الأظافر و الفطريات

الناقل : فراولة الزملكاوية | الكاتب الأصلى : •• ℓỉttℓё ђσρé » | المصدر : forum.te3p.com

 




خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم،


و جعل له في شكل جمالي أصابع يستعملها في أغراض شتى


و جعل لها غلافاً قرنياً هو الظفر يحافظ على نهايتها.


وبهذا التكوين الخلقي يتحدد الغرض من الظفر ويتحدد حجمه بألا يزيد على رأس الإصبع ليكون على قدر الغرض الذي وجد من أجله. ومن جهة أخرى فإن التخلص من الأوساخ وعوامل تجمعها يعتبران من أهم أركان الزينة والجمال، وإن كل فعل جمالي لا يحقق ذلك فهو مردود على فاعله.




وإن تقليم الأظافر بإزالة الأجزاء الزائدة منها يمنع تشكل الجيوب بين الأنامل والأظافر و التي تتجمع فيها الأوساخ، و يحقق بذلك نظرة الإسلام الرائعة للجمال والزينة.

الأظافر عبارة عن شكل أكثر سمكا وصلابة من أشكال طبقة البشرة وما هو إلا حصيرة أكثر صلابة وسمكا من الطبقة العلوية للجلد وتتكون الأظافر من خلايا ميتة وهي بدورها تتكون من نوع قوي من الكيراتين وهو بروتين قاس يتواجد أيضا في الجلد والشعر ،
الأظافر عبارة عن ألواح سميكة وصلبة من الخلايا الميتة من طبقة البشرة
، وهي الطبقة الخارجية من الجلد،

والظفر بحد ذاته يتألف من عدة أقسام مختلفة وهي :

* صفيحة الظفر : وهي الجزء الظاهر من الظفر .

* سرير الظفر : وهو الجلد المتواجد تحت صفيحة الظفر

* الرحم : وهي المنطقة المغطاة بجليدة الظفر وهي المكان الذي ينمو منه الظفر

* الجليدة : وهي النسيج الذي يغطي صفيحة وجوانب الظفر .

* الطية الظفرية : وهي الجلد الذي يثبت ويدعم الظفر من الخلف والجانبين


 

ماهو الأظفر؟


الأظفر هو احد مشتقات الجلد ويتألف من مادة متقرنة يتكون من جذور من جسم ليستقر في مخدع يسمى سرير الأظفر يقع في السطح الظهري من السلامية الأخيرة ويكون الجزر الخلفي من الأظفر ،

 


أما قسمه الظاهر القريب من الجزر فيكون هلالي الشكل عادة أبيض اللون يسمى بالعلامة الهلالية ويعزى نمو الأظفر إلى الانقسامات المتكررة المستمرة لخلايا الطبقة المولدة من البشرة




مما تتكون الأظافر وكيف تنمو؟؟
تتكون الأظافر اساسآ من المادة البروتينية الخاصة بالجلد والتي تعرف بـ الكيراتين ، وهذه المادة تحتوي على 15% من وزنها ماء بجانب نسبة من الأملاح المعدنية ، ولا يشكل الكالسيوم في تكوين الأظافر أهمية كبيرة وإن كان يتدخل في بعض العمليات الحيوية التي قد تساعد في قيام بعض أجهزة الجسم الأخرى بوظائف هامة ، وينعكس ذلك بصورة غير مباشرة على نمو الأظافر ، وهكذا يتضح أن العلاقة بين الكالسيوم و نمو الأظافر علاقة غير مباشرة ، ولكن عند حدوث نقص في الكالسيوم ( وهذا يحدث غالبا مع نقص فيتامين د ) فإن الشعر والأظافر قد تفقد بعض مرونتها مما يؤدي إلى سهولة تكسرها

ينمو الأظفر كل يوم بمعدل 0.1 مليمتر ، أنه بحاجة من 4 – 6 شهور ليتجدد بالكامل، وقد تستغرق أظافر القدم عاما كاملا لتجديد نفسها

الأظافر الصحية تبدو ناعمة ملساء مستديرة استدارة طفيفة وصلبة ولا يوجد بها حواف أو أخاديد، كذلك هي موحدة في اللون وخالية من البقع أو تغير في اللون



