بالفيديو فنون عمل القهوة ...
البيوتي فيرجن كذبه لا تنطوي على أحد ولا حتى على الأبله ولا يحل مشكل البكاره. ياأخوات البيوتي فيرجن م ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
الدلال فعل يغرس الأنانية في نفس الطفل؛ لذا ينبغي للأم أن تخفي عن ابنها حبها الشديد له، كي لا يتخذه وسيلة لارتكاب أفعال غير مرضية، فيصبح عنيداً قاسي الطباع. ...
تكليف الطفل بأعمال تفوق طاقته ولومه عند التقصير، مثل أن يحفظ جزءاً طويلاً من دروس المحفوظات أو أن يكمل واجباته قبل الأوان كأن يقوم بتحضير غير المطلوب منه من دروس مما يعرض الطفل لحالة من الإحباط ...
ولا شك أن الإكثار من النشاطات اللا صفية في المدرسة ، وبإشراف معلميهم ، من رياضة وتمثيل وخطابة ورسم ونحت وغيرها من النشاطات المفيدة تمكننا من السمو بهذه الغريزة ، وتعزز العلاقات الاجتماعية بين التلاميذ ، وتخلق فيهم روح المحبة والاخوة والتعاون ، إضافة إلى تنمية مواهبهم وقدراتهم في مختلف المجالات الفنية والأدبية والاجتماعية . ...
بعد النوع البريء من التخريب يأتي النوع المتعمد الذي قد يحدث في إطار شلة أو عصابة تحدث الأذى و الخراب لتفريغ طاقة أو لإشباع رغبة المحاكاة و التقليد و مسايرة الجماعة (ضغط الأقران). و من أمثلة سلوك هذه العصابات الصغيرة تكسير زجاج نوافذ المدرسة و لمبات الشارع و أشجار الحدائق و الكتابة على الجدران. ...
يجب تعليم الطفل أصول كتم الأسرار فالطفل غالبا ما يلجأ الطفل إلى إفشاء أسرار المنزل من غير قصد ولأسباب مختلفة، لعل أبرزها شعوره بالنقص، أو رغبته في أن يكون محط الإعجاب والرعاية، لذلك عليك أن تنتبهي إلى النوع الأول وذلك من خلال: ...
تختلف الرؤى والنظريات حول أساليب العلاج التربوية والنفسية لأطفالنا وأبنائنا الذين قد يعانون من مشكلات مختلفة , ففي حين يرى بعض العلماء أن أساليب المواجهة والتعريف بالمشكلة وتبيين حجمها للطفل دافعا له في سبيل حل مشكلته ...
فمثلاً حين تنظف الأم شيئاً في المنزل، تقول لطفلها: " انظر يا حبيبي كيف أتقن تنظيف هذا الطبق؟ لأن الله يحب إتقان العمل، وأداؤه على أكمل وجه وهو سبحانه يرانا ويطلع علينا وسيحاسبنا على كل شيء قمنا بعمله، هل أتقناه كما يحب ويرضى أم لا؟- هل أعجبكم طعم الغذاء؟ لقد اجتهدت في إتقانه حتى يرضى الله عنى ويحبني" وهكذا عند حضور ومشاهدة الأبناء لنا في أي عمل نقوم به. ...
فالشركات تعمل على أساس أن الطفل عالم قابل للتشكيل بحسب الرغبات والأهداف المقصودة، وأنه رهان كبير على المستقبل والحاضر، إذ بامتلاكه والسيطرة على وعيه والتحكم في ميولاته يمكن امتلاك المستقبل والسيطرة عليه، فالطفل هو الغد القادم، وما يرسم هذا الغد هو نوعية التربية والتلقين التي نقدمها لهذا الطفل في الحاضر. ...
وإذا تم للرضيع حولان؛ فقد أتم الرضاعة وصار اللبن بعد ذلك بمنزلة سائر الأغذية، فلهذا كان الرضاع بعد الحولين غير معتبر فلا يحرم كما ذكر ذلك الشيخ عبدالرحمن السعدي في تفسيره الآية. ...
ـ يجب أن نعلم الطفل أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة، ويمكن استجلاب الخير الموجود بداخله بأن تقول له 'أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة'، أو 'أنا متيقنة من الله تعالى راضٍ عنك ويحبك كثيرًا لما تبذله من جهد لأداء الصلاة'. أو 'أتخيلك يا بني وأنت تلعب في الجنة مع الصبيان والرسول صلى الله عليه وسلم يلعب معكم بعد أن صليتم جماعة معه' .. وهكذا. ...