لبنان قطعة سما لقضاء شهر العسل

الناقل : loaa | الكاتب الأصلى : user1 | المصدر : www.3arousa.com



لبنان واروع


< لبنان واروعلبنان واروع


>


لبنان أو الجمهوريّة اللبنانيّة هي إحدى الدول العربية الواقعة في الشرق الأوسط في جنوب غرب القارة الآسيوية. يحدها سوريا من الشمال ومن الشرق، وفلسطين من الجنوب. تطل من جهة الغرب على البحر الأبيض المتوسط. لبنان من أصغر دول الشرق الأوسط، ومن أصغر الدول العربية مساحةً، يقع في الطرف الشرقي للبحر المتوسط، والطرف الغربي لقارة آسيا. لبنان بلد سياحي من الطراز الأول ولديه من المقومات السياحية المتميزة ما يؤهله ليكون في مقدمة مقاصد الجذب السياحي في الوطن العربي وعلى الصعيد الدولي أيضا، وتستند مقوماته الى طبيعة خلابة ومناخ معتدل وإرث حضاري عريق ووعي سياحي متأصل لدى المواطن اللبناني المعروف بكرمه وبشاشته وجاهزيته لاستقبال الضيوف واكرام وفادتهم وإدخال المتعة والفرح الى قلوبهم ناهيك عما يتميز به وبجدارة المطبخ اللبناني الشهير بأطباقه التقليدية التراثية وبتنوعه ليقدم أيضا بامتياز كل أطباق الشرق والغرب. ولبنان بلد سياحة الفصول الأربعة ففي الشتاء تعتبر منطقة الارز التي تزخر بمواقع طبيعية وتاريخية كثيرة مركزا رئيسيا لرياضات التزلج على الثلج حيث تكثر مسارب التزلج الطبيعية وتحتفظ المنطقة بثلوجها نحو خمسة اشهر. وفي الصيف فإن منطقة الجبل تحفل بأجمل مرابع ومنتجعات ومراكز الاصطياف الشهيرة والتي تستقطب سنويا مئات الآلاف من السياح وبخاصة العرب، حيث يتجدد موسم الاصطياف سنويا بالمهرجانات والاحتفالات وغيرها من فعاليات الترفيه والمتعة، كل ذلك تخدمه بنية سياحية عامرة بكل ما يلبي رغبات وأذواق السياح والمصطافين ومن شماله الى جنوبه تزدحم مدن وبلدات وضيع لبنان بالمواقع الطبيعية الجميلة وبالآثار التاريخية القديمة وبكل أنواع الجذب السياحي مع خدمات سياحية عريقة ومتطورة حيث يجد السائح أفخم الفنادق والمنتجعات والمطاعم والكازينوهات والمسارح ودور السينما مع خدمات مساندة متطورة كخدمات الاتصال والليموزين وخدمات النقل بالاضافة الى توافر أحدث المرافق الرياضية والطبية والثقافية ومراكز التسوق الفاخرة والمتعددة.
بيروت
أقيمت بيروت على كتف الساحل الصخري في وسط لبنان، في موقع استوطنه الإنسان منذ العصور الحجرية القديمة، وفي أواسط الألف الثاني قبل الميلاد كانت بيروت مدينة ملكية ورد ذكرها في رسائل تل العمارنة الشهيرة.
* نشاطات و رحلات:
• متاحف و آثار
- البنى الرومانية والبيزنطية مجموعة من خمسة أعمدة تقع بقرب ما كان يعرف بدرج الأربعين، تم العثور عليها وترميمها عام 1963، وقد كانت هذه الأعمدة جزءا من طريق رومانية رئيسية.
- بنية نصف دائرية: تم اكتشافها عام 1963 أثناء حفر أساسات مبنى العازارية، وقد نقلت أجزاؤها المتبقية ورممت بالشكل التي هي عليه الآن عند مدخل المرفأ إلى جانب جادة الرئيس شارل الحلو.
* وجهات سياحية :
- أعمدة ذات تعتيبات مزخرفة: كانت تشكل جزءا من رواق البازيليكة الرومانية التي تم تعرفها في الأربعينيات بين ساحة النجمة والجامع العمري الكبير. وقد تم نقلها من موضعها إلى حديقة الجندي المجهول تجاه المتحف الوطني.
- أرضية من الفسيفساء: تقع خلف أعمدة البازيليكة تجاه المتحف الوطني.
