الزمالك والإسماعيلى يرفضان خطاب الداخلية.. والأهلى يرحب بالتنظيم فقط

الناقل : romeo2433 | الكاتب الأصلى : محمد الشرقاوى ومحيى وردة وبليغ أبوعايد وكريم أبوحسين وخالد الظواهرى | المصدر : www.almasry-alyoum.com

الزمالك والإسماعيلى يرفضان خطاب «الداخلية».. والأهلى يرحب بالتنظيم فقط

  كتب   محمد الشرقاوى ومحيى وردة وبليغ أبوعايد وكريم أبوحسين وخالد الظواهرى    ١٠/ ٤/ ٢٠١١

 
سمير زاهر

سادت حالة من القلق والارتباك داخل اتحاد الكرة والأندية بعد خطاب وزارة الداخلية الذى طلب خلاله تفعيل المادة (٧٤) من لائحة الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» والخاصة بمسؤولية النادى المضيف كاملة عن سلامة طاقم الحكام والفريق الضيف ومراقبى المباراة منذ وصولهم إلى الملعب وحتى مغادرتهم بعد نهاية اللقاء إضافة إلى تفعيل المادة (٩٩) التى تحمل النادى المضيف المسؤولية الكاملة عن تنظيم اللقاء سواء أقيمت على ملعبه أو على ملعب آخر، على أن يكون مسؤولاً عن سلوك لاعبيه وجهازه الفنى والإدارى والطبى وجماهيره عما يصدر عنهم من تصرفات مباشرة أو غير مباشرة تخالف السلوك العام أو يكون من شأنها التأثير على سير المباراة أو نتيجتها.

وشهدت الساعات الماضية حالة من الترقب من جانب الاتحاد والأندية على اعتبار أن الخطاب يخلى مسؤولية الوزارة عن تنظيم المباريات ويحمل الأندية العبء كاملاً.

يأتى هذا فى الوقت الذى عقد فيه سمير زاهر، رئيس الاتحاد اجتماعاً مع مصدر أمنى لبحث الموقف خصوصاً أن الأندية أبدت تخوفاً من تحميلها مسؤولية التنظيم الأمنى للمباريات.

فيما وافق اتحاد الكرة على طلب الوزارة بنقل مباراة المنتخب الأوليمبى مع نظيره الليبى يوم الجمعة المقبل فى تصفيات دورة الألعاب الأفريقية إلى استاد المقاولون بعدما رفضت مديرية أمن حلوان إقامتها على ملعب بتروسبورت لأسباب فنية وأمنية.

ورفض مجلس إدارة نادى الزمالك ما جاء فى الخطاب، وأعرب عن أمله فى أن تعود الشرطة للقيام بدورها المعروف فى تأمين المباريات. وربط بين عودة الدورى بالجماهير بعودة قوات الأمن للتأمين القوى للمباريات.

وأصدر النادى بياناً رسمياً أكد خلاله أن أمن النادى لا يملك حق الضبطية القضائية لتفتيش الجماهير وضبط ما بحوزتهم من أسلحة نارية أو بيضاء أو شماريخ،

 فضلاً عن أن الأندية الجماهيرية غالبيتها تمر بضائقة مالية نتيجة كثرة الالتزامات المطلوبة سواء للاعبين أو الإداريين أو الأجهزة الفنية، وبالتالى لا تستطيع توفير هذه المبالغ الباهظة للتعاقد مع شركات أمن قادرة على تنفيذ تعليمات خطاب وزارة الداخلية.

وتساءل مسؤولو النادى عن كيفية قدرة أفراد أمن النادى على القيام بتفتيش هذه الأعداد الغفيرة من الجماهير خاصة فى ظل وجود روابط المشجعين؟!

 وكيف يمكن لهؤلاء مواجهة هذا العدد الكبير عند محاولة تفتيش أحد منهم؟!

وكذلك كيف يستطيع أمن النادى حماية الحكام واللاعبين والمراقبين عند اقتحام الجماهير للأسوار أو النزول لأرض الملعب للاعتداء عليهم وأوضح البيان أن النادى لا يملك أعداداً كبيرة من أفراد الأمن المدربين. ونفى جلال إبراهيم، رئيس النادى أن يكون الخطاب تهديداً بالانسحاب من الدورى وأكد استمرار الفريق فى البطولة لكنه فى الوقت نفسه يرفض تنفيذ خطاب وزارة الداخلية الذى يحمل النادى أعباء إضافية.

ورفض مسؤولو الإسماعيلى تحمل مسؤولية تأمين المباريات، وأبلغت إدارة النادى اتحاد الكرة بخطاب رسمى، وأكد وليد الكيلانى، عضو المجلس، أن تأمين المباريات من أساسيات عمل الشرطة وأن النادى لا يتوافر لديه أفراد أمن قادرون على تفتيش الجماهير، وشدد على أن النادى أخلى مسؤوليته عن تلك المهمة الصعبة. ورحبت إدارة النادى الأهلى بالقرار باستثناء الجزء الخاص بتفتيش الجماهير قبل دخولها الاستاد.

وقال محرم الراغب، مدير عام النادى، إن الأمن الخاص بالنادى يقوم منذ سنوات بتنظيم عملية دخول وخروج الجماهير أثناء المباريات والتأكد من حمل الجماهير للتذاكر، بالإضافة إلى تنظيم الجلوس فى المدرجات سواء المقصورة الرئيسية أو باقى الدرجات المختلفة.. وأوضح أن إدارة النادى لا يمكنها إجراء عمليات تفتيش الجماهير قبل المباريات لأنه ليس دور النادى كما أن الأمر بعيد عن الواقعية لأن قدرات أمن النادى فى هذا الأمر محدودة.

أضاف الراغب أن الجمهور هو المنظومة الأساسية فى المباريات ويجب أن يكون المبدأ عنده هو الالتزام بالقواعد والتشجيع المثالى.. وتابع: الأهلى مستعد لتحمل مسؤولية تنظيم مبارياته كما كان يفعل من قبل لكن دون الالتزام بتفتيش الجماهير لأنه ليس من اختصاصه.

وطالب مجلس إدارة نادى المقاولون العرب برحيل إدارة اتحاد الكرة برئاسة سمير زاهر، بعد فشله وتخبطه فى إدارة المنظومة الرياضية. وانتقد المهندس شريف حبيب، عضو مجلس الإدارة، سياسة التخبط والعشوائية التى يدار بها اتحاد الكرة.

وشدد على ضرورة استقالة زاهر أو إقالته لانتشال المنظومة الرياضية من كارثة محققة ستدفع ثمنها الأندية المصرية كلها وقال: إن جميع الشواهد تؤكد أن المجلس الحالى للجبلاية أثبت فشلاً ذريعاً فى مجال الاحتراف، وعلى مستوى المنتخبات الوطنية بما فيها المنتخب الأول.