حكم المسبحة

الناقل : SunSet | الكاتب الأصلى : الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز | المصدر : www.binbaz.org.sa

 

بالزر الأيمن ثم حفظ باسم

السبحة أو المسبحة، هل هي بدعة أو سنة؟


المسبحة تركها أولى، واتخاذها دائماً في يده يخشى أن يكون من الرياء، ولم يكن من عادة السلف هذا الأمر، ولهذا قال بعض أهل العلم أنها بدعة، وقال بعض أهل العلم: لا حرج فيها لكن ينبغي أن تكون في البيت لا يظهر بها في الناس، ويجعلها ديدناً له يرائي بها الناس، وإذا عد بالمسبحة أو بالحجر أو بالنوى تسبيحاته فلا بأس، لكن أصابعه أفضل، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعد بأصابعه، فينبغي أن تعد بالأصابع، هذا خيرٌ لك من المسبحة من الحصى ومن النوى ومن غير ذلك، وقد فعل جمعٌ من السلف الصالح العد بالحصى والنوى، فلا حرج في ذلك، والمسبحة تشبه الحصى والنوى، لكن اعتيادها وجعلها ديدنةً لك في يدك يشبه الرياء، وليس من عادة السلف ولا من عادة الأخيار ذلك، وإنما يفعلون الناس في بيوتهم وعند مصلاهم، فإذا جعلتها عند المصلى، أو جعلت شيئاً من النوى، أو من الحصى تعد فلا بأس، لكن ترك هذا أفضل، وأن تعد بأصابعك هذا هو الأفضل، لأن الأصابع مسؤولات مستنطقات كما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه أبو داود وغيره أنه أمر بعد التسبيح بالأنامل، وقال: (إنهن مسؤولات مستنطقات)، بالأنامل، يعني بالأصابع، وكان يعد بأصابعه فهذا هو الأفضل وهذا هو السنة، وفق الله الجميع.