بتـــــاريخ : 11/9/2019 6:54:39 AM
الفــــــــئة
  • التربيــــــــــة
  • التعليقات المشاهدات التقييمات
    0 20 0


    تخطيط التدريس

    الناقل : شعاع | العمر :31

    كلمات مفتاحية  :
    طرق تدريس

     تخطيط التدريس

    من أهم عناصر نجاح المدرس في تدريسه هو حسن تخطيطه وإعداده لدرسه , والتخطيط للدرس مفهوم قائم بذاته في استراتيجيات التدريس , له طرقه ووسائله , وتترتب عليه آثار أيضاً . وفي هذا المقال سأستعرض الفصل الرابع من كتاب مدخل الى المناهج وطرق التدريس , تأليف محمد علي و عبد الخالق فؤاد ,(2007م)  وهو بعنوان مهارات التدريس .

    وسيكون هذا المقال مختصراً لأهم ماذكره المؤلف في التخطيط في هذا الفصل .

    تحدث الكاتب في هذا الفصل عن مفهوم التخطيط للتدريس وأهميته ومبرراته ومستوياته وخطوات إعداد خطة الدروس اليومية ومقدمة عن الأهداف .

    في بداية الفصل تم التعريف بالمفهوم العام للتخطيط وأوضح أنه يعتبر سمة من سمات التحضير والإدارة الحيدة ويهدف الى استغلال الموارد المتاحة استغلالاً حيث يحقق  أقصى استثماره لهذه الموارد وذلك لتحقيق أهداف معينة وبوسائل متنوعة خلال فترة زمنية محددة بأقل جهد .

    ثم ذكر  عدة مفاهيم  في التخطيط للتدريس وأعطى أمثلة لمجموعة من المهام التي ينبغي أن يتضمنها التخطيط للتدريس .

    وأشار الى أهمية التخطيط للتدريس والفوائد التي تعود من التخطيط على المعلم . ومن أهم الفوائد التي ذكرها للتخطيط أنه يهيء الفرصة للمعلم لإكتسابمهارة تحليل المادة واستخلاص الحقائق والمفاهيم والمبادئ والقواعد والأسس العامة لها , كما تمكنه من تحديد المهارات المتنوعة بالمادة الدراسية , كما أنها تساعده أيضاً على تحديد الاتجاهات والقيم المختلفة التي تتضمنها المادة الدراسية .كذلك ذكر أن التخطيط يساعد المعلم على تحديد الأهداف التعليمية التي يمكن أن يحققها من خلال قيامه بالنشاط التعليمي , والذي يساعد المعلم بدوره على توجيه أنشطة التعلم وأساليب وأدوات تحقيقها .

    ثم ذكر بعد ذلك مبررات التخطيط ويتساءل لماذا يرى بعض المعلمين أن التخطيط للتدريس ليس ضرورياً لعملية التدريس ويرون أن التدريس موهبة وأن التخطيط لن يضيف جديد الى المعلم ويتساءل أيضاً لماذا يعتقد بعض المعلمين أنهم يستطيعون القيام بالتدريس اعتمادا على معلوماته العلمية ومهاراته وخبراته السابقة دون التخطيط للدرس . وقد أشار الى أن إدعاء هؤلاء المعلمين بإمكانية التدريس دون تخطيط يرجع في واقع الأمر الى نظرتهم للتدريس أنه مجرد نقل المعلومات الى التلميذ وبذلك يكون تمكن المعلم من المادة العلمية تمثل العامل الحاسم والرئيسي في النظر الى جودة التدريس واتقانه .

    وذكر أنه من وظائف المعلم التدريسية دراسة خصائص الطلاب من حيث قدراتهم وحاجاتهم وميولهم وإهتماماتهم ومستواهم الدراسي ومشكلاتهم وأساليب تعلمهم وخصائص نموهم وخصائص المرحلة العمرية , وبالتالي بدون تخطيط لا يستطيع المعلم القيام بهذه الواجبات .

    وأشار الى أن المعلم لم يعد ناقلا للمعلومات ولكن تعدى دوره الى موجه ومرشد للطلاب في شتى المجالات , وأيضا يتند اليه تنمية المتعلم في جميع جوانبه ويشارك في الإدارة وفي المؤتمرات الخاصة بالتعليم , ويدعى لحضور مؤتمرات تطوير التعليم , وبدون تخطيط المنهج لن يستطيع المعلم أن يرصد عيوب المنهج الدراسي سواء مايتعلق منها بالأهداف أو مايتعلق بالمحتوى , أو طرق التدريس , أو التقييم , كي يناقشها في مختلف المحافل التعليمية .