- البنى الصليبية والمملوكية والعثمانية جزء من السور الذي كان يحيط ببيروت في عصري الصليبيين والمماليك، وقد تم اكتشافه أثناء الحفريات الأثرية التي أجريت على طول شارع البطريرك الحويك إلى الشمال من شارع ويغان، جزء من القلعة التي كانت تشرف على المرفأ في أيام الصليبيين وكان معظمها قد هدم عام 1860 أثناء العمل على توسيع المرفأ القديم، بيد أن الحفريات الأثرية التي أجريت عام 1995 مكنت من كشف بعض أجزائها التي تظهر بنية ضخمة أدخلت في بنائها أعمدة رومانية بمثابة مرابط.
* نشاطات و رحلات:
• متاحف و آثار
- قصر بيت الدين: وهو مبني على مرتفع مشرف على واد عميق، ويشكل هذا القصر الذي بناه الأمير بشير الشهابي الثاني الذي حكم لبنان بين العامين 1788 و1840 نموذجا رائعا عن فن العمارة اللبنانية، ويبعد القصر عن بيروت مسافة 43 كلم وفيه متحف يضم أسلحة وثيابا وجواهر من عصر الأمراء، بالإضافة إلى مجموعة من أرضيات الفسيفساء البيزنطية.
- دير القمر: تقع على بعد 37 كلم جنوب شرق بيروت، وهي بلدة فريدة في لبنان أعيد ترميمها وأبقي على طابعها القديم، وتتميز دير القمر التي كانت مقر سكن أمراء لبنان بين القرن السادس عشر والثامن عشر ببيوتها الحجرية وسقوفها القرميدية الحمراء القائمة على المنحدرات.
* وجهات سياحية :
- جعيتا: من أجمل المغارات الطبيعية في العالم وهي مزدانة بأشكال الطوالع والنوازل الكلسية، وتبعد مسافة 20 كلم إلى الشمال من بيروت، وكانت هذه المغارة قد اقفلت أثناء الحرب وأعيد تأهيلها وافتتاحها للزائرين في يوليو/ تموز 1995، وتتألف مغارة جعيتا من مغارتين السفلى وفيها يجري نهر ماء جوفي يشكل أحد منابع نهر الكلب وتتم زيارتها بواسطة مراكب خاصة والعليا وهي جافة وتتم زيارتها سيرا على الأقدام.
- جونية: تبعد مسافة 18 كلم شمال بيروت وتقع على أحد أجمل الخلجان الممتدة على طول الشاطىء اللبناني، وقد شهدت هذه البلدة الصغيرة تحولا عمرانيا ملحوظا منذ بداية السبعينيات بحيث اكتظت بالمباني الشاهقة والفنادق والمنتجعات السياحية الكبيرة، ونظرا لموقعها المميز جعلت منها مطاعمها الممتازة ومرابعها الليلية ومتاجرها الفخمة قبلة السياح الزائرين. وفي جونيه هناك التلفريك الذي ينقلك في بضع دقائق من الساحل إلى قمة جبل حريصا على ارتفاع 600 م.
- نهر الكلب: يبعد مسافة 15 كلم شمال بيروت وتشكل صخوره القائمة على ضفتيه كتاب تاريخ قائما بذاته، كتبه الغزاة والقادة العسكريون على مر العصور. وكان آخرها نصب الجلاء الذي يذكر بجلاء الجيوش الاجنبية عن لبنان في 31 ديسمبر/ كانون الأول 1946، وقد أضيف مؤخرا نصب يمثل جلاء المحتل الإسرائيلي عن جنوب لبنان في 25 مايو/ أيار 2000.
- جبيل: تعود جذور هذه المدينة إلى الألف السادس قبل الميلاد، وتعتبر جبيل التي تتعاقب فيها مخلفات الإنسان منذ العصور الحجرية الحديثة إلى القرون الوسطى من أغنى المواقع الأثرية في البلاد، وقد شهدت ذروة ازدهارها في أيام السيادة الفرعونية على المنطقة، في الألفين الثالث والثاني قبل الميلاد عندما كانت تشكل مركزا تجاريا ودينيا وثقافيا مرموقا على الساحل الكنعاني- الفينيقي، وقد خلف فيها الصليبيون عددا من الأبنية التي تشكل اليوم قبلة أنظار زوارها كالقلعة وتحصينات المرفأ.
إن شهرة جبيل تأتيها من ناووس أحد ملوكها أحيرام الذي يشكل لؤلؤة المتحف الوطني، ويحمل أقدم كتابة فينيقية بالأبجدية النسخية التي تشكل أصل الأبجديات المعاصرة، بعد أن اعتمدها الإغريق القدماء وأورثوها إلى العالم من خلال الرومان.
