بتـــــاريخ : 4/6/2011 9:06:18 PM
الفــــــــئة
  • الأخبـــــــــــار
  • التعليقات المشاهدات التقييمات
    0 420 0


    النظام الليبى يعرض الحوار حول إصلاح سياسى .. ويؤكد رفضه رحيل القذافى

    الناقل : elmasry | العمر :38 | الكاتب الأصلى : عواصم - وكالات الأنباء | المصدر : www.almasry-alyoum.com

    كلمات مفتاحية  :

    أعلنت الحكومة الليبية استعدادها للتفاوض والحوار حول الإصلاح السياسى وإجراء انتخابات فى البلاد، ولكن دون التفاوض حول رحيل العقيد الليبى معمر القذافى.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم: «يمكن أن نتخذ أى نظام سياسى، أى تغييرات.. دستور، انتخابات أو أى شىء، لكن القائد يجب أن يقود هذا إلى الأمام. هذا هو إيماننا». وجاء ذلك بعد أن ترددت أنباء، أمس الأول، عن عرض من النظام الليبى لمرحلة انتقالية يقودها أحد أبناء القذافى. واضاف المتحدث باسم الحكومة: «من أنتم لتقرروا ما يجب على الليبيين فعله، لماذا لا تقول القوى الغربية: نحن نريد أن يقرر الشعب الليبى.. هل ينبغى أن يبقى الزعيم الليبى أم يذهب؟! وأن يقرر هل يتخذ نظاماً سياسياً مختلفاً أم لا؟!».

    وأكد ابراهيم أنه لا يمكن فرض شروط على ليبيا من الخارج حتى إذا كانت البلاد مستعدة لمناقشة مقترحات ترمى إلى تحقيق مزيد من الديمقراطية والشفافية وحرية الصحافة وقوانين مكافحة الفساد. وقال إنه «لا يجوز لأحد أن يأتى إلى ليبيا ويقول: لا بد أن تفقدوا قائدكم أو نظامكم أو حكومتكم. من أنتم لتقولوا هذا». وأضاف: «القائد ليس له منصب رسمى ليتنحى عنه. إن له قيمة رمزية لدى الشعب الليبى. وأما كيف تحكم ليبيا فهذا أمر آخر. ما هو نوع النظام السياسى الذى يتم تنفيذه فى البلاد فهذا أمر آخر. هذا سؤال يمكننا الحديث بشأنه». واتهم إبراهيم بعض الزعماء الغربيين بمحاولة الإطاحة بالقذافى بدافع المصلحة الشخصية أو لتحقيق مكاسب اقتصادية. وعرض التليفزيون الليبى، أمس الأول، صوراً قال إنها للقذافى داخل سيارة محاطة بأنصاره أمام قصر باب العزيزية، ولكن دون أن يظهر وجهه.

    من جانبه، اتهم سيف الإسلام القذافى وزير الخارجية الليبى السابق موسى كوسا بتلفيق معلومات عن نظام والده للحصول على حق اللجوء إلى بريطانيا. وقال سيف الإسلام لشبكة «بى. بى. سى» الإخبارية أمس إن المعلومات التى أفصح عنها كوسا للحكومة البريطانية من نسج خياله، مشيرا إلى أنه «قام بذلك حتى يحظى بحصانة بريطانيا».

    وسخر سيف الإسلام مما يتردد فى الغرب عن أن انشقاق كوسا يعد بداية انهيار نظام والده، وقال: «سنرى». وأكد أن كوسا طلب الإذن من السلطات الليبية قبل السفر إلى بريطانيا لتلقى العلاج، مشيرا إلى أن كوسا طاعن فى السن ومريض ويحتاج الدخول إلى أحد المستشفيات البريطانية كل ٣ شهور لاستكمال العلاج.

    ميدانياً، واصلت القوات الموالية للقذافى قصف مدن منطقة الجبل الغربى الخاضعة لسيطرة الثوار ما أوقع «الكثير» من الضحايا - كما أفاد عدد من سكان هذه المنطقة الواقعة جنوب غرب طرابلس.

    وقال أحد الأهالى: «اليوم اأطلقت كتائب القذافى قذائف غراد على مدينة نالوت» التى تبعد ٢٣٠ كيلومتراً جنوب غرب طرابلس. وأوضح الرجل الذى طلب عدم ذكر اسمه «لقد تمكنوا من السيطرة على مدينة كتلة بعد قصف مكثف والآن يريدون الاستيلاء على نالوت». وقال آخر من سكان هذه المنطقة «قتل الكثير من المدنيين وأصيب عدد كبير آخر فى القصف العشوائى لمدن هذه المنطقة» الجبلية التى تسكنها غالبية من أصل أمازيجى.

    بينما شنت طائرات حلف شمال الأطلنطى (ناتو) غارات جوية على قوات القذافى على بعد شرق مدينة البريقة النفطية. وقالت أنباء إن القصف أدى إلى تدمير شاحنتين عسكريتين تابعتين لقوات القذافى كانتا تتقدمان فى المنطقة. وتأتى الغارة بعد أن شهدت المدينة أمس الأول معارك عنيفة بين قوات المعارضة التى تقدمت إليها لكنها تراجعت تحت وطأة الضغط المدفعى من قوات القذافى.

    كلمات مفتاحية  :

    تعليقات الزوار ()