واقع الإنترنت في سوريا الحلقة الخامسة 5

الناقل : elmasry | الكاتب الأصلى : موفق جمال زكريا | المصدر : www.arabteam2000-forum.com

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيفة الثورة:
موقع الصحيفة على الانترنت
http://www.thawra.com/
البريد الإلكتروني:
Thawra@net.sy
أنشئ موقع »الثورة« على الشبكة العالمية في بداية الشهر العاشر من عام 1998 ويتألف الموقع من صفحة رئيسية تتضمن العناوين الرئيسية للصفحة الأولى من الصحيفة بحيث ينتقل الزائر مباشرة لقراءة نص الخبر بالضغط بالماوس على العنوان. وعلى الصفحة الرئيسية مجموعة من الأيقونات الخاصة بالصفحات الأخرى للجريدة وهي المحليات، الدراسات، الاقتصاد، الثقافةـ، المجتمع والعلوم والرياضة، وإضافة لهذه الصفحات، يضم الموقع كافة إصدارات مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر التي تتبعها الثورة –وهي الملحق الثقافي ليوم الأحد، الموقف الرياضي، صحف المحافظات (الوحدة، الجماهير، الفداء، العروبة) وحديثاً، أضيفت للموقع صفحات باللغة الإنكليزية والفرنسية تضم أهم المواضيع والقضايا السياسية السورية والافتتاحيات.
وبلغ عدد زوار موقع »الثورة« على الانترنيت حسب آخر إحصائية تمت في بداية الشهر الأخير من عام 2001 خمسة عشر ألف زائر شهرياً!.
وحال الثورة بالنسبة للصحفيين العاملين فيها لا يختلف كثيراً، وإن كان أكثر مرونة في التعامل، من صحيفة البعث، حيث قامت المؤسسة بتدريب العاملين في قسم الانترنيت من محررين صحفيين وفنيين ومهندسين على التجول عبر الانترنيت للحصول على المواضيع والأخبار المنشورة على الشبكة الدولية في كافة المجالات (السياسية والعلمية والثقافية) إضافة إلى الصور، وتقدم هذه المواد لمن يطلبها من الصحفيين في أقسام الجريدة الأخرى.
الإعلام على الانترنيت هو »انعكاس حقيقي« للإعلام الورقي، حيث تنشر مواد الصحيفة كاملة على الشبكة الدولية، وأثبت هذا الإعلام فعاليته وجدواه. وطبعاً بالنسبة للثورة –من خلال بريدها الإلكتروني وعدد زوارها في داخل سورية وخارجها، ويبرز ذلك في التعليقات الواردة عبر الانترنيت على المواد المنشورة وطلب مقالات أو مواضيع نشرت في أعداد سابقة.
وكحال المؤسسات الإعلامية الأخرى الرقابة التي تتم على موقع صحيفة الثورة هي ذاتها الممارسة من خلال مؤسسة الاتصالات، وإذا كان ثمة رقابة من نوع خاص فهي فنية من أجل سلامة الموقع من الاختراقات الخارجية، والعمل على متابعة نشر المواد بدون أخطاء.
تم وضع خطة لتوسيع خدمة الانترنيت لصحفيي الثورة بتخصيص صالة للمحررين تضم مجموعة من الأجهزة المتطورة تمكن الصحفي من البحث عن المادة المطلوبة والحصول عليها بنفسه ويفترض أن تنفذ هذه الخطة في النصف الأول من 2002، إضافة لذلك يتم حالياً تحديث الموقع بالانتقال إلى النشر بالنص العربي وبناء أرشيف يتضمن عدة سنوات سابقة من إصدارات الصحيفة والمؤسسة عموماً، ويعمل فنيو الانترنيت في الثورة على توسيع خط الانترنيت باستخدام خطوط ذات حزم نقل عالية، بحيث تتضاعف سرعة تبادل المعلومات عبر الشبكة الدولية، مما يزيد من إمكانية استفادة المحررين من الانترنيت وبالتالي يزيد من كفاءاتهم المهنية والعملية.

