واجب الزوج تجاه زوجته وبناته اللاتي لا يصلين ولا يتحجبن

الناقل : SunSet | الكاتب الأصلى : الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز | المصدر : www.binbaz.org.sa

 

بالزر الأيمن ثم حفظ باسم

السؤال الأخير الذي نعرضه لأخينا في هذه الحلقة يقول: زوجتي لا تصلي، وبناتي أيضاً، ولا يتحجبون، فماذا أفعل؟ وجهوني جزاكم الله خيراً


الواجب عليك نصيحة الزوجة والبنات وتأديبهن على ترك الصلاة حتى يستقمن، هذا واجب عليك الصلاة عمود الإسلام، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة، وهي أعظم الأركان بعد الشهادتين، (من حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع)، والله يقول سبحانه: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى، ويقول جل وعلا: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين، ويقول سبحانه: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله، أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم، فالواجب على المؤمنين التناصح والتآمر بالمعروف والتناهي عن المنكر، وزوجتك وبناتك من أحق الناس بنصيحتك وإرشادك، وأمرك لهن بالمعروف ونهيك لهن عن المنكر، ولا يجوز التساهل في هذا أبداً، ولو بالضرب ولو بضرب الزوجة ضرباً غير مبرح أو ضرب البنات ضرباً غير مبرح، حتى يستقمن، لأن الصلاة عمود الإسلام، من تركها كفر، نسأل الله العافية، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)، نسأل الله العافية، فاتق الله يا أيها السائل واحرص على هداية زوجتك وبناتك، واستعن على ذلك أيضاً بأقاربك وأخوال بناتك إخوان الزوجة، أبيها أعمامها يساعدونك، اتفق معهم على أن يساعدوك على زوجتك وعلى بناتك حتى يقمن الصلاة وحتى يستقمن في دينهن لا تتساهل في هذا الأمر، فإن لم تستقم ففارقها وطلقها ولا يجوز بقاؤها معك وهي لا تصلي، فإما أن تتوب وإما أن تفارقها وهكذا البنات لا بد من تأديبهن حتى يتبن إلى الله وحتى يستقمن على الصلاة.