بسبب تجمد الطلب للشهر السادس على التوالي خبير: شركات المقاولات تتجه لأعمال التشطيب بدلا من البناء

الناقل : SunSet | المصدر : www.egynews.net

بسبب تجمد الطلب للشهر السادس على التوالي

خبير: شركات المقاولات تتجه لأعمال التشطيب بدلا من البناء


ركود سوق البناء للشهر السادس على التوالي
ركود سوق البناء للشهر السادس على التوالي

القاهرة - أخبار مصر

قال ممدوح عبدالمنعم مهندس استشاري إن شركات المقاولات وأصحاب الأعمال اتجهوا الى أعمال التشطيب بدلا من البناء بسبب عدم استقرار السوق، وتوقع استمرار ركود الطلب حتى انتهاء عيد الأضحى.

وبالنسبة للطلب على الحديد - الذي يعد أحد أهم عناصر البناء- أضاف أن محافظات الوجه البحري لا تشتري الحديد بسبب انشغال عمال البناء في جني محصول الأرز.

ويضرب الركود سوق البناء وبالتالي الطلب على حديد التسليح للشهر السادس علي التوالي بسبب عدم وجود المستهلك النهائي منذ شهر ابريل/ نيسان.

ويباع حديد عز بتكلفته بدون هامش ربح بسعر 3850 جنيهاً في الجملة، ويبلغ 3930 جنيها للمستهلك، ويباع الاستثماري بسعر 3760 جنيها جملة وللمستهلك بسعر 3800 جنيه، أما الاوكراني المستورد فيباع بسعر 3700 جنيه للجملة، و3750 جنيها للمستهلك، وسجل سعر التركي 3730 جنيها في سوق الجملة، وبلغ 3780 جنيهاً للمستهلك، حسبما ذكر ت الجمهورية.

أكدت مصادر السوق ان تراجع الأسعار العالمية أجبرت المصانع المحلية على خفض السعر 150 جنيهاً لحديد عز و125جنيهاً لحديد بشاي و100 جنيه لحديد العتال.

وفي سوق الأسمنت، استقرت الأسعار عند 500 جنيه للطن فوق الجرارات، وتقوم المصانع بمنح حافز للتجار في حدود 10 جنيهات للطن مقابل سحب الاسمنت من المصانع.

وأفادت مصادر بالسوق أن هناك طلباً بدأ يتحرك لكن أسعار البيع تنخفض للغاية ولا يحصل التجار هامش ربح يذكر، ويكتفي الموزع بحساب نولون النقل والمشال والضرائب بدون هامش ربح لتصريف البضاعة.

وقررت وزارة التجارة والصناعة فتح باب تصدير الأسمنت، بعد انتهاء قرار الحظر الذى استمر لنحو عام ونصف، بسبب الركود الذى شهدته المبيعات، بفعل تراجع الطلب، بنسبة تصل إلى 30 % مقارنة بوتيرة سنوية.

وعزت الوزارة قرار إعادة فتح باب التصدير الى تراجع الاستهلاك المحلى للأسمنت بنسبة كبيرة، مشيرا إلى أن استمرار السماح بالتصدير مرهون بحجم الطلب المحلى على الأسمنت، وأنه فى حالة زيادة الطلب على المعروض فسيتم وقف التصدير فورا.