بتـــــاريخ : 9/24/2011 9:07:27 PM
الفــــــــئة
  • الآداب والثقافة
  • التعليقات المشاهدات التقييمات
    0 1116 0


    سونيت17

    الناقل : SunSet | العمر :36 | الكاتب الأصلى : وليم شكسبير / William Shakespeare | المصدر : www.adab.com

    كلمات مفتاحية  :
    سونيت الطفل الأرض

    من الذي سيُصدق أشعاري في الزمن الآتي

    إذا كانت مليئة بفضائلك البالغة الرفعة؟

    رغم أنها، والسماء عارفة بما أقول، ليست إلا شيئاً كالقبر

    الذي يخفي حياتك، ولا يُظْهِرُ بالكاد سوى نصف عناصرك.

    .

    لو أنني أستطيع أن أُعبِّرَ عن جمال عينيك

    وفي قصائد جديدة أُعَدِّدُ كل ما فيك من فضائل،

    فإن العصر الآتي سوف يقول، "هذا الشاعر يكذب

    لأن مثل هذه اللمسات العُلْوية لم تلمس الوجوه الأرضية".

    .

    هكذا يحق لأوراقي التي يطاردها عصرها بالنباح،

    أن تُحتقر كالرجال المسنين الذين لا تتجاوز الحقيقة أطراف ألسنتهم،

    فيقال عن حقوقك الصادقة إنها كلمات شاعر غاضب

    وأنها أنغام ممطوطة لأغنية قديمة.

    .

    أما لو كان لك وقتئذ طفل على الأرض يسري،

    فإنك تحيا عندئذ مرتين، واحدة فيه والأخرى في شعري.

    *

    ترجمة: بدر توفيق

    XVII

    Who will believe my verse in time to come,

    If it were fill'd with your most high deserts?

    Though yet heaven knows it is but as a tomb

    Which hides your life, and shows not half your parts.

    If I could write the beauty of your eyes,

    And in fresh numbers number all your graces,

    The age to come would say 'This poet lies;

    Such heavenly touches ne'er touch'd earthly faces.'

    So should my papers, yellow'd with their age,

    Be scorn'd, like old men of less truth than tongue,

    And your true rights be term'd a poet's rage

    And stretched metre of an antique song:

    But were some child of yours alive that time,

    You should live twice, in it, and in my rhyme.

    كلمات مفتاحية  :
    سونيت الطفل الأرض

    تعليقات الزوار ()