تبعد جبيل 36 كلم شمالا عن بيروت، وتتمحور نشاطاتها الرئيسية حول المدينة القديمة التي يؤم السياح مقاهيها ومطاعمها ومهرجاناتها الدولية وآثارها من جميع انحاء العالم.
- عجلتون وريفون وفيطرون وميروبا: اكتسبت بلدات عجلتون وريفون وفيطرون وميروبا المنثورة فوق جبال كسروان (24 إلى 50 كلم عن بيروت) منذ زمن بعيد شهرة واسعة بوصفها منتجعات اصطياف تتمتع بمناخ جيد ومناظر خلابة. وما زالت هذه البلدات تحتفظ ببعض بيوتها ذات السقوف القرميدية والأسلوب المعماري اللبناني التقليدي. وتنتشر في هذه البلدات الفنادق والمطاعم والمقاهي والمتاجر على اختلافها بحيث باتت تشكل الطابع العام الذي تمتاز به.
- بكفيا: تشتهر بكفيا (25 كلم عن بيروت) ببيوتها ذات السطوح القرميدية ومناظرها الخلابة ومناخها المنعش ومياهها المعدنية، ومن أهم ينابيعها نبع النعص المعروف منذ القدم بمنافعه الشفائية، بحيث تحلق حوله عدد من الفنادق التي يقصدها من يسعى إلى معالجة المشاكل الصحية.
- حمانا وفالوغا: تقع بلدة حمانا (33 كلم عن بيروت) وسط واد جميل، ويمكن التمتع بمحاسنها من أطراف بلدة صوفر المشرفة عليها، كانت البلدة في ما مضى من قرى جبل لبنان المشهورة بصناعة الحرير، وما زالت تحتفظ بعدد من دارات أثريائها في تلك الأيام وعماراتها اللبنانية التقليدية، كما تحتفظ بمصنع حرير قديم تم تحويله إلى مدرسة. على بعد ثلاثة كيلومترات من حمانا تقع بلدة فالوغا وهي من مراكز الاصطياف المشهورة، ومن أبرز معالمها سراي من القرن التاسع عشر يمتاز ببوابة تتمازج في زخارفها التقاليد المشرقية بالتقاليد الإيطالية وتعتبر من أجمل بوابات قصور تلك الفترة.
- بيت شباب: إلى جانب بيوتها ذات الأنماط القروية اللبنانية التقليدية تمتاز بلدة بيت شباب (25 كلم عن بيروت) بمحافظتها على حرفتين، إحداهما تتمثل بصناعة الخزفيات على الطريقة التقليدية، أما الأخرى فهي صناعة صب الأجراس بأسلوب قديم ذي أسرار مهنية متوارثة.
• متاحف و آثار
- البترون تبعد مسافة 50 كلم عن بيروت وهي بلدة صغيرة ذات تاريخ عريق، لا سيما أن اسمها ورد في رسائل تل العمارنة الشهيرة التي تعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد وتتميز البترون العتيقة بطرقاتها الضيقة ومبانيها الحجرية التي تعود إلى القرن الماضي وفيها بقايا مسرح روماني وعدد من الكنائس القديمة التي تستحق الزيارة. ويحاذي مدينة البترون لجهة الغرب سور من الحجر الرملي الصلب، قد نحته سكان المدينة منذ ما يزيد على الألفي سنة وما بقي منه هو بطول 225 مترا وارتفاع حوالي خمسة أمتار.
- بشري تبعد مسافة 126 كلم عن بيروت، وهي مسقط رأس الفيلسوف والأديب اللبناني العالمي الذائع الصيت جبران خليل جبران الذي كان كاتبا وشاعرا ورساما، وتضم بشري بالإضافة إلى بيت جبران متحفه الذي أقيم في دير صخري على مقربة من مدفنه، وفيه مجموعة كبيرة من لوحاته الفنية ومخطوطاته. وتقع بلدة بشري على ارتفاع 1400 م ومنها يتم الوصول إلى الأرز (140 كلم عن بيروت) حيث تنتشر مئات من أشجار الأرز الشهيرة، وهي ما تبقى من الغابات الكثيفة التي كانت تغطي جبل لبنان في العصور القديمة. وقد استعمل القدماء أخشاب الأرز اللبناني لبناء البيوت والسفن. وتصل أعمار بعض أرزات بشري المشرفة من على ارتفاع 1950م إلى مئات السنين، بينها شجرتان يبلغ قطر كل واحدة منها حوالي 14م فيما يصل ارتفاعها إلى 35م.
