في التوبة النصوح من الكبائر والصغائر

الناقل : SunSet | الكاتب الأصلى : الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز | المصدر : www.binbaz.org.sa

 

بالزر الأيمن ثم حفظ باسم

حدثونا عن التوبة النصوح، هل هي من الكبائر والصغائر من الذنوب، أم من الكبائر فحسب، وهل الصغيرة تخل بالتوبة أم لا؟


التوبة من الكبائر والصغائر، لكن من تاب من الكبائر غفر الله له الصغائر، كما قال تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ[النساء: 31]، يعني الصغائر، وندخلكم مدخلاً كريماً، فإذا تجنب العبد الكبائر أو تاب منها إلى الله توبة صحيحة توبة نصوحاً غفر الله له الصغائر، والكبائر هي التي جاء فيها الوعيد بالنار، أو بغضب الله أو باللعنة أو بإقامة حد فيها كحد الزنا، أو نحو ذلك، يقال لها: كبائر، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، كفارات لما بينهن إذا اجتنب الكبائر).