أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
مشي في طرقات المسلمين صبيحة تلك الليلة لترى العجب العجاب، تجد قِطعاً من الزجاج والفخار والخزف، وقد تناثرت شظاياها في وسط الطريق مهدِدة المشاة والسيارات على حد سواء، وتعجب من تكاسل كافة الخلق عن إماطة هذا الأذى عن الطريق، صحيحٌ أن إماطة الأذى عن الطريق هو أدنى شعب الإيمان كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق) متفق عليه، ولكن يكفيها شرفاً أنها من جملة شعب الإيمان. ...
هل كان خيار الصدام الذي اتخذته بعض فصائل الصحوة الإسلامية -ثم تراجعت عنه مؤخراً بحمد الله- خياراً فقهياً محضاً، أم كان خياراً انفعالياً في المقام الأول ثم طُوِعت القراءة الفقهية للنصوص، والواقعية للأحداث لكي تُنظـِّر لما أوجبه هذا الانفعال؟ ...
عندما نشاهد اهتمام ملايين البشر وانشغالهم بمتابعة مباريات كأس الأمم الإفريقية ثم تلك الفرحة العارمة بفوز مصر بالكأس والتي لم تقتصر على المصريين وحدهم، بل عمت كل البلاد العربية من المحيط إلى الخليج حتى غزة الجريحة المُحاصَرة خرج أهلها في مسيرات احتفالية بهذا النصر الرياضي "العظيم"!!. عندما نشاهد ذلك فلابد لنا من وقفة نبحث فيها عن سر تلك الكرة الملقبة بالساحرة المستديرة. ...
قد صارت دماؤنا هي أرخص دماء على أعدائنا، فلا تكاد تهتز لهم شعرة وهم يقتلون العشرات من الرجال والنساء والأطفال، بينما يملئون الدنيا صياحاً وضجيجاً كلما جرح منهم واحد، مع أنهم يدعون الدعوة إلى المساواة وحقوق الإنسان، ويبدو أن هناك تخصيصاً قلبياً لمواثيق حقوق الإنسان على غرار التخصيص العقلي عند الأصوليين، مفاده أن الحقد الأسود الذي تمتلئ به قلوبهم على المسلمين كفيل بمنع تطبيق أي حق من حقوق الإنسان على المسلمين. ...
عتبر قضية موقف السلفيين من "السياسة" من أكثر الموضوعات إثارة للجدل والنقاش بين أبناء الدعوة السلفية وغيرهم من أبناء الحركات الإسلامية الأخرى، ذلك لأن السلفيين يتركون كثيراً من صور السياسة التي تتبناها تيارات إسلامية أخرى، منها ما عرف باسم تيار "الإسلام السياسي"، نظرًا لأنه يرى المشاركة في النظام السياسي المعاصر في بلاد المسلمين بل وفي بلاد الكفر أيضًا، وهذا الاصطلاح في حد ذاته هو أحد أسباب اللبس في هذه القضية، حيث يظن البعض أن له مفهوم مخالف، فيظن أن الآخرين هم أنصار "الإسلام غير السياسي"، وهذا مفهوم خاطئ تماماً؛ لأن الخلاف إنما هو في صلاحية المشاركة السياسية لأن تكون طريقاً لتطبيق دين الله -عز وجل- في الأرض. ...
شهدت فترة السبعينات والثمانينات صراعاً فكرياً شرساً بين الصحوة الإسلامية وبين التيارات العلمانية حول كثير من القضايا، من أهمها تطبيق الشريعة، وقضية المرأة بصفة عامة، ومنها ولايتها ومشاركتها في الحياة العامة، وحقوق الأقليات غير المسلمة في بلاد المسلمين، التي كان أقصى طموح العلمانيين فيها آنذاك أن يتخلى الإسلاميون عن وصف "أهل الذمة"؛ لأنه يساوي في الاصطلاح المعاصر "مواطن من الدرجة الثانية"، ولم يدُر بخلد أحد آنذاك أن يتطرق الكلام إلى ولاية الكافر. ...
من عجائب القدرة الإلهية أن يجعل الله بعض البشر تجتمع فيهم خصال القيادة والريادة، إما في الخير كما قال الله -تعالى-: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً)(النحل:120)، وكما قال: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا)(الأنبياء:73)، وفي المقابل قال: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ)(القصص:41). ...
تتردد كلمة الحضارة على ألسنتنا وألسنة الناس، فهذا يتكلم عن "صراع الحضارات"، والثاني يجيب عليه بأن المطلوب هو "حوار الحضارات" لا الصراع بينها، ونسمع من يفتخر بانتسابه "للحضارة الفرعونية"، وأنها حضارة السبعة آلاف سنة، فينازعه هذا وذاك بأن حضارته "بابلية" أو "آشورية" أو "فينيقية"، ويتباهى الغرب ويتطاول على هذه الأمة بإقامة حضارة معاصرة، يحلو للبعض أن يصفها بحضارة القلق! ...
المسجد على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان هو الجامعة، هو البرلمان، وهو المنتدى الإسلامي. كان هو المحكمة التي تقضي بكتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. كان هو مركز التجمع ونقطة الانطلاق، منه انطلقت الفتوحات الإسلامية لتعم أرجاء الكون شرقاً وغرباً. ...
المنزلة العليا في الجنة تتطلب أن يكون الإنسان في المنزلة القصوى في الدنيا، وهذه المنزلة هي منزلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذه أشرف وظيفة ومهمة، وهي مهمة جميع الأنبياء والمرسلين، فما من نبي إلا وقال لقومه: (اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ)(الأعراف:59)، وقال -تعالى-: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)(النحل:36) ...