- أهدن تقع على مقربة من بلدة بشري وتبعد مسافة 124 كلم عن بيروت. وتتميز هذه القرية الجبلية بصيفها العليل ومطاعمها التي أقيمت في الهواء الطلق وتضم أيضا عددا من البيوت التقليدية المحيطة بطرقاتها الضيقة.
- السفيرة تقع قرب منتجع سير الضنية الصيفي على بعد 33 كلم إلى الشرق من طرابلس.
- عرقا تقع في منطقة عكار وتبعد 22 كلم عن مدينة طرابلس وتمتاز بتاريخهاالعريق، فقد ورد اسمها في رسائل تل العمارنة الشهيرة التي تعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، يشرف على بلدة عرقا تل أثري يتألف من طبقات أثرية تمثل المراحل التاريخية التي تعاقبت فيه بشكل منقطع النظير، منذ العصر الحجري الحديث، في الألف السادس قبل الميلاد حتى نهاية عصر المماليك في بدايات القرن السادس عشر.
- وادي قاديشا على مقربة من بلدة بشري، وهو واد عميق تكثر فيه الينابيع وأشجار الفاكهة. ويتوزع على جوانب الوادي عدد من البلدات التي تحفل كل واحدة منها بتاريخ عريق وعلى الطريق القديمة بين الأرز وبشري تقع مغارة قاديشا المزدانة بالطوابق والنوازل الكلسية التي تتدفق منها المياه التي تشكل نهر قاديشا الذي يتحول في طرابلس إلى نهر "أبو علي". ويحفل هذا الوادي بعدد من الأديرة المشيدة داخل الملاجئ الصخرية والمزينة بالرسوم الجدرانية العائدة إلى القرون الوسطى، ومن أهمها دير قنوبين الذي أصبح في القرن الخامس عشر الميلادي مقرا لبطارقة الموارنة، قبل أن ينتقل مقرهم الصيفي إلى بلدة الديمان المجاورة ومقرهم الشتوي إلى بلدة بكركي في جبل لبنان.
- دوما (37 كلم من البترون) تشرف بلدة دوما، ببيوتها المسقوفة بالقرميد الأحمر على وادي كفر حلوا الخصب وينتصب في وسط البلدة ناووس من القرن الرابع للميلاد.
- راشانا تقع بلدة راشانا (8 كلم من البترون) على الطريق التي تصل البترون بسمار جبيل. وهي بلدة جميلة أقام فيها الإخوة "بصبوص" وهم من النحاتين اللبنانيين المشهورين محترفاتهم ومعارض أعمالهم. وترتفع منحوتات البصابصة على جانبي الطريق التي تخترق البلدة بشكل جعل منها متحفا في الهواء الطلق.
الجنوب اللبناني
• معالم و صروح
- قلعـة الشقيف وهي من بين عشرات القلاع في لبنان، غير أن ما من قلعة تماثلها حجما وموقعا.
* وجهات سياحية :
- صيـدا تغوص جذور صيدا في غياهب التاريخ، إلا أن أيام عزها ترجع إلى أواخر القرن السادس قبل الميلاد في أيام الإمبراطورية الفارسية، غير أن هذا الأمر لم يمنع صيدا من الحفاظ على علاقاتها الثقافية مع المصريين والإغريق.
