لأول مرة المرشد العام يزور شيخ الأزهر

الناقل : فراولة الزملكاوية | الكاتب الأصلى : الإسلام اليوم/ وكالات | المصدر : islamtoday.net

 لأول مرة المرشد العام يزور شيخ الأزهر

 

زار المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر الدكتور محمد بديع فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيب بمقر المشيخة بالقاهرة, مستنكرين خلال اللقاء الأسلوب غير الإنساني الذي تمَّ التعامل به مع جثة زعيم تنظيم القاعدة الشيخ أسامة بن لادن.

وحضر اللقاء أمس الثلاثاء المرشد العام السابق الأستاذ محمد مهدي عاكف, وعضو مكتب الإرشاد والأستاذ بجامعة الأزهر الدكتور عبد الرحمن البر, والأمين المساعد السابق لمجمع البحوث الإسلامية الشيخ سيد عسكر، كما حضر اللقاء أيضًا وزير الأوقاف الدكتور عبد الله الحسيني, ورئيس جامعة الأزهر الدكتور أسامة العبد.

وشكر المرشدُ الإمامَ الأكبرَ على حسن الاستقبال, وأثنى على الوسطية التي يتمتع بها الأزهر، الذي سبق إلى قبول التنوع الفكري والفقهي طوال تاريخه العلمي المجيد, بحسب الموقع الرسمي لجماعة الإخوان.

ونوَّه المرشد العام بدور الأزهر العالمي في نشر الفكر الإسلامي وتعليمه، وأنه يمثل "البذور المنتقاة التي تحمل الصفات الوراثية الأصلية، وحيثما زُرِعت في أي تربةٍ تُنتج الفكر الوسطي السمح المعتدل، الذي يُعبِّر عن حقيقة الإسلام أصدق تعبير".

وأشاد بديع بموقف الأزهر المستنكر للأسلوب غير الإنساني الذي تمَّ التعامل به مع جثة الشيخ أسامة بن لادن، وأكد الطرفان أن أبسط الحقوق الإنسانية أن يُدفن الإنسان بالطريقة الشرعية، وعلى عدم القبول بالتدخل السافر في شئون الدول، وقتل الناس من غير محاكمة عادلة.

من جانبه, أكد الدكتور أحمد الطيب على أن الأزهر يمثل الأم الحاضنة للفكرة الإسلامية، ويقوم خريجوه بنشر الإسلام الصحيح في أرجاء الدنيا.

ودعا شيخ الجامع الأزهر، فضيلة الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إلى المشاركة في مؤتمر "مستقبل مصر إلى أين؟" الذي سيتم تنظيمه خلال شهرَي يونيو ويوليو القادمين، بمشاركة كل الحركات الإسلامية، للوصول إلى خطاب ديني متزن ومشترك وواضح يحقق وحدة المسلمين في مصر والعالم الإسلامي.

وأعلن الطيب خلال مؤتمر صحفي أمس عقب لقائه المرشد العام ووفد الجماعة، عن عقد مؤتمر آخر في غضون شهرين أو ثلاثة؛ لاستكمال جهود لمِّ شمل أهل السنة والجماعة بما يهدف دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية وتوحيد الشعوب والعلماء وإعادة الدور الرائد للأزهر الشريف