مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
ولا شك أن الإكثار من النشاطات اللا صفية في المدرسة ، وبإشراف معلميهم ، من رياضة وتمثيل وخطابة ورسم ونحت وغيرها من النشاطات المفيدة تمكننا من السمو بهذه الغريزة ، وتعزز العلاقات الاجتماعية بين التلاميذ ، وتخلق فيهم روح المحبة والاخوة والتعاون ، إضافة إلى تنمية مواهبهم وقدراتهم في مختلف المجالات الفنية والأدبية والاجتماعية . ...
تابع وتأكد من تركيزهم أثناء الحكاية وعدم شرود أحدهم خاصة صغار السن منهم. ...
بعد النوع البريء من التخريب يأتي النوع المتعمد الذي قد يحدث في إطار شلة أو عصابة تحدث الأذى و الخراب لتفريغ طاقة أو لإشباع رغبة المحاكاة و التقليد و مسايرة الجماعة (ضغط الأقران). و من أمثلة سلوك هذه العصابات الصغيرة تكسير زجاج نوافذ المدرسة و لمبات الشارع و أشجار الحدائق و الكتابة على الجدران. ...
يجب تعليم الطفل أصول كتم الأسرار فالطفل غالبا ما يلجأ الطفل إلى إفشاء أسرار المنزل من غير قصد ولأسباب مختلفة، لعل أبرزها شعوره بالنقص، أو رغبته في أن يكون محط الإعجاب والرعاية، لذلك عليك أن تنتبهي إلى النوع الأول وذلك من خلال: ...
وبالمقاطعة التامة قدر المستطاع للبضائع اليهودية والامركية وكل من عادى الاسلام .. حتى لانساهم فى قتل إخواننا فى فلسطين وحتى نضعف اقتصاد اليهود واعداء الاسلام وان يقوم ابناءنا بتوزيع قائمة المقاطعة على زملائهم واصحابهم وجيرانهم ويبينو لهم حكمها الشرعى بأنها واجب وفرض عين وهذا اقل ما نقدمه لاخواننا فى فلسطين . ...
وهناك تغير جوهري آخر يتمثل في قدرة الطفل علي الانتقال من النقيض إلي النقيض في الفكر، أي قلب الأفكار وتحويل الواقع المادي إلي مجرد فكرة، وبالتالي يصبح بإمكانه الإلمام بجميع جوانب الموقف علي المستوي العقلي. ...
تختلف الرؤى والنظريات حول أساليب العلاج التربوية والنفسية لأطفالنا وأبنائنا الذين قد يعانون من مشكلات مختلفة , ففي حين يرى بعض العلماء أن أساليب المواجهة والتعريف بالمشكلة وتبيين حجمها للطفل دافعا له في سبيل حل مشكلته ...
فمثلاً حين تنظف الأم شيئاً في المنزل، تقول لطفلها: " انظر يا حبيبي كيف أتقن تنظيف هذا الطبق؟ لأن الله يحب إتقان العمل، وأداؤه على أكمل وجه وهو سبحانه يرانا ويطلع علينا وسيحاسبنا على كل شيء قمنا بعمله، هل أتقناه كما يحب ويرضى أم لا؟- هل أعجبكم طعم الغذاء؟ لقد اجتهدت في إتقانه حتى يرضى الله عنى ويحبني" وهكذا عند حضور ومشاهدة الأبناء لنا في أي عمل نقوم به. ...
فالطفل الصغير إذا لم يتعلم أن يبدى شكره وامتنانه – بالفعل وبالتعبير اللفظي الواضح – عند كل مساعدة يحصل عليها .. ينشأ جاحداً غير شاكر .. وغير مقدر لعطاء الأخرى ...
فالشركات تعمل على أساس أن الطفل عالم قابل للتشكيل بحسب الرغبات والأهداف المقصودة، وأنه رهان كبير على المستقبل والحاضر، إذ بامتلاكه والسيطرة على وعيه والتحكم في ميولاته يمكن امتلاك المستقبل والسيطرة عليه، فالطفل هو الغد القادم، وما يرسم هذا الغد هو نوعية التربية والتلقين التي نقدمها لهذا الطفل في الحاضر. ...