ننصحك بالتوبة النصوح الصادقة، وألا تعود لمثل هذا الذنب، وننصحك أن تتعاطى الأسباب التي تعينك على البعد عن الذنوب، وذلك بأن تهجر العصاة، وتحذرهم، ولا تجلس معهم؛ فإنهم دعاة إلى المعاصي، فمن خالطهم أوقعوه فيها، وعليك أن تتذكر العذاب الأخروي، وشدته، ودوامه، فذلك مما يردع عن اقتراف المحرمات، وعليك أيضًا، أن تمرن نفسك على الصبر والتحمل:
وهكذا عليك أن تعوض نفسك بالحلال عن الحرام، فاحرص على النكاح الحلال، حتى تنفطم عن الحرام، واحرص على الرزق المباح، ولو كفافًا، حتى تستغني عن الكسب الحرام، واحرص على الأكل، والشرب الطيب، واستعن به عن الشراب المحرم، وبعد التوبة النصوح، والكفارة عن الحلف، أو الأيمان المتقدمة كفارة يمين يمحو الله عنك السيئات، ويوفقك للحسنات. والله أعلم.
|
|
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين |
|