سيدى أننى أحبك

الناقل : mahmoud | الكاتب الأصلى : رباب درويش | المصدر : www.arabicpoems.com

لاأدرى يدى كيف همست بقلبى حاولت الاختباء ولكنى لم أستطيع أننى أحببت كيف متى

    الشوق بداخلى يدمع عيناى لاأرى سوى حروف أسمه أمام عينى أشتاق اليه وأخاف عليه

      من انفاسى ومن حبى عشقته وذاد بى الغرام لقائنا كان محض الصدفه عبارات بل همسات بين

      قلوبنا لمس أحسست باننى عشقته بل لايكفى أى وصف أخرج ما بى من حزن تألما لحزنى

      وصمت كان لقاء عابر لا محاله أندفع نحوى كيف لاأعلم تحدثنا عبر معانى كثيره طلبت منه كوبا من الماء

      جفا فمى وأصبحت أريد أن أرتوى من همس كلماته أو من غرامه لاأعلم ولكننى أحسست بشوق أخذنى الى بعيد

      تمنيته ولكنى صامده حاولت أن أنكر كعهدى بنفسى ولكننى لم أستطيع وجد نفسى رهينه حديثه أنتظر مكالمته

      حتى سرت بلا وعى أحاول أن أتمسك بقلب قاسى لاننى أعلم نهايتى لم يتسنا وأن تعطنى الحياه ولو بصيص من              

      الا وكان نهايتها مؤلمه كل ضحكه من قلبى يقابلها الزمن بكسر فى ضلوعى حتى أصبحت هاويه أحلم ولكن حتى                                

      فى أحلامى أبكى

      استيقظ على دموع تغرق وجهى وقلبى ينفض من الحزن ربى ماذا أفعل لماذا قلبى لايجد له مكانا فى عماره

      الافراح دائما يسكن القبور

      مجروح حزين محتار أستبدلت أوراقى فكم كنت أريد أن أغير عنوانى من قلب بمقبره الى قلب يعشق الحياه

    أصبحت أنتظر سماع صوته

      فما أجمل صوته باذنى يأخذنى الى عالم آخر كلماته تجعلنى أميره أحلامه صوته عذب هادىء لاأجد الا أن أغرم
 
      به هل أقولها سيدى أن

    أعشقك وأريد حياتى معك فهل تسمح لى كيف وله عالمه وطفله الذى ثبتت أقدامه حديثا على عالمنا وحبه لاطفلته  
    الحبيبه وهبه من الله منا

      بها الله عليه كيف أغتال مشاعره وأن أكون ظالمه وأسرق شيء ليس لى الحق الا أننى أحبه تشير أصباع الاتهام
    الى وأعلم بأننى أنانيه

    أستبحت ما ليس لى ولكنى أحبه ينفطر قلبى من لوعتى به أتمناه   وأتمنى أن أموت بين أحضانه وأن تكون آخر

    أنفاسى بين ذراعيه أحبه

    ها أنا الجاسره تنهار أمام قلبها فأتمنى أن يصمد قلبى وأن تنتهى هذه المشاعر التى أحس بها وأتغلب عليها حتى  
    تموت كمان سألحق بها