أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
(الإخوة الملتزمين لم يتم تربيتهم ،المشكلة عدم التربية، المشكلة عدم وجود أخ مربى داخل المسجد) ...
تربية الأجيال من أهم وأخطر ما تحتاج إليه الأمة الإسلامية والصحوة الإسلامية في حاضرها ومستقبلها، وإن أمة بلا أجيال تتربى على المنهج القويم لهى أمة ضائعة بلا مستقبل، ولذا فقد كان من أهم ما تبذل فيه الحياة وتنفق فيه الأوقات وتهتم به الدعيات هو الجانب التربوي في الدعوة، فيه يتجدد نشاطها وتطيب ثمرتها، فبالتربية تصح العقائد وتعمق المفاهيم الصحيحة وتغرس الأخلاق النبيلة وينشأ الصغار على ما درج عليه سلف الأمة، ...
لقد كان عليّّ -رضي الله عنه- منذ صباه عاقلاً شجاعاً وفياً ذو قلب نقي، جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد إسلام خديجة -رضي الله عنها- فوجدهما يصليان, فقال على: "ما هذا يا محمد؟"، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- :"دين الله الذي اصطفاه لنفسه وبعث به رسله, فأدعوك إلى الله وحده وإلى عبادته وتكفر باللات والعزى"، فقال له عليّ: "هذا أمر لم أسمع به قبل اليوم فلست بقاض أمراً حتى أحدث أبا طالب". ...
اعلم أن عزتك وكرامتك في أن تتشبه بأصحاب رسولك -صلى الله عليه وسلم- وبكل أهل الخير من بعدهم، وهم كثير جدا، ولكن أريد أن أتجول معك في سيرة عدد من هؤلاء الذين كانوا أعلاماً وهم في زمن الصبا مثلك ليكون ذلك تنشيطاً لك على أن تبدأ من الآن، ولا تظن أنك مازلت صغيراً، ولذلك سوف نبدأ معاً في قصص بعض الأعلام الذين ظهرت فضائلهم في سن العاشرة أو الثانية عشر أو قريباً من هذا. ...
كيف نقضى صيفاً سعيداً؟ بل ما هي السعادة المقصودة؟ هل السعادة في قضاء وقت ممتع على شاطئ البحر وسط العري وغيره؟! هل السعادة في إطلاق البصر للنساء والعورات ومصاحبة الفتيات؟ ...
إن للمعصية شؤماً على صاحبها، وهي تؤدي إلى نزول البلاء وحصول الهزيمة، ولذلك كان على مَن أراد النصر على عدوه أن يتوب إلى الله -عز وجل- من كل ذنب وخطيئة، فإن الله -عز وجل- حكى عن الأنبياء وأممهم وأقوامهم من اعترافهم وتوبتهم واستغفارهم، وذلك عند سؤاله النصر على الأعداء فقال -تعالى-: (وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ . فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)(آل عمران:147- 148). ...
بدأت تظهر رغبة القيادة النبوية الشريفة في نشر الإسلام وإعلاء كلمة الله خارج جزيرة العرب، فكانت غزوة تبوك سنة "9هـ"، وبَعْث أسامة بن زيد سنة "11هـ" مؤشراً عسكرياً واضحاً علي ذلك، وعلى القدرة على الرد على تحديات أقوى دول العالم إذ ذاك. ...
ينما كان العالم الإسلامي يعانى من آثار الغزو الصليبى المرير بحملاته السبعة, ومن الدمار الذى ألحقته به الهجمتان المغوليتان: الأولى بقيادة هولاكو, والثانية بقيادة تيمور لنك, وقف العالم الإسلامى يضمد جراحه التى نزفت كثيرا، فاستنزفت طاقته أو كادت, ودب بسبب ذلك الضعف فى الدولة الإسلامية ...
اجتمع أهل فارس من كل فج عميق بأرض نهاوند حتى اجتمع منهم مائة ألف وخمسون، وعليهم الفيرزان وتذامروا فيما بينهم وقالوا: إن محمداً الذي جاء من العرب لم يتعرض لبلادنا، ولا أبو بكر الذي قام بعده تعرض لنا في دار مُلكنا، وإن عمر بن الخطاب هذا لما طال ملكه انتهك حرمتنا وأخذ بلادنا ...
فى السنة الخامسة عشر من الهجرة النبوية الشريفة، وفى آخر خلافة أبى بكر الصديق - رضى الله عنه -، وفى أثناء قيام الجيوش الإسلامية بفتح بلاد الشام، وتعبيد الناس لله ـ عز و جل ـ، بلغ هرقل أمر خروج المسلمين لمقاتلة الروم، ققال لهم: ويحكم إن هؤلاء أهل دين جديد، وإنهم لا قبل لأحد بهم، فأطيعونى وصالحوهم على نصف خراج الشام، وإن أبيتم أخذوا منكم الشام، وضيقوا عليكم جبال الروم، فنخروا من ذلك نخرة حمر الوحش ...