    وأشار أيضا الى أن المعلم الذي يخطط لتدريسه لايشعر بالإضطراب والتوتر أثناء الدرس , فتحديد الأفكار , والمواقف وخطوات السير في الدرس يحميه من النسيان أو التعثر الذي يؤدي الى اضطرابه وارتباكه .

    الموضوع الثالث الذي ذكره في هذا الفصل هو مستويات التخطيط وأشار المؤلف الى أن بعض العاملين في المجال التربوي وغير التربوي يظنون أن التخطيط يقتصر على إعداد المعلم للدروس اليومية ووضح أن هذه نظرة ضيقة فالدروس اليومية ليست إلا جزء من كل , أو مرحلة تكتيكية من استراتيجية كبيرة , بحيث تترابط الأجزاء , وتتابع التكتيكات لتكون الأهداف الكلية البعيدة للمنهج الدراسي , وتخطيط الأهداف الكلية البعيدة هي مسئولية السلطات التعليمية , أما الأهداف التكتيكية فهي مسءولية المعلم وحده .

    ووضح أنه يجب على المعلم أن يضع خطة متكاملة للصورة التنفيذية للمنهج ككل , بحيث تأتي المخططات اليومية نابعة منها ومحققة لها .

    وذكر بأنه يوجد ثلاث مستويات للتخطيط يعد المعلم مسئولاً عنها وهي التخطيط للعمل مع صف دراسي معين خلال العام الدراسي كله , وتخطيط تدريس وحدات المنهج ( موضوعاته ) كل على حده وتخطيط الدروس اليومية .

    ويظهر أن المؤلف عرض موضوع التخطيط لأهميته في كل المجالات وأهمها التعليم  ولما لتخطيط الدروس من أثر على إيجابية التلاميذ .

    الموضوع الثاني الذي تتطرق له المؤلف في هذا الفصل هو الأهداف التربوية بدأها بمقدمة ثم عرف الهدف التربوي بأنه العبارات التي تصف المخرجات أو النواتج المتوقعة في كافة أبعاد الشخصية الإنسانية لأي منظومة تربوية نظامية أو غير نظامية كذلك عرف الهدف التربوي بأنه عملية إحداث تغييرات إيجابية في سلوك المتعلمين وبمعنى آخر أنها تغيير يراد إحداثه في سلوك المتعلمين كنتيجة لعملية التعلم .

    ثم أشار الى مستويات الأهداف التربوية ووضح أن الأهداف تختلف في عموميتها وتخصيصها , وفي كبرها وصغرها , وفي إرتباطها بجوانب مختلفة من الحياة أو ارتباطها بممارسات داخل المدرسة , كما تختلف قربا وبعدا من التطبيق .

    وذكر تقسيم للأهداف التربوية وهو عبارة عن ثلاث مستويات وهي :المستوى الأول الغايات التربوية , وذكر مثال عليها : تنشئة أجيال تؤمن بأهمية العلم في تقدم الشعوب وفي صنع الحضارات الحديثة , والمستوى الثاني من الأهداف هو المقاصد التعليمية ذكر كذلك أمثلة عليها منها : أن يصبح لدى التلميذ القدرة على القراءة السليمة السريعة .والمستوى الثالث الذي ذكره هو مستوى الأهداف التدريسية وهي عبارات توضح النتاجات التعليمية في سلوك الطلاب , والمتوقع إحداثها في منظومة التدريس .

    أشار الكاتب الى شروط يجب أن تتوافر في الهدف التدريسي وهي : أن يكون الهدف واضح المعنى قابل للفهم أي ان تكون الالفاظ المستخدمة في صياغة الهدف لا تقبل أكثر من معنى واحد , كذلك أن يركز الهدف على سلوك التلميذ وليس على سلوك المعلم أي أنه عند صياغة الهدف التدريسي يجب التركيز على السلوك الذي سيقوم به المتعلم نتيجة لمروره بالخبرة التعليمية وليس سلوك المعلم أي ما سيقوم به المعلم , كذلك أن تقتصر عبارة الهدف على نتاج واحد للتعلم وأن يكون الهدف التدريسي قابلا للملاحظة والقياس .

     

    اشتمل هذ الفصل على عرض أربع محاور أساسية في التخطيط تكلم فيها المؤلف عن مفهوم التخطيط ومبررات التخطيط ومستويات التخطيط وكذلك مستويات الأهداف , وبين أهمية التخطيط مع ذكر الأمثلة التوضيحية .لكن المؤلف لم يضع مثال على وحدة تعليمية كامله كمثال على التخطيط لأن ذلك سيكون أكثر فائدة للقارئ الباحث عن المعرفة .

    كلمات مفتاحية  :
    طرق تدريس

    تعليقات الزوار ()