ساحل العاج: فرار السكان من محيط مقر وتارا

الناقل : elmasry | الكاتب الأصلى : بي بي سي العربية | المصدر : www.bbc.co.uk


أبيدجان
الموالون لباغبو أغلبية في ابيدجان
أفادت وكالة أنباء فرانس برس الفرنسية أن مئات الاشخاص فروا من محيط فندق غولف بمدينة أبيدجان، كبرى مدن ساحل العاج.
وكان الفندق الذي يتخذه رئيس ساحل العاج المعترف به دوليا الحسن وتارا مقرا له قد تعرض يوم السبت لهجوم بقذائف المورتر ونيران الأسلحة الخفيفة من جانب قوات الرئيس المنتهية ولايته لوران باغبو.
وأفاد شهود عيان أن السكان حزموا أمتعتهم ورحلوا بمجرد انتهاء المعارك. ونقل آخرون مشاهدة دخول سيارات رباعية الدفع تقل مسلحين الى جانب سماع صوت طلقات نارية.
من جانبه قال أحد موظفي الفندق أن " الليلة كانت هادئة" مشيرا الى عودة الموظفين الى عملهم.
وكان وتارا قد فاز بالانتخابات الرئاسية التي جرت في بلاده، ولكن باغبو رفض التنحي عن المنصب.
وقد حاصرت القوات الموالية لوتارا مقر إقامة باغبو لعدة ايام.
وتفيد التقارير ان الهجوم الأخير وقع مساء السبت.
وقال جندي من الموالين لباغبو "قوات وتارا تهاجمنا ونحن نحاول صدها".
وأفادت وكالة أنباء فرانس برس بأن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قد ردت على النيران.
وقال أحد المقيمين في الفندق: "إطلاق النار قريب جدا، القناصة يطلقون زخات من بنادق كلاشنيكوف. القوات الموالية لباغبو تهاجمنا من جميع الجهات".
 
أسلحة ثقيلة
 
وكانت قوات وتارا قد زحفت من شمالي ساحل العاج الى أبيدجان على مدار الأسبوعين الماضيين، لكن أغلبية سكان المدينة يدعمون باغبو.
وكان باغبو قد بدا على حافة الهزيمة قبل بضعة ايام ، ولكن منطقتي "بلاتو" و "كوكودي" في ابيدجان تحت سيطرة قواته الآن.
وقال قائد قوات السلام ألان لو روي الجمعة إن أتباع باغبو استغلوا فترة التفاوض لإعادة تجميع قواتهم، وحققوا مكاسب على الأرض.
وأضاف لو روي إن هناك أدلة على أن قوات باغبو تستخدم الدبابات وقاذفات الصواريخ من طراز أم-21، وناقلات الجنود المصفحة.
وقد استهدف قصف أسلحة ثقيلة لقوات باغبو مقر إقامة السفير الفرنسي والسفارة الفرنسية، إلا أن أتباع باغبو نفوا ذلك.