبة وود واحترام وثقة متبادلة مع كل من تربطنا بهم عقيدة التوحيد ومنهج الإسلام الخالد، يتبعها ويلزم منها تعاون وإيثار ورحمة وعفو وتسامح وتكافل وتآزر، وهي ملازمة للإيمان، قال الله -تعالى-: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)(الحجرات: 10). ...
في الوقت الذي بدأ المسلمون فيه طريق العودة إلى دينهم، والتمسك بعقيدتهم، والعمل للعيش في ظل كتاب ربهم، وسنة نبيهم، في هذا الوقت اشتدت الحملة ضد الإسلام والمسلمين من داخل العالم الإسلامي، ومن خارجه للحيلولة بين المسلمين وما يريدون، ولقطع الطريق على أبناء الأمة، أن يعيشوا كما يحبون مسلمين مؤمنين أعزة في أوطانهم وديارهم ...
ألا بِاسْمِــــك اللـــــهُمَّ أبْدأُ أَوَّلاَ ... وأُثـْـــــــني عليك الخيرَ ربي مُحَمْدِلاَ ...
تحدثت في مقالٍ سابق عن الشيعة والرافضة، وبينت أن الشيعة هم أتباع علي بن أبي طالب وأهل البيت، وذكرتُ مِن أقوال علي وشيعته ما يبين تفضيلهم لأبي بكر وعمر، والفرق بينهم وبين الرافضة الآخذين بأقوال عبد الله بن سبأ في تفضيل علي، وأنه هو الوصي بعد النبي ، كما ذكرت نشأة الرافضة. ...
إن أمر العقيدة في الله -تعالى- لمن أهم الأمور والقضايا التي حرص الأنبياء على إجلاء أمرها لئلا يكون فيها لبس على الناس، فكان محور دعوتهم إخلاص العبادة لله - تعالى- بتوحيده -جل ثناؤه- ونفي الشركاء والأضداد عنه، قال -تعالى-: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة:5]، ولم يأت نبي يبلغ رسالة الله إلى الناس إلا قال لهم: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف:59]. ...
خاطب الله -تعالى- نبيه -صلى الله عليه وسلم- قائلاً: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة﴾ [النحل:125]، ولا شك أن هذا خطاب للأمة بأسرها من بعده، ولكن الله لم يترك الناس كل وما يراه في اللغة التي ينبغي أن يخاطب بها الكفار فضلاً عن الموضوع الذي ندعوهم إليه، فبين ذلك بياناً شافياً، لاسيما فيما يتعلق بدعوة أهل الكتاب. ...