نمو الأظافر بطريقة خاطئة
حينما يكون الأظفر تحت ضغط متقطع تزداد سرعة نموه ، وإذا تم قص الأظافر بطريقة خاطئة فإن اتجاه نموها يتغير ، وكل حالة من هذه الحالات تعتبر من أهم أسباب حدوث زيادة في نمو الأظافر تحت الجلد في أصابع القدم الكبرى ، ومن هنا يجب الحرص على عدم استعمال الأحذية الضيقة ، كما يجب أن يتم قص الأظافر بشكل أفقي ، وبذلك تنمو بشكل طبيعي ، وكذلك يجب تجنب قص جانبي الأظافر، وبذلك ينمو الأظفر في خط نموه الطبيعي وهو الذي يأخذ الاتجاه الطولي الأساسي مع تقوس محدود في سطحه ، كما يجب استخدام الحذاء المناسب لمقاس القدم تماما دون زيادة أو نقصان ، لأن استعمال الحذاء غير المناسب قد يساعد على نمو الأظافر بطريقة خاطئه



عادة قرض أو عض أو قضم الأظافر
قرض أو عض أو قضم الأظافر عادة سيئة شائعة بين بعض الناس ، بل هناك من يقرض الجلد الموجود على جانبي الظفر ، وما ينتج عن هذه العادة من تشققات في الجلد والأظافر يساعد على حدوث العدوى الميكروبية و الفطرية و حدوث العدوى بالديدان الدبوسية و هزال الجسم وضعفه نتيجة للسميات الموجودة في الأظافر
وقد اتجه بعض الباحثون في تفسير السبب في حدوث هذه الحالة إلى
رواسب نفسية تستمر مع الطفل ، وإن كان البعض يؤكد أنها علامة على الذكاء ، والبعض الآخر يقول أنها من ملامح الشخصية العاطفية ، ويصاحب ذلك سلوك انفعالي ، وهي ظاهرة للتفريغ عن التوتر العصبي و القلق ، وهي منتشرة بين الأطفال والصغار وحتى الكبار الذين يعانون من التوتر العصبي ، فتظهر على الصغير نتيجة لحرمانه من العطف والحنان والمداعبة من الكبار أو نتيجة لزيادة التوتر في جو المدرسة أو المنزل
و علاج عادة قرض أو عض أو قضم الأظافر يتم عن طريق
علاج السبب بمزيد من العطف و الحنان و المداعبة للصغير وعدم ضربه باستمرار ، كما يجب التظاهر بعدم الاهتمام بما يفعله ( سواء بالتوبيخ عند قضمه للأظافر أو الاستحسان عندما يتوقف عنها ) لأنه في الحالتين يشعر باهتمام الأهل مما يدفعه إلى محاورتهم ، أما بالنسبة للكبار فيكون العلاج باستخدام العلاج السلوكي و تناول عقاقير مضادات القلق التي يصفها الطبيب المعالج




تحفر الأظافر
هو ظهور بعض المناطق الغائرة على سطح الأظافر والتي لا تتعدى حجم رأس الدبوس ، ويحدث ذلك بطريقة عشوائية وطريقة منتظمة على شكل خطوط طولية أو عرضية

هذه الحفر تحدث نتيجة لكثرة تنظيف الأظافر و تكرار استعمال مزيلات الألوان ، أو عند قص و تنظيف الجلد الرقيق المغطي لسطح الأظافر ، كما يقد يحدث التحفر عند الإصابة ببعض الأمراض الجلدية حدوث تورم في الجلد حول الأظافر وتلون الجلد بلون داكن ..
قد يحدث التورم الجلدي الخفيف حول الأظافر ، وقد تتلون باللون الأسود أو البني الداكن ، ويعرف كل ذلك باسم الالتهاب الفطري في الأظافر ، ويحدث ذلك غالبا نتيجة لوضع اليدين في الماء لفترات طويلة ، ويصاحب ذلك تشقق بالجلد خصوصا في المنطقة المحيطة بالأظافر ، مما يساعد بعض الفطريات أن تنفذ إلى داخل الأظفر وتحدث بذلك خللا في المنطقة التي ينمو من خلالها

