مواجهة

الناقل : SunSet | الكاتب الأصلى : عبدالناصر حجازي | المصدر : www.adab.com

رجعت اشبّه ..

ع اللى واقف في المرايا يبصّ لي ..

و يقول : نسيتني ؟

داحنا بيننا عيش و دم

قلت : انت مين ؟

قاللي : احنا واحد من سنين بس انت ناسي

قلت : أول مرة اشوفك

قال : بتكدب ...

بصّ جوّة ( عنيّا ) تلقى ( نظرتك ) ،

و نقطة العرق اللى ( منّك ) …

نازلة من فتحات ( مسامي ) ،

التشابه في الملامح و الأسامى ،

و الهوا اللى يخشّ يملالى الرئة …

بتطرده بلفحة ( زفيرك ) ،

قلت : متهيأ لك انك تنتسب لي ،

لو تحقق فيّا تانى …

تلاقى فيه خط استواء …

قاسمني انا … و انت لروحين

قال : رح نشيله

قلت : فيه بينك و بينى سلك شايك

قال : و ليه بتسيبه يتحكّم في لحمنا بالحدود ؟

ما هو احنا شركا ف لحم واحد ،

دم واحد ،

روحنا واحدة ،

إنت منى و مش هسيبك ،

مش هتخرج مني غير

و الروح بتهجر جتتك ،

يا الروح بتهجر جتتى

عشان يكون لنا تربة واحدة

إترعبت بجدّ منه و هو بيبرّق …

و بيجزّ بسنانه

بس لمّيت الشجاعة اللى استخبت من عيونه ،

و اندفعت بكل قوة امسك لسانه

و امّا شافني مصمم اخرج من هدومه

قام شاددني من القميص ،

و قبل إيده ما ترفع الكرباج عليّا …

اتحدفت بقوة نحية خلقته ،

و فضلت احطّم في المرايا