ولمّا يكيدنى الهوى

الناقل : SunSet | الكاتب الأصلى : سعيد عبد المقصود | المصدر : www.adab.com

حاجه كده

مِسخناك ع الأخر

وكاره تكتبها ف قصيده

ليعرفوا سرك

ويخوفوك بالليل وهما

بيدفسُوها ف حِلم

مع نُومه مرتاحه

حاجه كده

وكأنها جمعه يتيمه

صلاها ميت عابد

ما يشبهوش جُرئتك

وانت مليان جوامع

بأوليا ومريدين

وحاجات

وانت تلاتربع بتحب

وربع كاره

بتخليك

مش عارف تقرا

زواق البرواز

مع انه اهم من الصوره

صباح الخير

ممكن تقولها لاى حد

ف اى وقت

ماهى كلها صباحات

حبيبتك

وانت مش ناسى خضتها

ف أول لقا بينك

زفوك عليها

زفه ماحصلتش

بالظبط كده

زفه اسكندرانى ف شارع عماد الدين

بمحبه تلاتينى اوى

م المشربيه

بالبدله أُم ياقه ع الاكتاف

والطربوش أبو زِر احمر

البيشه والطرحه التل

وسط الحرملك

الشمعدان يرقص

والصاجات بترن

ف ايدين رقاصه طخينه اوى

علشان الفرح ينشاف

ومنه لله متعهد الافراح

حشرها وهوا مخنوق م الحساب

ف قصيدتى سنة 2007

علشان القصيد تِخلص

وتبتدى تانى

بحاجه كده

وهوا كاره محبة الافلام العربى

حابب نهايتها السعيده بجد

حبيبتك ما بترتحش

غير ف عنيك

وانت ما بترتحش

غير وانت رايح فى حُضنها

من أوله لأخره

البنت اللى داخل بُوستها

لايطلع منها تانى

ومنهم لله

شالوها فى المونتاج

ونزلوا بالصعيدى التقيل وهما

بيلبسوا البرانيط

الصعيدى التقيل اللى

من غير مزاميره

ما يهزش

ولا يفضى هم

ما أعرفش ليه دلوقتى

نفسى ازور الأوليا تما

ف ليله واحده

فجرّها منشاف

ويحصل ما يحصل بقى

حاجه كده

مليانه خوف ع الأخر

اذا كنت ناوى تفتكرها بجد

مافيش مشوار دخلته

من أوله لاخره

وما فيش كتاب انفتح لك

من أوله لاخره

ومخوفك سرك

من غير ما يعرفوه

ولا حتى يمسكوك ويا حبيبتك

ف بير سلم قديم

بتقولها فيه

السفر معانا طال

ولا فيش محطة وصول

عشم زايد

فى هوى بيكيد

حاجه كده

مُش شرط تعرف معادها

ولا حتى وارد انها عرفاك

بتحب دايما تسيبها لواحد

شغلته التواريخ

أول بُوسه اخدتها منها

اخر كذبه عرفتها عنها

مش كل المظاهرات

حتقدر تقول

فى وسطها لأأه

أبوك ما بيحبش عياطك

معاد القطر

قالولك امتى

انت شاعر

لأأأه

مش حأكذب تانى

أكيد

اى صوره

أهم م البرواز

وعلى فكره

أبويا عمره ما حب اى عياط .