وهكذا تحدث المتاعب التي قد تصل إلى حد سقوط الأظفر تماما ، ومن هنا ننصح باستعمال القفازات عند استعمال اليدين في غسل الأواني أو الملابس أو أداء الأعمال اليدوية الأخرى التي تستدعي وضع اليدين في الماء أو المواد القلوية أو الصابون



شكل و لون أظافرك الطبيعي يشير إلى المرض الذي تعاني منه:




- الأظافر الشاحبة أو الباهتة : يكثر فيها البقع البيضاء التي تدل على فقر الدم ( الأنيميا ) الناتجة عن نقص الحديد

- الأظافر الزرقاء أو الرمادية : تدل على أن هناك مرض بالقلب أو مرض بالرئة
الأظافر الزرقاء
تحدث نتيجة:
- الأصباغ الكيماوية: مثل مركبات الميباكرين.
- مرض الأرجيريا.
- الأمراض التي تسبب نزيف تحت الأظافر كما هو الحال في أمراض صمامات القلب الجرثومية.
-تليف الكبد.

- الأظافر الخضراء : تشير إلى إصابة بالبكتيريا (عدوى بكتيرية ) أو فطرية و تظهر بقع خضراء اللون على الأظافر نتيجة لالتهابات الجلد بجرثومة السودومونس. ويكون اللون ظاهراً على المناطق المتآكلة من الأظافر.

- الأظافر السوداء : تدل على إصابة فطرية، ووجود بقعة سوداء و/أو زرقاء بالقرب من قاعدة الظفر قد تكون كدمة سببها إصابة أو ضغط على الأظفر، إن وجود البرقشة الصغيرة السوداء ذات الحافة الحادة بالأظافر سببها في الغالب إصابة بسيطة وفي حالات نادرة قد يكون سببها اضطرابات في تجلط الدم أو عدوى إصابات صمامات القلب فالأظافر السوداء:

تظهر بقع داكنة اللون أسفل الأظافر في الحالات الآتية:
أورام الخلايا الملونة للجلد
الأورام الحميدة مثل الشامات.
الأورام السرطانية مثل الميلانوما.
مرض البر وتيس.
بعض الإصابات حيث يتجمع الدم تحت الأظافر.
في حالات الغر غرينا

- الأظافر الصفراء أو البنية : تدل على مرض الثعلبة أو الصدفية أو نقص المواد الزلالية أو اضطراب الكبد أو القلب ، قد تنشأ عن نيكوتين السجائر
و تظهر الأظافر بنية اللون نتيجة تعرضها
- لبعض المركبات الكيماوية مثل برمنجنات البوتاسيوم والزئبق.
- أمراض الحساسية نتيجة عقار الفينول فثالين.

أما الأظافر الصفراء تظهر في الحالات الآتية:
- تقصف الأظافر.
- مرض الزهري.
- المركبات الكيماوية مثل الريزورسين والانثرالين والكريزاروين حيث تستعمل بعض هذه الأنواع في علاج مرض الصدفية.



- تقعر الأظافر : تشير إلى وجود اضطراب في الدورة الدموية

- الأظافر السميكة : قد يكون سببها مشاكل في الدورة الدموية ، تأتي متزامنة مع تصلب الشرايين

- الأظافر المفلطحة : قد تنبئ عن مرض رينود ، و الأظافر المفلطحة التي تتسم بالرقة وتتخذ شكل الملعقة سببها في بعض الأحيان نقص التغذية مثل نقص الحديد

- الأظافر البارزة : تعبر عن مشكلة تنفسية ، وقد تنشأ عن حالات جلدية مثل الصدفية ، الحزاز ، أو عدوى مزمنة بمنبت الظفر

- الأظافر النبوتية ( الشبيهة بالهراوة ) : تشير إلى وجود عدوى بالرئة ، سرطان الرئة ، أو أمراض القلب الخلقية

- التحزيزات المارة عبر الأظافر : تشير إلى البرد

- أظافر القدمين المنحنية و السميكة :هي نتاج طبيعي للشيخوخة والضغط على القدمين نتيجة ارتداء أحذية ذات مقاسات غير صحيحة

- الأظافر الهشة : قد تكون احداعراض حالة مرضية كامنة مثل العدوى الفطرية أو مشكلة في الغدة الدرقية أو نقص غذائي وبخاصة فيتامين أ ( بيتاكاروتين ) أو البروتين



 
الأظافر بيضاء ، تغير لون الأظافر:

تكون الأظافر بيضاء إما نتيجة عيب خلقي أو مكتسب ، وفي النوع الخلقي تكون جميع الأظافر بيضاء ويكون الكيراتين ضعيفا ، وذلك أقل إصابة تسبب لها تليفا ، أما النوع المكتسب ففي الغالبية العظمى يصاحب التسمم المزمن بالزرنيخ

تظهر الأظافر منقطة باللون الأبيض إما نتيجة لبعض الأمراض أو تحدث في الأحوال العادية.

