أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
التفكير سلوك متطور ونمائي يختلف في درجته ومستوياته من مرحلة عمرية لأخرى، ويتغير كما ونوعاً تبعاً لنمو الفرد وتراكم خبراته. التفكير سلوك هادف فهو لا يحدث في فراغ أو بلا هدف، وإنما يحدث في مواقف معينة. ...
أي ثمرة وأي قيمة لعلم لا يكون سببا في صفاء قلوبنا وسلامة صدورنا وعفاف ألسنتنا وحسن ظننا بالناس ومحبتنا لهم , لماذا لا نعود ألسنتنا الثناء على كل مسلم عنده هم لهذا الدين حتى لو وجدنا عنده ما يعيبه , وهل يا ترى سنجد إنسانا كاملا من ذا الذي ما ساء قط ... ومن له الحسنى فقط .. ...
القلب يا إخوة ، محطة توليد الطاقة في الجسم ، أو قل هو مفتاح التشغيل ، فإن كان سليما ، عملت باقي أعضاء الجسم بكفاءة ، و إن أصابه خلل ، اختلت آليات الإرسال و الاستقبال في الجسم و أصابها التشويش ، القلب هو تماما – كما قال عليه الصلاة و السلام – تلك المضغة التي إن صلحت صلح الجسد كله ، و إن فسدت فسد الجسد كله ...
الوظيفة الأساسية للدعاة هي تبليغ الناس، وإرشادهم إلى الطريق التي سلكها أنبياء الله ورسله، وهي إثبات وجود الله ـ عزَّ وجل ـ وإفراده بالعبادة، ...
يقول الله تعالى- يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرا ...
يحتاج الحديث عن قوة الشخصية ومواصفاتها إلى خبرة علمية وتجريبية , وما أحوجنا إلى تلك الموضوعات الهامة التي تقوم آداءنا الشخصي والعام ...
الفارس الصالح [ الخفي والظاهر للمجتمع ] يضيء لنفسه ولغيره , ويتكلم بما يفعل لا بما لا يفعل ...
ما أجمل أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين, وأن يرسل نظرات نافذة في جوانبها ليتعرف على عيوبها وآفاتها. ...
التدبر مفتاح حياة القلب ، ومن وُفق لتدبر القرآن ، فقد أمسك بأعظم مفاتيح حياة القلب لأنه لاشيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بتدبر وتفكر. ...
كم للكلمة الطيبة من أثر عظيم وفوائد في تأليف القلوب وكسب الثواب والأجر من الله وتحقيق السعادة في الدنيا والآخرة ...