4- صحيفة تشرين:
لتشرين ثلاثة مواقع لأنها تصدر إضافة للصحيفة مجلة أسبوعية هي تشرين الأسبوعي ويومية بالإنكليزية هي سيريا تايمز.
موقع الصحيفة هو
www.teshreen.com/daily
سيريا تايمز
www.teshreen.com/syriatines
مجلة تشرين الأسبوعي
www.teshreen.com/weekly
أنشئ موقع تشرين على الشبكة العالمية عام 1998 وهي أول صحيفة عربية تحرر بالنص العربي الحقيقي /وهذا كسب سبق بالنسبة لهذه الصحيفة/ واعتمد في إنشاء هذا الموقع على كادر فني وصحفي خاص بشعبة الإنترنت في المؤسسة.
يمكن تصفح أخبار ومواد الصحيفة الورقية في اليوم ذاته لصدورها علىالإنترنت ولكن بترتيب خاص ينسجم مع طبيعة النشر الالكتروني ويعتمد تصنيفات تسهل على المتصفح الوصول الأسرع لصفحته المفضلة.
يبلغ عدد زوار موقع الصحيفة يومياً »25 ألفاً« بشكل تقريبي وتقدم شعبة الإنترنت في المؤسسة خدمات إعلامية عبر شبكة انترانت متصلة بمخدم رئيسي على الشبكة العالمية مما يمكن الصحفي من الدخول إلى المواقع الإعلامية المتنوعة عبر شبكة الحواسيب الموجودة في المؤسسة وهذا يسهّل الحصول على معلومات من مختلف الصحف العالمية والعربية التي تفيده في تحرير مواده للجريدة أو المجلة أو الجريدة الإنكليزية.
تتعاون مؤسسة تشرين مع صحيفة الأهرام المصرية التي تزودها بمعلومات من أرشيفها الفني مقابل تزويد تشرين بالأهرام بمعلومات تفصيلية عن سورية.
4- الوكالة السورية للأنباء /سانا/: (مواقع الوكالة على الإنترنت:
www. Sana.org
http://www.sana-syria.com/
وهو أول المواقع الالكترونية التي أنشأت على الشبكة العالمية لمؤسسة إعلامية سورية أطلق في عام 1997 أثناء افتتاح معرض الشام للمعلوماتية في أيار من ذلك العام، كان الوقع في بداياته ضعيفاً وبدائياً بسبب ضعف الخبرة لكنه اليوم يقدم خدماته من الأخبار باللغات الثلاث العربي، الإنكليزية، الفرنسية، وخدمته الأكثر أهمية هي الصور التي تمتلك سانا أرشيفاً هاماً يغطي أهم أحداث سورية حتى ثلاثين سنة ماضية. يتراوح عدد الزوار اليومي بين 1500 زائر يزداد العدد وينقص تبعاً للأحداث السياسية المستجدة في سورية ويخدم الموقع أخباراً تحدث على مدار الساعة عن الزيارات الرسمية، المراسيم التشريعية، المؤتمرات الصحفية، وترتبط سانا بالمؤسسة العامة للاتصالات عبر ISDN وهي الشبكة التي يعمل عليها محررو الوكالة التي تصدر أيضاً نشرة يومية سياحية خاصة للشبكة الدولية.
الصفة العامة للعمل الصحفي في سانا تأخذ اليوم الطابع الالكتروني الموازي للعمل الإعلامي التقليدي (الورقي) ولا يوجد الآن في الوكالة صحفيون لا يتمكنون من العمل والتعامل مع الكومبيوتر، لسانا في علاقتها مع مؤسسة الاتصالات مزايا خاصة لذلك سنجد أن ISP مزود الخدمة المأخوذ عن طريق الدولة يمنح الوكالة استثناءات لفتح مواقع محجوبة عن مؤسسات أخرى.
ترتبط الوكالة مع عدد كبير من الصحف ووكالات الأنباء العربية والأجنبية ومنه عقود ناظمة لهذا التبادل، ويعتمد الموقع الالكتروني لها كمرجعية للخبر السوري الرسمي.
أما مراسلول الوكالة في الخارج فإن معظمهم يرسلون موادهم عن طريق البريد الإلكتروني ولكن يجب قبل إعادة نشرها على الموقع أن يوافق عليها من رئاسة التحرير أي لا يستطيع المراسل تحديث خير أو وضعه على موقع الوكالة دون مرجعية إدارية.
والآن ما الذي يفترض بعد هذا العرض أن يكون حال الإعلام الحديث الممثل بالإنترنت هنا في ضوء المعطيات المقدَّمة؟!!..
أولاً – يتخذ الإنترنت في الوسائل الإعلامية السورية كوسيلة حديثة لنشر إعلامها الورقي، ولا واحدة من المؤسسات الإعلامية التي عرضنا لها تقوم بنشر معلومات أو مواد صحفية خاصة بالإنترنت وحده.
ثانياً – حتى اليوم لا يوجد أرشيف إلكتروني لأي من هذه المؤسسات وحتى الصحف المنشورة الآن على الشبكة العالمية سيتم بعد أسبوع حذفها لإضافة الأعداد الجديدة أي أن الباحث لن يتمكن من العودة إلى خبر نشر قبل ثمانية أيام فقط.
ثالثاً – ما زال الصحفي في بعض المؤسسات الإعلامية يحتاج لإذن خطي من مدير قسمه أو المدير العام للدخول إلى قسم الإنترنت لذلك سنجد ضعفاً في الإمكانيات الفنية لكثير من الصحفيين وعدم قدرة على التعاطي مع عالم الإنترنت فالموظف سيعطيه المعلومة المطلوبة وفي حالات أفضل مندوب قسمه المكلف. ثم إن علمية، ترفيهية أو فنية، متوفرة من مصادر كثيرة وأحياناً تكون جاهزة ولا تحتاج جهوداً أو معلومات ؟؟؟؟ لاستكمال تحريرها.