الأمراض التي تؤدي إلى ظهور بقع بيضاء بالأظافر:
- مرض الفطريات
- مرض التفوئيد
- أمراض الكلى
-الإصابات المتكررة بين العمال.
- مرض الدرن: وتبدو الأظافر مخططة عرضياً باللون الأبيض.
-التعرض المستمر للبرد: قد تظهر الأظافر منقطة باللون الأبيض.


و الأسباب الأخرى لتغير لون الأظافر هي :

- عوامل خارجية : مثل الصبغات لبعض الأدوية الموضعية كـ الميكروكروم

- التقدم في السن ، مما ينتج عنه تلف في الظفر ، ويصبح الظفر اصفر اللون

- الالتهابات الفطرية والكانديدا

- الصدفية : وتجعل الظفر اصفر أو بني اللون

- بعض الأدوية مثل التتراسيكلين تجعل الأظافر لونها اصفر

إصابات الأظافر غير الميكانيكية ( أمراض الأظافر )

- قد تنتج عن أمراض الجسم ، فقد تصاب الأظافر بلون ابيض يظهر على هيئة نقط صغيرة أو خطوط أو يشمل اللون الأبيض نصف الظفر أو كله أحيانا ، والأخيرة تحدث عادة نتيجة عوامل وراثية أو بعض الأمراض مثل الحمى التيفودية ، أما إذا كان اللون الأبيض يأخذ مساحة تصل إلى نصف الأظفر أو ما شابه به ذلك فقد يكون هذا نتيجة لبعض الأمراض الداخلية مثل مشاكل الكليتين أو ضعف الدورة الدموية الطرفية أو بعض الإصابات الداخلية الميكروبية المزمنة مثل بعض حالات الإصابة بالدرن

- قد تنتج عن أمراض تصيب الأظافر نفسها بشكل موضعي ، وهذه الأمراض قد تكون ناتجة عن إصابة ميكروبية أو غير ميكروبية ، وبالنسبة للإصابة التي تسببها الميكروبات فقد تكون فيروسية أو نتيجة بكتيريا أو أمراض فطرية والتي تعتبر أكثر الأمراض انتشارا ، وتعرف باسم " تينيا الأظافر" و المرض يسبب تشوه في الأظافر وتكسرها وتفتتها وتساقطها في حالات الإصابة الشديدة ، والمرض يصيب عادة الأشخاص الذين يتعاملون مع الصابون أو المياه أو الكيماويات المختلفة بصورة مستمرة حيث يؤدي إلى تهتك اسنجة الجلد حول الأظافر ويسهل اختراق الفطريات إلى داخل مادة الأظافر ، لهذا نجد هذا المرض ينتشر بين ربات البيوت و الطهاة .


أما الأمراض غير الميكروبية التي تصيب الأظافر فهي عديدة وأهمها
الصدفية وهو مرض غير معدي يصيب أظافر المرضى الذين يعانون من الصدفية بنسبة تتراوح بين 10 – 20% من الحالات ، وكذا مرض الحزاز الذي قد يصيب الأظافر بدون ظهور أي أعراض على الجلد ويظهر على هيئة حفر طولية غائرة بالأظافر تقسمها بشكل طولي مميز ويصبح الظفر رقيقا عرضة للتكسر بسهولة مع تغير لونه إلى اللون الداكن

