الشهيد النقيب عاطف السادات

الناقل : SunSet | الكاتب الأصلى : MatriX | المصدر : www.borsaat.com

 
 



نقيب طيار عاطف أنور السادات ، الشقيق الأصغر للرئيس الراحل محمد أنور السادات .
شاب في مقتبل العمر تملؤه الحماسة والغيرة على كرامة الوطن وعزته ، على مصر .

التحق عاطف بالكلية الجوية وتخرج فيها عام 1968 ، لم يكن لفرحة التخرج أى طعم ، وكيف السبيل إلى السعادة والمرح ، وقد عصفت نكسة 67 بأى رغبة مصرية وعربية للإبتهاج .

ولكن ..
هل نستسلم ، هل نرضخ ونكتم أفواهنا ونرتضى الذل والهوان ..؟
قطعًا لا ، وبالمثل كانت أرادة عاطف وكل زملاؤه .. نسور السماء

وعلى الفور بدأت تدريبات خاصة ومتتالية لكل طيارى مصر ، وبدأت حرب الإستنزاف 68 _ 1970 ، ومعها أنطلق النقيب / عاطف السادات لأول مرة محلقــًا بطائرته فوق سيناء المحتلة ، عشرات الطلعات الجوية شارك فيها مقاوما الطلعات المغيرة، طلعات أسترد بها الجيش المصرى كرامته وثقته بنفسه ، في مقابل الدعاية الزائفة لجيش الدفاع الأسرائيلى الذى لا يُقهر .

كم كانت نفسه تتوق للحظة الأنتقام ، اللحظة التى يتوغل فيها في سيناء دون مانع أو رقيب ، أو أوامر بعدم الأشتباك مع قوات العدو .

وفي اليوم الموعد ، السادس من أكتوبر 1973 ، أستقل النقيب طيار / عاطف السادات طائرته ضمن طلعة الطيران الأولى لتحرير الأرض وأسترداد الكرامة المهدرة .

دقت عقارب الساعة لتعلن التقاء عقرب الساعات مع الرقم أثنين وتعانق عقرب الدقائق مع الرقم خمسة ، فأنطلق البطل بطائرته وبسرعة مذهلة عبر قناة السويس في أتجاه مطار المليز ، حتى أصبح فوق الهدف تمامًا ، فأطلق صواريخ طائرته مفجرًا بطاريات صورايخ الهوك المحيطة بالمطار ، لحرمان العدو الأسرائيلى من أستخدامها ضد قواتنا .

دورتين كاملتين قام بهما عاطف للتأكد من تدمير الهدف المنوط به تمامًا ، وحتى لا يترك أى فرصة لأستخدام تلك البطاريات ضد الطائرات المصرية .

وفي الدورة الثالثة أصيبت طائرة البطل ، في نفس اللحظة التى أنتهى فيها من التبليغ عبر أجهزة اللاسلكى عن تمام تنفيذ مهمته .

تحطمت طائرته ، وأرتوت رمال سيناء الحبيبة بدمائه الطاهرة ، ليحظى بالشهادة فوق أرض البطولة بعد أن أسهم والعديد من رفاقه نسور الجو المصريين في فتح الطريق للقوات المسلحة المصرية لتبدأ هجومها الكاسح نحو أستعادة سيناء ورفع العلم المصرى فوق أرضها الغالية .