بتـــــاريخ : 10/29/2008 11:41:45 PM
الفــــــــئة
  • التربيــــــــــة
  • التعليقات المشاهدات التقييمات
    0 1248 0


    طفلك مريض وليس بليدا

    الناقل : mahmoud | العمر :35 | المصدر : byotna.kenanaonline.com

    كلمات مفتاحية  :
    طفلك مريض وليس بليدا

    كثيرا ما تشكو مدرسة طفلك من عدم تركيزه في الفصل أو انشغاله عنها وعن متابعة الدروس باللهو في أشياء أخرى . . وقد تتكرر أسئلة طفلك لك ولمدرسته عما تريد إذا ما تم توجيه حديث له وقد تلاحظين عليه الاقتراب من التليفزيون أو تعلية صوت التليفزيون أو صوته عن الحديث فتصفيه بأنه مزعج ولكن الحقيقة أن طفلك يكون سمعه مكتوما ولكنه لا يشعر بالألم ولكن مع الإصابة بأول نزلة برد يشعر بألم خفيف ثم يزول بعد قليل فتتصورين أنه يتدلل .

    يقول د . على الرفاعي أستاذ الأنف والأذن والحنجرة أن السبب يكمن في التهابات الأذن الوسطى في الرضع والأطفال الذين تزيد لديهم عنها في الكبار " مصحوبة أو غير مصحوبة بثقب في الطبلة " . فقناة استاكيوس تكون عند الأطفال قصيرة وشبة أفقية عنها في الكبار لذلك فهي تنقل الالتهابات والميكروبات بسرعة، كما أن معظم الحميات كالحصبة والجدري ونزلات البرد كل هذا يؤدي إلى زيادة وصول الميكروبات عن طريق قناة استاكيوس لأنها عادة ما تكون مصحوبة بزكام والتهاب في الأنف، كذلك ظهور الأسنان في الأطفال الرضع يصاحبه ضعف وبالتالي يحدث التهابات، أيضا انتشار الرضاعة الصناعية يؤدي إلى كثرة نسبة الالتهابات نظرا لتسرب اللبن خلال قناة استاكيوس وذلك لنوم الطفل أفقيا أثناء الرضاعة كما أن اللبن الصناعي يكون غير معقم أما اللبن الطبيعي فتكون به أجسام مناعية تزيد مناعة الطفل .

    ويبين د . الرفاعي أن

    هناك نوعين من التهابات الأذن الوسطى :

    1 ) التهاب حاد يبدأ بزكام ثم يتدرج إلى ارتفاع درجة الحرارة وخبط الطفل لرأسه في الوسادة قد يصحب ذلك إسهال وقئ ثم تكتشف الأم وجود نقطتي دم بصديد على الوسادة ثم تبدأ الحرارة في الانخفاض ويزول الألم وهنا لا بد أن يباشره طبيب أنف وأذن متخصص .

    2 ) نتيجة إعطاء الأم لطفلها جرعة غير كافية من المضاد الحيوي ينقلب الالتهاب إلى التهاب إفرازي " ارتشاح مخاطي خلف الطبلة " هنا لا يشك والطفل من ألم ولكن يكون الصوت مكتوما في الأذن .

    إن فقدان السمع بالاشتراك مع التهاب الأذن الوسطى يكونان مؤقتين ويمكن علاجهما ويتزايد الاهتمام إذا ما استمر فقدان السمع لمدة شهرين إلى ثلاثة لأنه يضعف لغة الطفل واكتسابه المهارات .

    ففي خلال سنوات الذروة لنمو الطفل " منذ المولد وحتى سن 3 سنوات " فإن يكتسب المهارات التي تصنع أرضية التعليم المستقبلي فالطفل الذي تكررت إصابته بالتهابات الأذن فإنه يسمع الأصوات مكتومة لعدة أشهر وبالتالي نظرا لأنه لا يسمع الأصوات بوضوح فإنه لا يستطيع تقليدها ويمكن أن يكتسب نماذج لحديث غير طبيعي أو تكون النتيجة تأخيرا في التنمية اللغوية .

    يقول د . جورج أي جاتس بجامعة تكساس " مركز العلوم الصحية في سان انطونيو " إن بعض الدراسات تؤكد أن هناك وقتا حرجا في خلاله يمكن اكتساب مفتاح اللغة ومعرفة المهارات .

    ليمكنك القول أن طفلك لديه صعوبة في السمع فحاولي ملاحظة ما يلي :

    •طفلك لا ينظر لأعلى عند دخولك الحجرة .

    • طفلك لا يسمعك تتحدثين وحتى لو تحدث إليه صديقه .

    •طفلك يقوم بتعلية التليفزيون .

    إذا ما لاحظت أحد هذه التصرفات على طفلك فأسرعي إلى طبيب الأنف والأذن ليعمل له اختبار سمعه .

    وأخيرا ينصح د . جاتس بأن تضع الم ضمادة ساخنة على أذن الطفل الملتهبة ليشعر بالراحة مع إعطائه العلاج الذي يصفه الطبيب وكذلك الإكثار من شربه السوائل لتساعد في خفض الحرارة .

    أسنان أطفالنا تنمو بلا ألم

    عادة ما يشعر الأطفال عند ظهور الأسنان يتقلب أمزجتهم وبالضيق والألم وتورم اللثة وارتفاع درجة الحرارة وعلى الأم أن تدرك ذلك التغير في طفلها وتبدأ بفحص لثته العليا والسفلى لملاحظة بداية نمو الأسنان . وهذه بعض النصائح الطبية من أجل أطفال أصحاء .

    د . أشرف حسني أبو العينين – استشاري طب الأطفال – يقول :

    إن التسنين يحدث لدى الأطفال بعد بلوغهم الشهر الخامس أو أكثر ونادرا ما يحدث قبل ذلك حتى تكتمل ظهور الأسنان اللبنية بمعدل 20 سنة خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل . وقد يتأخر نمو أسنان الطفل وقد يبلغ العام الأول وليس في فمه أسنان لأسباب وراثية أو لأن الأسنان لم تظهر خارج اللثة وبقيت مدفونة تحتها . وهناك حالات نادرة يولد فيها الطفل بسن وأثنتين وتحدث حالة في كل ألفي مولود وهي نادرة الحدوث وغالبا ما تختفي مع مرور الزمن بفعل الضغط الناشئ من الرضاعة ثم تعاود الظهور مجددا في وقتها المحدد .

    ويشير إلى أن أعراض التسنين تستمر حتى إكمال الطفل أسنانه اللبنية . ويوجه الأم لتخفيف الآلام الناشئة عن التسنين لطفلها من خلال أن تلف الأم قطعة من القماش حول أصبعها ثم تمررها على لثة الطفل لإزالة البكتريا العالقة باللثة ولتسهيل خروج الأسنان .

    ويفضل أن تعطي قطعة من البسكويت أو عضاضة لمساعدة الطفل على التخلص من تهيج اللثة ويفضل أن تكون باردة لذا يجب أن تحتفظ بها الأم في الثلاجة . ثم يأتي دور استشارة الطبيب حول بعض الأدوية المسكنة للألم والمساعدة على نمو السن كما يجب اصطحاب الطفل للطبيب إذا اشتدت عليه الأعراض .

    كلمات مفتاحية  :
    طفلك مريض وليس بليدا

    تعليقات الزوار ()