- احيانآ تتكون تحت الأظافر طبقات جلد سميكة ( يفيد استخدام الكورتيزون ومشتقاته في العلاج ) ، كما قد تتعرض الأظافر لإصابات تغير من شكلها مثل الأظافر المقوسة نتيجة لعوامل وراثية أو احيانآ لوجود عيوب خلقية بالقلب أو تليف الكبد وبعض أمراض الجهاز التنفسي المزمن والإصابة بالدرن وبعض الأمراض الخبيثة ، كما قد تصبح الأظافر سميكة للغاية وقد تصاب ببعض الأورام الحميدة ( مثل السنط الناتج عن الإصابة ببعض الفيروسات والأورام الليفية و الحسنات ) لكن الأورام الخبيثة نادرة في الأظافر



الالتهاب المزمن للأظافر :


وهو من الأمراض الشائعة التي تصيب الظفر ، ويحدث هذا النوع في الأشخاص الذين تتعرض أيديهم للماء فترة طويلة وخاصة الذين يعانون من برودة في اليدين ، وهذه العدوى شائعة في مرضى السكر وفي النساء أكثر من الرجال ، وفي بعض الأحيان نجدها في الأطفال نتيجة مص الأصابع ، وتبدأ الأعراض بورم خفيف عند قاعدة ظفر أو أكثر ويشعر المريض بألم عند الضغط عليه ثم يتكون الصديد تحت ثنية الظفر ، وهذه العدوى تسببها بدرجة كبيرة الكانديدا ، أما الميكروب العنقودي فإنه يساعد على اختراق طبقة الكراتين عند قاعدة الظفر




والعلاج يكون بالمحافظة على اليد وجعلها جافة باستمرار بارتداء جواتني قطن وفوقه جوانتي جلد عند استعمال المياه ، واستخدام مرهم نيساتين في المراحل الأولى في المساء ، ومرهم جثتامين في الصباح




- الأظافر والأمراض الجلدية:
تؤثر بعض الأمراض الجلدية على الأظافر ومنها:
مرض الصدفية:

يؤثر مرض الصدفية على الأظافر فيؤدي إلى ظهور تشققات عرضية مع بقع داكنة أسفل الظفر أو يسبب أحياناً مرض الصدفية نزيف تحت الأظافر وقد يبدو الظفر متآكلاً.


انقلاع الأظافر (صداف )



تقصف الأظافر




مرض اللايكن:

يسبب شقوق طولية وأحياناً إلى تساقط الأظافر كلية. كما يظهر بثور على الجلد ذات لمعان ويميل لونها إلى البنفسجي ويصاحبها حكة شديدة بالجلد



إصابة الأظافر بمرض الفطريات:

يؤدي إلى ظهور بقع داكنة تحت الأظفر وينكسر بعد ذلك الظفر. يظهر مرض الفطريات العنقودية كذلك بالأصابع والأظافر خاصة بين السيدات نتيجة عوامل تتعرض لها مثل الرطوبة المستمرة التي تحدث سواء من الغسيل أو باستعمال الكفوف البلاستيكية التي تهيئ الفرصة لنمو الفطريات العنقودية.

كما قد تحدث لها عدوى ذاتية إذا كانت مصابة بالفطريات العنقودية بالجهاز التناسلي أو القولون.

تتنقل هذه الفطريات إلى الأظافر والجلد المحيط بها وتسبب التهابات حول الظفر ويخرج منه صديد متجمد مثل الخرز الصغير.




عسر تصنع الأظافر



الفطر تحت الأظفر


فطريات الأظافر:



هناك الكثير من التغييرات التي تطرأ على أظافر اليدين أو الرجلين والتي تظهر مع تقدم العمر مثلا ً التي تغطي منبت الظفر إلى طرفيه.

هذا التغير وغيره من الأعراض ليست دلالة على ضعف في الصحة ، وبالرغم من هذا فهناك عدة حالات يجب الانتباه عليها مثل انقسام الظفر من الجذر ، الاصفرار أو تغير اللون ، التيبس ، وغيرها من الحالات .

هذه الحالات هي أعراض يتسبب بها مرض الأظافـر الـفطـري والذي يصيب جذور الأظافر تحت سطح الأظافر .

لا يؤدي مرض الأظافر الفطري عند بدايته إلى أي ألم ، ومن الممكن أن تمر عدة سنوات بعد العدوى دون ظهور أي أعراض للألم ، ورغم هذا فان ترك هذه الحالة دون علاج قد تزيد الأمور سوءاً وتصبح شديدة الألم بحيث لا يمكنك أن ترتدي الحذاء أو أن تمشي بسبب الألم الشديد .

