أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
تفسير بن كثير - سورة القمر - الآية 39 ...
تفسير بن كثير - سورة القمر - الآية 38 ...
ما هو الفرق بين النفس والروح؟ عندما يتحدث الله عن الروح يقول تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) [الإسراء: 85]. وعندما يتحدث عن النفس يقول: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) [آل عمران: 185]. وهذا يعني أن النفس تموت ولكن الروح هي أمر لا يعلمه إلا الله وعلمنا قليل أمام علم الله تعالى ...
أرأيت تلك الخزنة ...............؟؟ كان هناك صياد سمك.. جاد في عمله كان يصيد في اليوم سمكة فتبقى في بيته .. ما شاء الله أن تبقى ...
سيرته امرؤ القيس بن عابس بن المنذر الكندي، صحابي روى عن الرسول -صلى اللـه عليه وسلم- أحاديـث، وشهد فتح النُّجير باليمـن، وكان في اليرموك على كتيبة من الجيش، وكان ممن ثبتَ على الإسلام... ...
الطفيل بن عمرو الدّوسي الطفيل بن عمرو الدوسي نشأ في أسرة كريمة في أرض (دَوْس) وذاع صيته كشاعر نابغة، وكان موقعه في سوق عكاظ في المقدمة، وكان كثير التردد على مكة... ...
الزبيـر بن العوام الزبير بن العوام يلتقي نسبه مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-في (قصي بن كلاب)... كما أن أمه (صفية) عمة رسول الله، وزوجته أسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين، كان رفيع الخصال عظيم الشمائل، يدير تجارة ناجحة وثراؤه عريضا لكنه أنفقه في الإسلام حتى مات مدينا... ...
الحسين بن عليّ بن أبي طالب الإبن الثاني لفاطمة الزهراء، ولد بالمدينة ونشأ في بيت النبوة وكنيته أبو عبد الله... ...
الحسن بن علي بن أبي طالب الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد، ولدته فاطمة في المدينة سنة (3هـ)، وهو أكبـر أبنائها، كان عاقلاً حليماً محباً للخير وكان أشبه أهل النبي بجده النبي -صلى الله عليه وسلم- ... ...
سيرته البراء بن مالك أخو أنس بن مالك، خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلم، ولقد تنبأ له الرسول الكريم بأنه مستجاب الدعوة، فليس عليه إلا أن يدعو وألا يعجل وكان شعاره دوما (الله و الجنة)، لذا كان يقاتل المشركين ليس من أجل النصر وإنما من أجل الشهادة، أتى بعض إخوانه يعودونه فقرأ وجوههم ثم قال: (لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي، لا والله، لن يحرمني ربي الشهادة)... ...