- صور كانت في العصور القديمة تتألف من قسمين: أحدهما بري يقع على الشاطئ، والآخر بحري يقوم على جزيرة صخرية صغيرة وتوحي بعض إشارات المؤرخين القدماء وبعض الشواهد الأثرية بأن تأسيسها يعود إلى أوائل الألف الثالث قبل الميلاد، غير أن عصرها الذهبي لم يبدأ الا في القرن العاشر قبل الميلاد في ظل ملكها حيرام الذي عمر الجزيرة وأقام فيها مرفئين ومعبدا للإله ملقرت. اشتهرت بصناعة الزجاج والصباغ الأرجواني وشهدت ازدهارا لا مثيل له على الصعيدين التجاري والثقافي، ثم ما لبثت المدينة أن تجاوزت حدودها الضيقة بفضل إقدام تجارها وبحارتها الذين جابوا المتوسط ووصلوا إلى سواحل الأطلسي، وأسسوا لهم المستعمرات والمحطات التجارية ومن بينها قرطاجة على الشاطئ التونسي. وكان لها أعظم أسطول تجاري وحربي في المتوسط فكانت قبلة أطماع الفاتحين، ومن أبرزهم الإسكندر الأكبر الذي لم يتمكن من احتلال صور البحرية إلا بعد تدمير المدينة البرية وطمر المضيق الذي يفصلها عن الجزيرة. غير أن المدينة استعادت عزها في العصر الروماني، فشهدت حركة عمرانية ناشطة تتمثل اليوم بعدد من المنشآت التي كشفت عنها أعمال التنقيب وأبرزتها أعمال الترميم ومن بين أهم تلك المعالم ميدان الخيل الذي يعتبر من أكبر ميادين العالم الروماني، وكانت في العصر البيزنطي عاصمة ولاية فينيقيا الساحلية. ثم دخلها العرب أيام الفتح الإسلامي عام 636 ومن ثم الصليبيون عام 1124، فحولوها إلى إقطاع تابع لمملكة القدس. وبقيت على تلك الحال حتى العام 1291 تاريخ سقوطها في يد المماليك. تبعد صور 79 كلم عن بيروت وتحتفظ المدينة العتيقة في صور بمرفئها وبيوتها القديمة، بالإضافة إلى آثارها القديمة التي دفعت بمنظمة اليونيسكو عام 1979 إلى اعتبار صور جزءا من التراث العالمي .
- جزين مدينة جزين (71 كلم عن بيروت و32 كلم عن صيدا) أهم المصايف الجنوبية، لما فيها من ماء وخضرة وطبيعة رائعة ومرافق عامة، تجعل منها بلدة سياحية من الدرجة الأولى، اقترنت باسمها شلالات هي الوحيدة بجمالها في لبنان (40 م)، وجزين مدينة قديمة عثر فيها على نواويس حجرية وعلى آثار إسلامية (بقايا مسجد قديم). كما تشتهر البلدة بصناعات حرفية كالسكاكين والخناجر والملاعق والشوك وغير ذلك من الأدوات التي نالت شهرة عالمية بفضل جودة صنعها وجمال شكلها.
- تبنين تتميز تبنين (112 كلم عن بيروت) بغنى الحياة الاجتماعية التي يعززها وجود العديد من النوادي والمقاهي والمطاعم. لكن مصدر شهرة هذه البلدة قلعتها القائمة فوق تلة عالية تشرف على ما حولها.
- النبطية هي المدينة الأكثر أهمية في جبل عامل، ومركز المحافظة السادسة، ومركز قضاء واسع يتمتع بمكانة اقتصادية وثقافية وعمرانية مميزة يقام فيها سوق أسبوعية (كل يوم اثنين)، ويتوافد إليها التجار والزوار من كل حدب وصوب. والمدينة التي تبعد عن بيروت 73 كم تحفل بالعديد من المصارف والمطاعم والمستشفيات والأندية المهمة، كنادي الشقيف الذي يمثل ظاهرة ثقافية وسياحية
سياحة علاجية
يتمتع السائح في لبنان بالطبيعة الساحرة والمناطق الخلابة التي يقصدها الزائرون للاستشفاء، إضافة إلى أن لبنان أصبح مركزا إقليميا رائدا في قطاع السياحة الصحية في منطقة الشرق الأوسط، إذ يمتلك كل مقومات السياحة العلاجية لجهة عدد المستشفيات، هناك 161 مستشفى منها 7 مستشفيات جامعية إضافة إلى 13 ألف غرفة فندقية وبالتالي ثمة مجال لاستيعاب أعداد كبيرة من طالبي السياحة العلاجية من مختلف الدول العربية.
يمكن للبنان تقديم سلة واسعة من الاختصاصات الطبية لطالبي العلاج التي تشمل تشخيص أمراض القلب والتقنيات الجراحية والعلاجية وتقنيات التدخل الجراحي لعلاج أمراض القلب وعمليات التجميل والتنحيف والسرطان والعلاج الفيزيائي وأمراض الأطفال وغيره.
مناخ وطقس
يتمتع لبنان بمناخ متوسطي نموذجي إذ تشرق الشمس عليه معظم أيام السنة بمعدل "300 يوم" وفي الصيف يكون الطقس معتدلا حيث تبلغ الحرارة 30 درجة مئوية في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب وفي فصل الشتاء تنهمر الثلوج بكميات كبيرة على الجبال حيث تشتد البرودة. ومما يذكر بشأن المناخ أن الحكومة اللبنانية أوقفت استعمال وقود الجازولين (السولار) للسيارات وتم استبداله بالبنزين من أجل خفض نسبة التلوث ولحماية البيئة والمناخ المعروفين بالنقاء