تظهر هذه الفطريات عادة في أظافر القدم أكثر من اليدين لأنها تنمو في الأماكن المظلمة والرطبة ( مثل داخل الحذاء ) .

تعيش هذه الطفيليات في الأعضاء الميتة مثل أنسجة الأظافر ، حيث أن هذه الفطريات عندما تجد لنفسها أنسجة ميتة فإنها تستقر بها وتطلق سمها إلى الخلايا والأنسجة الحية ما يؤدي إلى انتشارها .

تصيب الفطريات الأظافر وتبدأ بالتهام غشاء الكيراتين الخارجي الواقي مما يحث الجسم على إفراز الكيراتين للتعويض ويدفع الأظفر للانفصال عن موقعه وقد تنتقل العدوى إلى الأظافر الأخرى إذا لم تعالج.

الأشخاص مثل الرياضيين لديهم تاريخ لهذه العدوى.

85% من ميكروبات وبكتيريا الأيدي توجد تحت الأظافر:

لقد أشارت العديد من الأبحاث العلمية أن نسبة أكثر من 85% من الميكروبات والبكتيريا الموجودة في اليدين تكون تحت الأظفار، وقد يتطور الأمر تحت الأظفار إلى وجود بعض الفطريات والتخمرات التي قد يكون لها تأثير كبير على الصحة، وهذه النموات والأحياء الدقيقة التي توجد تحت الأظفار ولا ترى بالعين المجردة، قد تكون سبباً من أسباب التهاب المسالك البولية. وكذلك التهاب في الدم، وقد تؤدي هذه البكتيريا إلى حدوث التهاب ونزلات معوية، ومن هذا كله يتضح أن هناك خطراً على الصحة في حالة ترك الأظفار دون قص خصوصاً وأننا لا نقوم كذلك بغسل اليدين بشكل جيد. حيث إن معظم الناس لا يغسلون أيديهم بشكل جيد ولمدة كافية. هذه الإرشادات الصحية تقول إنه يجب غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 12 - 16 ثانية، ولكن يلاحظ وللأسف أن معظم الناس لا يقوم بتنظيف يديه ولا ربع المدة المطلوبة، فإن غسل اليدين قد يكون أقل من 3 ثوان ويبدأ الإنسان في الأكل أو بإعداد الطعام. لذلك فإنه وللحد من المشكلات الصحية سابقة الذكر يجب العمل على قص الأظافر والتخلص مما هو تحتها من الجراثيم.



عدوى الأظافر الفطرية



ماهي عدوى الأظافر الفطرية؟

تنتشر عدوى الأظافر الفطرية تحت الظفر

الفطريات واحدة من انجح مجموعات الكائنات ، فإنها تستطيع النمو في أي مكان تقريبا ، حتى في جسم الإنسان. وعندما تتخذ الفطريات مكان إقامة لها في واحد أو أكثر من أظافر اليدين أو القدمين ، تنتج عدوى الأظافر الفطرية أو "الفطار الظفري" (الاسم الطبي) . ويسمى الجناة الرئيسيون في عدوى الأظافر الفطرية " الفطريات الجلدية ". وهى نفس عائلة الفطريات الموجودة في " القوباء الحلقية " و" حكة الفارس " و " قدم الرياضي ".



وبالرغم من أن معظم الناس يكونون غير مدركين لوجود عدوى الأظافر الفطرية فإنها مشكلة شائعة . والواقع أن دراسات المسح الحديثة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية قد بينت إنه في أي وقت معين ، يكون 3% تقريبا من السكان مصابين بعدوى الأظافر الفطرية ، وأن المشكلة في ازدياد .

كيف تلتقط العدوى؟

شكل نادر للإصابة يظهر على هيئه بقع بيضاء

ترتبط عدوى الأظافر الفطرية دائما على وجه التقريب بمرض "قدم الرياضي" ، أكثر أنواع العدوى الفطرية شيوعا ، وتنتشر هذه العدوى بسهولة ، ويجرى ذلك في المعتاد بأن تلتقط من المناشف المشتركة والأرضيات الرطبة في غرف الاستحمام أو تغيير الملابس




 
مرض " قدم الرياضي

 
ومن المعتقد أن الفطريات التي تسبب مرض " قدم الرياضي " تنتقل إلى الأظافر . وهذا ما قد يفسر السبب في أن عدوى الفطريات تكون أكثر شيوعا بكثير في أظافر القدمين منها في أظافر اليدين.


