أطرد الفراغ بالعمل

الناقل : SunSet | الكاتب الأصلى : saidmohamad89 | المصدر : forum.al-wlid.com

أطرد الفراغ بالعمل



يوم تجد في حياتك فراغا ، فتهيأ حينها للغم والهم و الفزع ، لأن هذا
الفراغ يسحب لك كل ملفات الماضي و الحاضر والمستقبلمن أدراج الحياة .
 
فنصيحتي أن تقوم بأعمال مثمرة بدلا من من هذا الإسترخاء القاتل لأنه وأد خفي ، وانتحار بطيء .












إن مع العسر يسرا





إن بعد الجوع شبع ، و بعد الظمأ ري ، و بعد السهر نوم ، و بعد المرضعا فية ، فإذا رأيت الحبل يشتد و يشتد فاعلم بأنه سينقطع ،



فلا تقنط من رحمة الله ،و إن مع العسر يسرا .










اصنع من الليمون شرابا حلوا



حول الخسائر إلى أرباح ، ولا تجعل المصيبة مصيبتين ، إذا داهمتك
 
داهية فانظر إلى الجانب المشرق فيها ، وإذا ناولك أحدهم كوب ليمون أضفإليه حفنة من السكر ، أما إذا أهدي لك ثعبان ،






فخد جلده الثمين و اترك باقيه.










أمن يجيب المضطر إذا دعاه



الدعاء إلىالله في الشدة و الرخاء هو سلاح المؤمن الذي يجب التشبت به ، فإذا نزلت بك النوازل، فبالغ ذكره عز و جل ، واهتف باسمه ،





و اطلب مدده واسأله نصره ، بالغ في سؤاله وألح عليه ن وانتظر لطفه و ترقب فتحه ، تبتل إليه تبتيلا حتى تسعد و تفلح .










العوض من الله تعالى



لا يسلبك الله شيئا إلا عوضك خيرا منه إذا صبرت و احتسبت ، فلا تأسف على مصيبة فإن الذي قدرها عنده جنة و ثواب





و عوض و أجر عظيم من الله عز و جل .












الإيمان هوالحياة



لا يسعد النفس و يزكيها ويطهرها و يفرحها و يذهب غمها و همها و قلقها ، إلا الإيمان بالله رب العالمين ،





فلا طعم للحياة أصلا إلا بالإيمان و حبالله و رسوله ، لقوله عز و جل : و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا













أجن العسل و لا تخسرالخلية



اللين في الخطاب ، البسمةالرائعة على المحيا ، الكلمة الطيبة عند اللقاء ، هذه حلل منسوجة يرتديها السعداء ،





وهي صفات المؤمن التي تكون كالنحلة تأكل طيبا و تصنع طيبا لأن الله يعطي على الرفقما لا يعطي على العنف ،



فالسعداء لهم دستور إلهي يقتدون به :



[ إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينهعداوة كأنه ولي حميم ]



صدق الله العظيم .













ألا بذكر الله تطمئن القلوب



إن ذكر الله جنته في أرضه من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة ، و هو إنقاذ للنفس من أوصالها وأتعابها و اضطرابها ،





فبذكره سبحانه تنقشع سحب الخوف و الفزع و الهم و الحزن ،وبذكره تزاح جبال الكرب و الغم والأسى .










أتعظ من أهل البلاء



كم من المصائب و كم من الصابرين فلست وحدك المصاب ، بل مصابك أنت بالنسبة لغيرك قليل ، كم من محبوس مر به سنوات





ما رأى الشمس بعينه ، وكم من أبوينفقدا فلذات أكبادهما في ريعان الشباب ، ولك في الرسول الكريم أسوة حسنة ،



فكم من البلاء و المصائب قد تعرض لها و هو صابر راض بقسمة الله عز م جل شأنه



.






الصلاة الصلاة




إذا داهمك الخوف وطوقك الحزن ، وأخذ الهم بتلابيبك ، فقم حالا إلى الصلاة ، تثوب لك روحك ، وتطمئن نفسك ،





إن الصلاة كفيلة بإذن الله باجتياح مستعمرات الأحزان و الهموم و مطاردة فلول الإكتئاب ، لقوله عليه الصلاة و السلام :



[ أرحنا بالصلاة يا بلال ]



فكانت قرةعينه و سعادته و بهجته صلى الله عليه و سلم .










حسبنا الله ونعم الوكيل

تفويض الأمر لله و التوكل عليه و الثقة بوعوده ، والرضا بصنيعه ، وحسن الظن به ، وانتظار الفرج منه من أعظم ثمرات الإيمان ،





وحينما يطمئن العبد إلى حسن العاقبة و يعتمد على ربه في كل شأنه يجد الرعاية و الولاية و التأييدو النصرة ،



فإن خفت من عدو أو رعبت من ظالم ، أو فزعت من خطب فاهتف :



(( حسبنا الله ونعم الوكيل ))












فصبر جميل



التحلي بالصبر من شيم الأفذاذ الذين يتلقون المكاره برحابة صدر و بقوة إرادة و بمناعة أبية فاصبر وما صبرك إلا بالله ،





اصبر و كن واثقا بالفرج ، عالما بحسن المصير طالبا للأجر ،راغبا في تكفير السيئات ،



فإن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب ، وإن مع العسريسرا ..










لا تحطمك التوافه



كم من مهموم سببهمه أمر حقير تافه لا يذكر ، فاطرح التوافه و الإشتغال بها تجد أن أكثر همومك ذهبت عنك وعدت مسرورا .











ارض بما قسم الله لك تكن أغنىالناس

إن كنت تريد السعادة ، فارض بصورتك التي ركبك الله فيها ،وارض بوضعك الأسري و المادي ، ومستوى فهمك و صوتك ،





فقيمتك في مواهبك و عملك الصالح و نفعك و خلقك ، فلا تأس على ما فات من جمال أو مال أو عيال و ارض بقسمة الله .












ذكر نفسك بجنة عرضها السماوات و الأرض



إن جعلت في هذه الدار ا أو افتقرت أو حزنت أو مرضت أو ذقت ظلما وذلا ، فذكر نفسكب النعيم و الراحة و السرور و الحبور






و الأمن و الخلد في جنات النعيم ، إنك إن اعتقدت هذه العقيدة و عملت لهذا المصير تحولت خسائرك إلى أرباح ،



إن أعقل الناس هم الذين يعملون للآخرة لأنها خير وأبقى