الرجال الأذكياء ينتجون حيوانات منوية أفضل دراسة جديدة تؤكد أن قدرات الذكاء تؤثر على النسل

الناقل : elmasry | الكاتب الأصلى : عبد الدائم الكحيل | المصدر : www.kaheel7.com

الرجال الأذكياء ينتجون حيوانات منوية أفضل

دراسة جديدة تؤكد أن قدرات الذكاء تؤثر على النسل

لنتأمل هذه الدراسة العلمية حول النسل ونوعيته وكيف أن الإسلام يأمرنا من خلال تدبر القرآن على تطوير قدراتنا الذهنية مما يؤدي إلى تحسين الذرية.....



توصل باحثون بريطانيون إلى أن الرجال ذوو مستويات الذكاء العالية يملكون فرصا أكبر في إنتاج حيوانات منوية ذات نوعية أفضل. وتوصل فريق من معهد الطب النفسي إلى هذه النتائج من خلال تحليل بيانات من جنود أمريكيين سابقين خدموا في الجيش خلال حقبة الحرب الفيتنامية.

كما وجد الباحثون أن من يبلون بلاءً حسنا في اختبارات الذكاء يملكون حيوانات منوية ذات قدرات أعلى في الحركة من نظرائهم أصحاب النتائج الأقل في اختبارات الذكاء. والدراسة التي تنشرها دورية انتلجانس جورنال، تدعم فكرة أن الجينات التي تحمل خواص الذكاء البشري، قد يكون لها آثار بيولوجية أيضاً. وفي السابق كان العلماء يعتقدون أن طريقة حياة المرء تؤثر على العلاقة بين الذكاء والصحة.

فعلى سبيل المثال فإن الأشخاص الأكثر ذكاء عادة لا  يدخنوا، ويواظبون على التمارين الرياضية على الأرجح أيضاً، وهما العاملان اللذان لهما تأثير على الصحة العقلية. واختبرت الدراسة الأخيرة نظرية الجينات عبر أخذ عنصرين ليس لهما علاقة ببعضهما مثل الذكاء ونوعية الحيوانات المنوية. ووجد القائمون على الدراسة إن هناك رابطاً إحصائياً بين العاملين. كما استطاعوا إثبات أن ذلك لا يمكن تفسيره عبر العادات غير الصحية مثل التدخين وشرب الكحوليات.

وقال رئيس فريق الباحثين الدكتور روساليند أردن إن النتائج تدعم الفكرة النظرية التي تركز على أهمية عامل اللياقة البدنية. واستندت الدراسة على بيانات 425 رجلاً أجروا عدة اختبارات لقياس مستوى الذكاء وقدّموا عيّنات من حيواناتهم المنوية.

وكانت الحيوانات المنوية قد جرى جمعها عام 1985 من قبل مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة، وذلك ضمن دراسة واسعة حول صحة الجنود الأمريكيين الذين خدموا في الجيش الأمريكي خلال حقبة الحرب في فيتنام. وقد خدم بعض جنود العينة في فيتنام، فيما خدم البعض في ألمانيا وخدم البعض في كوريا والولايات المتحدة.

التعليق

إن هذه الدراسة العلمية توضح لنا عدة أمور أهمها أن الإنسان يجب أن يحرص على العلم وتطوير قدراته العلمية، وربما نتذكر أول ما نزل من القرآن هو قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) [العلق: 1-5]. فالله تعالى يريد منا أن نتعلم كل يوم أشياء جديدة، وقد أثبتت المشاهدات أن قراءة القرآن وحفظه وتدبّره تزيد المؤمن خشوعاً وبالتالي تزيده إبداعاً وذكاءً (ولي تجربة شخصية في ذلك).

ونحن كمسلمين لدينا أعظم مصدر ألا وهو القرآن، ولذلك نلجأ إليه في تطوير مداركنا وقدراتنا على الإبداع، وهذا سيساهم في زيادة حجم الدماغ (دراسات حديثة تؤكد ذلك)، فأنصح أحبتي في الله بحفظ هذا الكتاب العظيم في صدورهم، وأنصحهم بتأمل معجزاته العلمية، وأن يقرأوا مقالة علمية كل يوم. وهذا التأمل سيزيد من الإبداع لدى الإنسان.

ثم إن الإسلام يأمرنا بترك التدخين، والابتعاد عن الفواحش، وينهانا عن شرب الخمر، ويأمرنا بالبر والإحسان إلى الوالدين وبحسن الخُلُق، ويأمرنا بالتفكر في خلق الله، وغير ذلك من الأوامر التي لو طبَّقها الإنسان سيكون في أفضل صحة، وسوف تزداد قدرة نظامه المناعي، مما يحسّن النسل، ويبعد عنه شبح الأمراض. فقد تعهَّد الله تعالى أن يمنح الحياة المطمئنة والطيبة لكل من يؤمن ويلتزم بتعاليم الله، يقول تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [النحل: 97].

ـــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com

 

مصدر المعلومة

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_7768000/7768725.stm