ما هي أعراض العدوى؟
 


 
ظفر مصاب بالفطريات وقد بدأت الإصابة من مهد الظفر


قد تصعب جدا ملاحظة عدوى الأظافر في مرحلة مبكرة ، خصوصا إذا كانت الإصابة في ظفر واحد فقط . وفي المعتاد تحتل الفطريات مكانا تحت طرف الظفر أو في جانبه ولا تسبب ألما . وفي البداية يبدأ سمك الظفر في الازدياد ويتغير لونه وتظهر به بقع بيضاء أو مائلة للاصفرار . وبالتدرج يصبح الظفر لينا وسهل التفتت ويصير داكنا فيما تدخل القاذورات والهواء من خلال الشقوق . وفي النهاية قد يتحلل الظفر (أو الأظافر) أو يطرح بالكامل




 
الأضرار الصحية الناجمة عن إطالة الأظافر


تحمي الأظافر نهايات الأصابع و تزيد صلابتها و كفاءتها وحسن أدائها عند الاحتكاك أو الملامسة، و إن الجزء الزائد من الظفر و الخارج عن طرف الأنملة لا قيمة له ووجوده ضار من نواح عدة نقلت لكم منها عاملان :

1-الأول :
تتكون الجيوب الظفرية بين تلك الزوائد و نهاية الأنامل و التي تتجمع فيها الأوساخ و الجراثيم و غيرها من مسببات العدوى كبيوض الطفيليات، و خاصة من فضلات البراز التي يصعب تنظيفها، فتتعفن و تصدر روائح كريهة و يمكن أن تكون مصدراً للعدوى في الأمراض التي تنتقل عن طريق الفم كالديدان المعدية والزحار و التهاب الأمعاء، خاصة و أن النساء هن اللواتي يحضرن الطعام و يمكن أن يلوثنه بما يحملن من عوامل ممرضة تحت مخالبهن الظفرية.
2-الثاني :
إن الزوائد (المخالب) الظفرية نفسها كثيراً ما تحدث أذيات بسبب أطرافها الحادة قد تلحق الشخص نفسه أو الآخرين و أهمها إحداث تقرحات في العين و الجروح في الجلد أثناء الحركة العنيفة للأطراف خاصة أثناء الشجار و غيره. كما أن هذه الزوائد قد تكون سبباً في إعاقة الحركة الطبيعية الحرة للأصابع، و كلما زاد طولها كان تأثيرها على كفاءة عمل أصابع اليد أشد، حيث نلاحظ إعاقة الملامسة بأطراف الأنامل و إعاقة حركة انقباض الأصابع بسبب الأظافر الطويلة جداً و التي تلامس الكف قبل انتهاء عملية الانقباض، و كذا تقييد الحركات الطبيعية للإمساك و القبض و سواها.

وتؤكد الأبحاث الطبية أن الأظافر الطويلة لا يمكن أن نعقم ما تحتها ولا بد أن تعلق بها الجراثيم مهما تكرر غسلها لذا توصي كتب الجراحة أن يعتني الجراحون و الممرضات بقص أظافرهم دوماً لكي لا تنتقل الجراثيم إلى جروح العمليات التي يجرونها و تلوثها.

وهكذا تتضح لنا روعة التعاليم النبوية في الدعوة إلى قص الأظافر كلما طالت ، واتفاق هذه التعاليم مع مقررات الطب الوقائي و قواعد الصحة العامة و التي تؤكد أن إطالة الأظافر تضر بصحة البدن.


الموانع الشرعية لإطالة الأظافر:
إن عدم قص الأظافر وتركها تطول لتصبح (مخالب) بشرية، سواءً كان ذلك إهمالاً، أو جهلاً، أو كان متعمداً على أنه تقليد (أو موضة) هو خصلة ذميمة مخالفة لسنن الفطرة التي جاءت بها الشريعة الإسلامية.



من قوقل للفائدة
اللهـ يحفظكمـ