دقة بدقة ولو زدت لزاد السقة

الناقل : elmasry | الكاتب الأصلى : حامد | المصدر : www.qassimy.com

حصلت هذه القصة لإبن عمتي



فيصل شاب عمره 18 سنة وفي المرحلة الثانوية ، وفي العطلة الصيفية سافر مع أهله للطائف ، وهناك تعرف على وحده إسمها فاطمة في أحد المنتزهات والبنت من أهل الرياض ، وأخذ رقم جوالها وصار يكلمها بإستمرار حتى يوم رجع الرياض .


طبعاً أنا ولد خاله( أروي لكم القصة ) وقال لي كل شيء صار معهم ، وأنا كنت أحذره من هذه العلاقات المحرمة وكنت اقوله أن هذه البنت مثل أختك واللي مات ترضاه على أختك ما ترضاه على بنات الناس ولكنه ما عبر كلامي وإعتبرني واحد قاعد يتفلسف عليه.


المهم وتطورت العلاقة وزادت الإتصالات والمواعدات وصار يتواعد معها في المجمعات والأسواق ، وفي يوم من الأيام إتصلت عليه فاطمة وكانت تبي تقابله ولكن فيصل كان معزوم في حفلة زواج أحد أقاربه ، يوم شاف الإتصال من خويته فاطمة أرسل لها رسالة بالجوال قال فيها: ( أنا في عرس ولد عمي . بكلمك بعدين . بااااي ) وقفل جواله ... وأنا أحمد الله أن علاقته مع البنت ما وصلت لأبعد من كذا مثل فعل الفاحشه أو شيء مثل كذا ... تعرف ليش .. لأنه يوم رجع للبيت أخذ جوال أخته وكان يقرأ الرسايل والنكت اللي فيها ثمن مر على رسالة منرسلة من رقم غريب موب مسجل في الجوال يوم قرأها لقى مكتوب فيها - بالنص - ( أنا في عرس ولد عمي . بكلمك بعدين . بااااي )، خوينا شك في الموضوع .. وأتصل على الرقم اللي أرسل الرسالة لأخته .. وأكتشف أنه رجال.



وفيه معلومات بقولكم عنها بالنسبة لفيصل وهي أن أخته هذه أكبر منه ، وأن علاقته فيها علاقة عادية يعني يمكن يمر عليه اليومين والخمسة أيام من غير ما يتكلم معا ، بعكس أخوانه كانت علاقتهم فيها أكثر بكثير مع أنها ميب علاقه قوية.



ومع ذلك أختار الله فيصل من بين أخوانه كلهم عشان يخليه يكتشف أخته وعن العلاقة اللي بينها وبين مرسل الرسالة عشان يذكره الله باللي قاعد يسويه مع البنت فاطمة .. شوف حكمت الله سبحانه وتعالى .



طبعاً خوينا فيصل ما يقدر يكلم أخته عن هذه الرسالة لأنها أكبر منه وماله سلطه عليها .


وعرف فيصل أن هذا تنبيه من رب العالمين يحذره فيها من الأستمرار في علاقته المحرمة مع البنت فاطمة ... أتصل فيصل على فاطمة وقالها ( أرجوكِ لا عاد تتصلين علي .. ويكفي أنها وصلت لحد كذا ) وبعدها أنقطعت علاقته بالبنت .


وبالنسبة لأخته اللي أكتشف أنها مصادقة واحد غريب .. في يوم من الأيام ضاع جوال أخته وهي في أحد قصور الإحتفالات ، وطبعاً ضاع رقم الشاب اللي كانت مصادقته ومن هنا إنقطعت علاقتها فيه . والشاب ما عاد أتصل عليها برضو .


وكان فيصل يشيك أحياناً على جوال أخته لكنه ما لقى فيها أي رسايل أو أي مكالمات صادرة أو واردة .





يوم صارت هذه الحادثة تذكرت المقولة المشهورة


( دقة بدقة ولو زدت لزاد السقة )